اخبار البلد - خاص
حظيت الاسواق يوم امس الجمعة بنسبة تسوق كبيرة جداً بسبب ما يسمى "الجمعة السوداء" وباتت الاسواق وكأنها داخل غزوة كبيرة لما شهدته من حركة شراء ومبيعات كبيرة جداً ..
الجمعة السوداء والتي سماها بعض العرب بالبيضاء كانت بالفعل مماثلة لتلك التسميات لكن بعدة اتجاهات فمن الناحية الاجتماعية كانت فعلا الجمعة السوادء لتعدد الحوادت الحاصلة منذ الساعات الاولى من يوم امس الجمعة والتي حصرت بـ وفاة عريس وعروس اردنيين ليلة الدخلة ، إختناقاً بمدفأة في محافظة المفرق ..العثور على جثة شخص مصابة بعدة طعنات في منطقة الصناعة التي تقع جنوب عمان ، العثور على جثة شاب عشريني مصابة بعيارات نارية بمنطقة ملكا في لواء بني كنانة شمال اربد العثور على جثة شاب في العشرين من عمرة مشنوق في كرم زيتون قرب دوار المدينة الصناعية اربد ..العثور على لقيط بالقرب من سوق الجمعة في اربدوفاة شاب في العشرين بحادث سير في بلدة الحسينية بمحافظة الكرك
فيما انها كانت جمعة بيضاء بالفعل لما شهدته الاسواق من حرك تسوق لم تشهدها الاسواق منذ فترة زمنية طويلة نظراً لارتفاع الاسعار والظروف الاقتصادية المتردية والضرائب المرتفعة على التجار الامر الذي ادى في الاونة الاخيرة الى توقف حركة الاسواق وخسائر كبيرة للتجار...
حركة يوم امس البيضاء بالنسبة للتجار الاردنيين والمواطنين يجب ان تكون رسالة واضحة للحكومة الاردنية بأن هنالك امكانية للشراء والتسوق والتحسين من اوضاع التجار ليس من خلال رفع الضرائب والاسعار بل من خلال تخفيض الاسعار بالمستوى المعقول والتقليل من الضرائب التي ارهقت كاهل المواطن والتجار وشلت حركة الاسواق.. وعلى الحكومة ان تتوعى بان تنشيط الاسواق يأتي من خلال وضع خطط قريبة من نبض الشارع الاردني وقدرة المواطن الشرائية وليس خطط حسب حاجة الحكومة التي تنقلب عليها بعدم قدرة المواطن على التسوق وهنا تخسر الحكومة ويخسر المواطن والتاجر معاً ...