حازم قشوع يكتب عن.. مجتمعات المنطقة ومراكز صناعة القرار

حازم قشوع يكتب عن.. مجتمعات المنطقة ومراكز صناعة القرار
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
تقول كتب المعرفة ان مناهج التفكير ثلاث، تعلم ماهيتها من طبيعة التحدث، وتستطيع ان تميز شخوصها من مواضيع الحديث، فهناك من يتكلم في الامور الشخصية التي ينهمك البعض فى الدخول فيها بطريقة مسلية غير مفيدة لذا يسمى اهل مجالسها باصحاب التفكير السطحي وهنالك من يتكلم عن الاحداث وينهمك فى سرد الاثارة التي تصاحبها وهم اهل مجالس التفكير الوصفي، وهنالك قلة تتحدث عن الافكار وهم اهل فكر واصحاب واصحاب معرفة، فان لم تكن منهم فاحرص على مجالستهم، فان فى مجالس اهل الفكر فائدة، يستفاد منها ومنها تنطلق وتطلق العنان للابتكار والإبداع، فان فى معرفة ماهية الحدث لشجون، والبحث في مآلات الحدث لفضول، والوصول الى كيفية الحل هو العلم الموصل للحكمة، فان تبدلت المركز تغيرت النتائج وحملت انعكاسات على صعيد النتائج.
صحيح ان رواد الغيبة والنميمة هم غث العموم واصحاب الفضول وهواة الوقوف على الاحداث هم كثر، واهل المعرفة هم فئة قليلة لكنهم السادة القادرون على الافادة وتقديم النصح والتاثير على مجريات الاحداث اما بصناعة حدث او بصيانة اتخاذ قرار، فان تم خلط خلطة المجتمع وتبدلت معها التقديرات المعرفية وعناوين مراكز القرار، وبدأ شكل المجتمع يتشكل وفق نموذج ظاهره المضمون وباطنه الصورة ويقوم على قراره ما لا يجب ان يكونوا فى باطنه ويشكل صورته ما كان يجب ان يشكلون رباط عقده، حملت نتائج ذلك ضياع البوصلة وتفهم العامة، وبات مركزه فى اطاره، واطاره يقود نمط دورانه وكانت قاعدته في الاعلى وراس تاثيره فى الادنى، وتكون مالاته تشكيل مراكز فرعية جديدة بعناوين وانظمة جديدة.
فاذا كانت مجتمعات المنطقة يراد لها ذلك، فان البيئة يبدو انها باتت ملائمة لاجراء هذه التطبيقات التي تسعى لتشكيل هويات فرعية مبنية على اثنيات مناطقية او مشكلة حول مذهبيات طائفية، هذا لان مركز المجتمع الناظم بات ضعيف التاثير خصوصا على اطار دائرتها القصوى، حيث بات يمكن ايجاد تشكيلات ديموغرافية مناطقية وتشكيل جغرافيا سياسية جديدة العنوان وحديثة التكوين وهذا سيؤدي الى ادخال المنطقة فى مرحلة جديدة بشكلها ومضمونها كما فى طبيعة المنشأ والتكوين.
فهل استكانت المنطقة الى قدرها واخذت بتبديل ثوبها وتستعد لتغيير هويتها، وهل سئمت شعوب المنطقة مناخات المد الجزر واجواء الانتظار التى طال امدها، حتى باتت شعوب المنطقة تبحث عن مخلص او عن خلاص، فاذا كانت المخلص لم يكتشف بعد فان باب الخلاص بكل ما فيه هو المطروح فقط، وهى النتيجة المراد تحقيقها والوصول اليها عبر اسقاطات هذه الحالة.
شريط الأخبار الزائر الأبيض يقترب من الأردن... تفاصيل المنخفض القطبي القادم إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة" اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين