أخبار البلد – أحمد الضامن
الانتخابات باتت على الأبواب لجمعية مستثمرين قطاع الإسكان ، والمنافسة بدأت تعود من جديد مرة أخرى بين الناخبين ، مع التأكيد بأنها منافسة بين زملاء وسباق لخدمة الفطاع وليس صراع على الحصول على المقاعد ، فالجميع يتفق على الهدف الموحد وهو خدمة القطاع والمستثمرين أبناء الجمعية والوطن والمواطن بشكل عام.
لا نريد خوض الحديث في العملية الانتخابية والتحليل بناء على الأحاديث ورؤية العديد من أبناء القطاع ،فذلك سيحتاج لمقالات وتحليلات أخرى سيتم نشرها في الأيام القادمة، ولكن ما نريد العودة بالحديث عنه وبحسب الكثير من المعلومات والأحاديث في الأروقة وكما ذكرنا سابقا عن أسباب انسحاب أنس وجيه عزايزة من كتلة المستثمر في انتخابات جمعية مستثمري قطاع الإسكان.
المصادر بينت في بداية الأمر أنه من أحد الأسباب التي دفعت العزايزة للانسحاب من الانتخابات بسبب وجود عدم تفاهم بين الأطراف إلى جانب وجود بعض الخلافات التي احتدت كثيرا ، الأمر الذي دفع العزايزة إلى الانسحاب من متابعة الطريق مع الكتلة.
أحاديث أخرى أشارت بأنه قد تقدم بطلب الانسحاب بناء على توجيهات والده الوزير الأسبق العين وجيه عزايزة لأسباب لم نستطع لغاية الآن معرفتها وما إن كانت صحيحة أم لا.
أحاديث وتساؤلات كثيرة عن انسحاب أنس عزايزة من غمار الانتخابات ، تاركا انسحابه الكثير من علامات الاستفهام عن الأسباب والمطالبة بمعرفتها.
المنافسة بدأت والتحضيرات للمعركة الانتخابية باتت جاهزة ، والأعين تصبو نحو العلامة الكاملة والتوجه للظفر بكافة المقاعد والتوجه نحو برنامج وخطط مستقبلية كلا حسب رؤيته للقطاع وتحقيق كل ما هو أفضل لأبناء القطاع... ولكن الكلمة الأولى والأخيرة والقول في النهاية لأعضاء الهيئة العامة في اختيار من يروه مناسبا لتمثيلهم بالشكل الصحيح.
وللحديث بقية...