ماهر ابو طير يكتب :لا عبيدات ولا المصري ايضا!

ماهر ابو طير يكتب :لا عبيدات ولا المصري ايضا!
أخبار البلد -  



 
مع تقديري الشديد للذوات النبيلة مثل احمد عبيدات وطاهرالمصري،وترشيحهما،بوسائل عدة،لتولي رئاسة الحكومة في الاردن،الا ان لا مصلحة في اعادة تكليف احدهما،لا مصلحة عامة،ولا مصلحة فردية لهما.

بداية.. لا يؤخذ القرار على مستويات عليا،بناء على استطلاع،اجرته هذه المؤسسة او تلك،لان الاستطلاعات يتم التحكم بها مسبقا،عن طريق انتقاء العينات،التي يمكن الحكم على دلالات اتجاهاتها،وبالتالي ترشيحاتها.

عبيدات والمصري،توليا رئاسة الحكومة في عهد الملك الحسين،ونتحدث اليوم عن اكثر من عشرين عاماً،في الفروقات بين مواقعهما السابقة من القرن الماضي،وترشيحهما لحكومة في القرن الحالي.

ادارة ترشيحات موقع رئيس الحكومة على اساس تحويل الموقع الى موقع للرسائل العاطفية فقط،اي رسائل التطمين للشارع،والدلالات الوجدانية،حول كل شخص،امر مؤسف للغاية،فموقع الرئيس لا يخضع لمعيار مغازلة الجمهور فقط.

علينا ان نلمس امراً اخر،هذه الترشيحات خضعت لثلاثة اتجاهات،الاول يرى في عبيدات رمزا وطنياً يرسل رسالة محددة لجزء من مواطنينا،وبالتالي يأتي ترشيحه عاطفياً بهذا المعنى وتطمينياً،والثاني ينطبق على المصري الذي يرشحه اخرون من ذات الزاوية،ومن باب تطمين جزء اخر من المواطنين.

الاتجاه الثالث،يرى في كليهما،قدرة على ان يكون رمزاً جامعاً لكل الاردنيين،لكونهما لم يصطفا اصطفافات صغيرة وفئوية،وهذا احلى الكلام.

اظهرت الترشيحات عبر الكلام او الاستطلاعات او اي شيء آخر،بروز تيار استخدم الرمزين للتنابز السياسي،والذين سمعوا عن فرصة كبيرة لعبيدات ردوا بطاهر المصري،والذين سمعوا بطاهر المصري،ردوا بكلام كبير حول عبيدات.

علينا ان نقول بصراحة ان لا مصلحة لذاتين كريمتين مثل عبيدات والمصري بالقضاء على ارثهما،وسمعتهما عبر قبول موقع رئيس الحكومة،اذ سيدخل احدهما قامة،وسيخرج مثخناً بالجراح،،فلا مصلحة لاحدهما بهكذا ترشيحات.

في الاردن عشرات الاسماء التي تصلح لرئاسة الحكومة،وقوة اي رئيس حكومته ودلالات تكليفه،لا تكتمل الا بحمايته في موقعه،وحماية حكومته من اجندات النهش،وبوجود برنامج وطني عليه اجماع،وعبر ممارسة الولاية العامة،واحقاق حقوق الناس.

بهذا المعنى ليس مهما من سيتم تكليفه،بقدر السؤال حول الدعم الذي سيتم منحه اياه في موقعه،لاننا لو احضرنا عمر بن عبدالعزيز وكلفناه برئاسة الحكومة تحت وطأة المشاكل والديون والحملات السياسية والنيابية والاعلامية،لما صمد في موقعه.

لنترك الرجلين ذخراً شعبياً ووطنياً،فلا نزج بهما في بورصة الترشيحات باتجاه الدوار الرابع.

العودة الى الدفاتر القديمة،ليس حنيناً الى معاييرعليا،بقدر كونه افلاساً في الخيال والخيارات.

شريط الأخبار 77% من الأردنيين متفائلون بأن عام 2026 سيكون أفضل من 2025 حالات الانتحار تزداد في صفوف الجيش الإسرائيلي العرب الأكثر زيارة للأردن في 2025 وبواقع 3.8 مليون زائر إحباط تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات القبض على الشخصين المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق... وعقوبات تصل إلى 15 عامًا من بينها الأردن... السفارات الأمريكية تحذر رعاياها في 5 دول وفيات الجمعة 16-1-2026 طقس بارد في أغلب المناطق الجمعة وفاتان إثر حادث دهس مروع على طريق رحاب بالمفرق مطارات الأردن تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال العام الماضي هيئة الأوراق المالية تنشر مشروع التعليمات التنفيذية لأنشطة الأصول الافتراضية لسنة 2026 المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في السوق المحلي مجلس مفوضي سلطة العقبة يقر منح وتجديد شهادات لممارسة النشاط الاقتصادي الجامعات الرسمية ستتلقى خلال العام 2026 دعماً مالياً مباشراً بقيمة (40) أربعين مليون دينار أردني الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسستين الاستهلاكيتين مطلع شباط إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج الكشف عن اختفاء 14 مليار دينار في مصرف الرافدين.. والمالية العراقية تفتح ملفات الفساد بيان صادر عن البنك التجاري بخصوص حادثة السطو على فرعه بالمفرق تمديد فترة عرض بيع الاسهم غير المكتتبه لدار الدواء