وزير العمل البطاينة .. ليس وزيراً للإعتصامات وسياسته (الباب المفتوح لا الاعتصام المفتوح)

وزير العمل البطاينة .. ليس وزيراً للإعتصامات وسياسته (الباب المفتوح لا الاعتصام المفتوح)
أخبار البلد -  

اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات

بدأ وزير العمل نضال البطاينة اولى خطواته لتنفيذ وعوده بعد نطق بها مع كافة الجهات التي التقاها في الآونة الاخيرة ، تأكيداً وحرصاً منه على ضرورة السير بالتنفيذ الفعلي والتطبيق على ارض الواقع لما دار من خطط بينه وبين فئة الشباب فهو يمثل ويطبق مقولة " وعد الحر دين" ولكي تتجذر الثقة التي يجتهد ويثابر لبنائها بينه وبين الشارع الأردني..


المواطن وبعد ان شعر بأن وزير العمل البطاينة يمثلهم واعتبروه "ابن الميدان " بالاخص في المحافظات باتوا ينتظرون زيارته ويطالبون بها للاطلاع على قضايا شباب المحافظة المتعلقة بالتوظيف والبطالة والبعض بدأ يتعتب لعدم الإستجابة لغاية الآن بعد ان اعتبرو البطاينة الوزير القريب منهم ومن همومهم وقضاياهم وهذا ما لوحظ خلال متابعتنا لبعض الاحداث بقولهم " العتب على قد المحبة والعشم" ..الا ان البعض لم يتنوه لخطة وزير العمل الذي اوقف جولاته الميدانية لفترة زمنية معينة بهدف السير على خطى واضحة وشفافة من خلال تطبيق الرؤية والخطط التي خرج بها من جولاته الاخيرة على واقع الارض ومن ثم العودة للميدان ليس باعتصامات بل بجولات محددة ومدروسة ليتمكن من تنفيذ المطالب بشكل جدي وفعلي وليس حبراً على ورق او مجرد كلام يقال في الهواء...


وما يجب التنويه له بعد ان استطاع البطاينة كسب ثقة المواطن واستطاع ان يكون نقطة الامل للكثير من ابناء الشعب بان البطاينة ليس وزيراً للإعتصامات ولم يندمج بها في الاونة الاخيرة لانه "تخصص اعتصامات " بل هو الوزير الحق الذي يخاف على الوطن وشباب الوطن من ان يغرق باعتصامات تؤذي ولا تصلح.. فالهدف من الاعتصام ايصال الصوت وبما ان الهدف تحقق فلا مغزى للاعتصام.. البطاينة حاول في لقائاته الاخيرة التوضيح للراي العام بأن ابوابه مفتوحة لكافة المواطنين وان الاعتصام حق مشروع للجميع وهدفه الاساسي ايصال رسالة معينة ولدى تحقيق الهدف توضع"فكرة الاعتصام" جانباً للحفاظ على الوطن وامنه وامانه..



البطاينة والذي يتبع سياسة الباب المفتوح بكل ما اوتي من قوة لايمانه بان وجوده بالوزارة هدفه خدمة ابناء الوطن وشبابها ولحل القضايا والملفات العالقة لا يعتبر ان الاعتصام وسيلة لايصال رساله اليه هو بالذات بل يؤمن بأن طَرق بابه هي نقطة نهاية الاعتصامات وبداية مرحلة جديدة لسياسة جديدة عنوانها " الباب المفتوح " امام المواطن وليس "الاعتصام المفتوح " فلهدف واحد والغاية واحدة تحسين اوضاع الشباب وحل معضلة البطالة ..

فلم تعد الشوارع وارصفة الطرقات مكاناً للشباب في عهد الوزير البطاينة بل بابه المفتوح للجميع هو مكانهم وحقهم لـ اللجوء اليه.. ولقبه الذي شيع بين المواطنين بأنه "ابن الميدان" سيبقى صاعداً فهو يمثل ويطبق رؤى ملكية لذا على الشارع الاردني ان يؤمن بخطته التدريجية التي يحاول من خلالها اجراء عدة لقاءات متقطعة لتحسين وضع العمل والشراكة بين القطاع الحكومي والخاص والحد من البطالة .
 
شريط الأخبار اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني. مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى