محاكم الأسرة مزدحمة بالقضايا ولكل قضیة حكاية مختلفة وقصة منھا المعتاد ومنھا الغريب، وفي قضیة مھندس مصري قصة غريبة فھو
العريس المخدوع الذي قرر الستر على زوجته لیلة الزفاف بعد أن أوھمته أنھا تعرضت للاغتصاب وھي في سن المراھقة، لیكتشف بعد شھور
قلیلة أنھا خدعته، ويقرر إقامة دعوى زنا ضدھا.
وفي تفاصیل القضیة وبحسب صحیفة الوفد قال الزوج :"انتھیت من دراسة الھندسة وعقب ذلك توجھت للعمل بإحدي دول الخلیج لمدة 10
سنوات، حتي استطعت شراء شقة مناسبة ، ثم تقدمت لخطبة إحدى الفتیات وفى غضون عدة أشھر تم عقد القران والزفاف".
وتابع الزوج بالقول: ”بعد انتھاء الزفاف توجھنا إلى المنزل ثم اكتشفت أنھا في حالة غیر طبیعیة وانھارت باكیة قائلة: ”أنا تم اغتصابي وأنا في
فترة المراھقة، فأنا لم أعد عذراء.. ومنذ تعرفي علیك وأخشي مواجھتك بذلك ، لأنني أحببتك ولیس لي ذنب فیما حدث لي ”.
أمام ھذا الموقف قرر الزوج الستر على الزوجة حسبما أوحى له ضمیره، ويبدأ معھا حیاته على أساس المسامحة وعدم الإلتفات إلى
الماضي وبلمسات رقیقة اقترب من عروسه وقال لھا: ”خلاص إنسي الماضي بأوجاعة وذكرياته المتوحشة".
وأضاف الزوج ً قائلا: ”بعد شھر من زواجنا جاءت الزوجة فرحة لتزف لي خبر حملھا في الشھر الأول، وخلال فترة الحمل طلبت مني السفر
للخارج مرة أخرى لتوفیر متطلبات الحیاة، لكني رفضت".
اكتشاف الخديعة
واستطرد ق ً ائلا: ”بعد 5 شھور من الحمل داھمتھا آلام الولادة، وكانت المفاجأة الصادمة، أن الطبیب أخبرني أن زوجتي في الشھر التاسع وأن
الولادة طبیعیة"، وتابع :"كدت أجن وذھبت إلى منزلي أنقب في أغراضھا حتى عثرت علي ورقة زواجھا العرفي قبل زواجنا بعدة أشھر"، مما
اضطره للجوء إلى القضاء وإقامة دعوى زنا ضد زوجته وإنكار نسب الطفل منه.