أربعة ملفات أمام وزير التربية

أربعة ملفات أمام وزير التربية
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
ملفات عديدة أمام وزير التربية الدكتور تيسير النعيمي تتطلب التعامل معها بحكمة وروية لإعادة ثقتنا بوزارة التربية.
أولى هذه القضايا إعادة الثقة والاعتبار لامتحان الثانوية العامة الذي شهد في العام الأخير علامات ومعدلات خيالية وعالية رافقها الكثير من اللغط والحديث سببت ازدحاما في جامعاتنا الاردنية التي اضطرت معها الى رفع طاقتها الاستيعابية، إلى عدة أضعاف، الأمر الذي لا محالة سيؤثر على المخرجات، التي دار حولها أسئلة كثيرة وعديدة عن الأهداف والغايات و الإجراءات التي شابها التعتيم وقلة المعلومات و لتحوط والتحفظ وعدم الإجابة على الاسئلة من قبل الوزارة التي ننتظرها لغاية الان، فهل سيتم إعادة تقييم الامتحان والإجابة على كل ما دار حوله؟.
اما الموضوع الثاني هو ملف الحراس والسائقين العاملين في الوزارة الذين يطالبون بزيادة رواتبهم ومنحهم امتيازات أسوة بالمعلمين و تحديد ساعات عملهم و اجازاتهم السنوية بعد ان لوحوا باعتصامات وإضرابات عن العمل ليوم امس الثلاثاء، ويبدو أن الوزارة حريصة على إيجاد آلية مناسبة للتعامل مع هذا الملف بعيدا عن التصعيد.
اما الموضوع الآخر و المتعلق بموضوع الحوسبة والامتحانات حيث تتجه النية إلى أن تصبح جميعها حاسوبيا لا ورقيا، وكانت هناك معلومات تشير بانه لغاية توفير النفقات فقد تلجأ الوزارة إلى تحويل امتحان الثانوية العامة حاسوبيا حسب تصريحات سابقة للوزارة، الأمرالذي يحتاج إلى مزيد من الدراسة، و يبدو أن الوزير الحالي وصاحب الخبرة الطويلة في هذا المجال والتربوي المتخصص لن يقوم بهذا الإجراء دفعة واحدة وإنما بالتدرج معتمدا على القياس والتقييم ومدى الملاءمة ونجاعة هذا الأسلوب الذي يتطلب بنكا للأسئلة يضعه ويشرف عليه خبراء وتربيون أكفاء.
ومن القضايا الهامة أيضا موضوع المناهج والنظر فيها خاصة التي تم تعديلها مؤخرا لصفي الاول والرابع الابتدائي وتعرضت لكثير من النقد والاعتراض حيث ننتظر توصيات وآراء اللجان المشكلة لهذه الغاية وكيفية التعامل معها.
مع اننا لا نشك بقدرة الوزير الحالي الا ان هذه القضايا تعتبر الان عصب عمل الوزارة وتتطلب قرارات واقعية وحقيقية تنفي الاشاعات التي تدور حولها وتضع التربية والامتحانات على مسارها الصحيح لنعيد إليها الاعتبار ولامتحاناتها.
شريط الأخبار اصدار تعليمات جديدة لتملك ونقل وسائط النقل الركاب لماذا ترفض غالبية الدول الانضمام لقوة الاستقرار في غزة؟ فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية مفاجاة تهز قطاع التأمين.. الاعلان عن مذكرة تفاهم بين الفرنسية للتأمين ومجموعة الخليج الاعتداء على طبيب طوارئ في مستشفى البشير وصرخة استغاثة ل وزير الصحة بالتدخل مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم يجلب الأمطار الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة حدث جوهري في الصناعات البتروكيماوية تعيين جوكهان وسنان وتيسير عامر يقدم استقالته المومني ينتقد إلغاء "الشامل" ويطرح تساؤلات قانونية بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم التكميلية 2025 2026 فارس بريزات يرفع شعبية جعفر حسان في البتراء والشوبك ابو عاقولة يطالب باستثناء المواد الغذائية القابلة للتلف وإنقاذ حركة التجارة بشكل عاجل "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي القضاء الأردني يحجز على أموال نظمي مهنا المدير العام السابق لهيئة المعابر الفلسطينية "زيت الزيتون التونسي" يفلم المواطنين امام المؤسسة الاستهلاكية “لنهر الأردن ضفتان.. هذه لنا وتلك أيضاً”.. خسِئَ جابوتنسكي وتلميذه نتنياهو فالضفتان لنا.. نحن العرب اردنيين وفلسطينيين استقبال سفينة KOTA ODYSSEY… محطة جديدة تعزز تنافسية القطاع البحري الأردني. مصر.. إطلالة مفاجئة لعبلة كامل في رمضان في اول ايام الشهر الفضيل… دعوة لإحياء القلوب بالعبادة وصلة الرحم دراسة صادمة.. 51.8% من الأردنيين تعليمهم أقل من الثانوي و19.9% يحملون بكالوريوس فأعلى