حازم قشوع يكتب عن .. الملك والموقف الأسطوري

حازم قشوع يكتب عن .. الملك والموقف الأسطوري
أخبار البلد -   اخبار البلد-
نجح جلالة الملك عبدالله الثاني في السباحة منفردا هذه المرة حيث قطع سباق المنافسة وتفوق فيها على الذين يملكون قوارب وغواصات واجهزة حديثة متطورة على الرغم من تعالي حركة الموج وقلة وسائل الدفع المؤيدة للدخول في هذا السباق المحموم، لكن الايمان بالدور والرسالة جعل من هذه الاسطورة حقيقة وجعل كل مفردة من مفردات ما وصفت هو واقع نعيشه.
فمن يستطيع مجابهة اجندة ترامب - نتياهو، ومن يستطيع مواجهة هذا التيار الجارف المسلح بأعتي الادوات والسياسات والمؤيد حتى من البعض العربي، ومن يستطيع ان يقول لا، لصاحب اكبر نفوذ في العالم، فان المنطق يقول اذا قال البيت الابيض، فلا يجب عليك ان تسال لماذا افعل، بل اسال عن كيفية فعله «، لكن ان يقوم الملك عبدالله الثاني بالانتصار على هذا الواقع المفروض وتغيير مسار الاتجاه، بعد ما اقترب الجميع من الاعلان عن ميلاد تيار جديد بقياده اسرائيلية، فان هذا يجسد عملا اسطوريا لا عملا بطوليا فحسب، عمل سيكتبه التاريخ في سجلاته عن كيفية تحويل روافد الاتجاه على الرغم من عدم وجود منابع داعمة.
فلقد نجح جلالة الملك باستمالة شمال العالم تجاه وصايته المقدسية من كاثوليك وبرتوستانت والأرثوذكس، عبر الجوائز التي حصل عليها التي حملت رسائل سياسية داعمة، كما عمل على اظهار عزيمة واحترام في عمق الدولة الامريكي كان يمكنه التاثير على الوضع السياسي للرئيس الأمريكي اثر لقائه مع بوليسي الزعيمة الديموقراطية قبل عودة السفير الامريكي الى عمان، وعمل ايضا على شرح حال المنطقة واهمية البرنامج الذى يقدمه للعالم والاوساط اليهودية عندما استلم جائزة رجل الدولة لهذا العام من معهد واشنطن في نيويورك، واظهر قدرة متناهية في كيفية تاثيره على المشهد الاقليمي والعربي في حمل القضية المركزية والقدس لتكون في سلم القضايا العالمية على الرغم من محاولة اشغال المنطقة في قضايا اخرى.
وهذا ما جعل من جلالة الملك يكسب لمشروع الشرعية الدولية الكثير من الانصار والداعمين ويقوم في عزل اجندة نتياهو في زاوية خانة اليك، التي لا خيار فيها سوى العودة الى المسار القويم او ترك الساحة بهدوء دون الدخول في قواعد اشتباك اخرى يبدو ان اخرها حمل عنوان اجندة «عدم الاعتداء « التي كتب لها الفشل قبل مولدها.
وبهذا الانجاز السياسي الكبير الذي حققته الاسطورة الملكية يكون الاردن قد انتصر للحق الفلسطيني وانتصر للقدس، حيث باتت العواصم العالمية في لندن وباريس وبرلين وحتى مناخات واشنطن تطالب بالعودة الى مسار الشرعية الذى عنوانه الاردن وقيادته الهاشمية.
شريط الأخبار إتلاف 112 كيلوغراما من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية في إربد الأردن ومصر يتعهدان بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة استعدادات أمريكية غير مسبوقة لضرب إيران وخشية إسرائيلية من خيار "يوم القيامة" اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني.