اخبار البلد -اسامة الراميني
وفقاً لما نشرته " اخبار البلد" بخصوص التداعيات والتطورات العاصفة بشركة اموال انفست والاسرار الخطيرة التي بدأت تتكشف بخصوص التسويات التي تأثرت وتاخرت عن قصد وبدون مبرر ولاسباب اضرت بالمساهمين .. نشرت شركة امول انفست خبراً عبر وسائل التواصل الاجتماعي وملتقيات الاسهم والبورصة يطلب المساهمين لاجتماع عاجل لمناقشة امور التسوية وطرقها واسباب تأخرها خصوصاً وان " اخبار البلد" قد تنبأت بتداعيات الاجتماع وما جرى في الأيام الاخيرة .
المساهمون اليوم لهم الحق بالاطلاع على كافة التفاصيل الصغيرة والكبيرة في هذا الملف الهام والضروري ومن حقهم معرفة كيف ادار مجلس الادارة ملف التسويات الذي كان سبباً في تعطيله وتأخير اقراره متذرعاً بحجج انه قادر ان يُحصل على مبالغ مالية كثيرة من السيد فايز الفاعوري وصفها البعض بأنها ابتزاز للرجل وخروج عن قواعد اللياقة الاقتصادية والمالية حيث ان مجلس الادارة مؤتمن على اموال الشركة والمساهمين ولا يسعى لتحقيق مكاسب ضيقة على حساب المصلحة العامة .
النيابة العامة ومعها كل الجهات القضائية والقانونية وحتى مراقبة الشركات باتت على قناعة تامة بان ما يجري بملف التسويات يمثل رَدة قانونية وانتكاسة وتعامل خارج النص باعتبار ان الإضافات الجديدة والتراجعات المفاجئة وبعض المطالب غير القانونية التي تحاول الادارة "تزريقها " وتمريرها مستغلة حاجة فايز الفاعوري وضعفه مع الزمن والتاريخ والوقت ...
المساهمون اليوم سيحاكمون مجلس الادارة الجديد والذي للأسف لا يمتلك الخبرة الكافية على الصعيد الاداري والقانوني بالاضافة الى غياب روح التفاوض اللوجستي عن المجلس الذي يعيش انقساماً جراء التوتر وسياسة المحاور والتكتلات التي عصفت باتفاقية التسوية وعصفت بما تبقى من امل كان ان ينقذ الشركة التي يبدو انها ستذهب الى الجحيم بديونها المليونية والحجوزات التي تطاردها والمحكمة التي سيتم تحويل الملف اليها قبل نهاية هذا العام باعتبار ان الامور لم تحل ولم تحسم في ظل وجود مُهل عديدة مُنحت للفاعوري والذي كان سبباً في البداية بتأخيرها لكن وحينما اصبح جاهزاً لـ للحلول وجد الصد والرد من قبل مجلس الادارة الذي يعيش ضمن ثقافة القلعة والجدار المحاصر .
المعلومات الاهم والتي لا يعرفها الا القليل وهي ان سبب الاجتماع العاجل لم يكن تقريباً منسجماً مع الاهداف التي دعت اليها الشركة بل بسبب الرصاصة الاخيرة التي اطلقها فايز الفاعوري بعد ان وصل به اليأس والاحباط الى مرحلة النهاية فقرر توجيه كتاب خطي لمجلس الادارة خطير وهام للغاية يعلن ما كنا كتبناه كما ان معلومات وصلت بان مجلس ادارة الشركة بات متهماً من قبل بعض اعضاءه الذين وجهو مذكرة شديدة اللهجة حملت مسؤولية ما يجري على طريقة ادارة الملف من قبل البعض حيث يوجد مذكرة خطيرة حول مسؤولية مجلس الادارة في انهيار الشركة ..