اخبار البلد - خاص
مازالت الهجمات تتوالى على وزير النقل خالد سيف منذ الساعات الاولى لاستلامه الحقيبة المثقلة بالملفات .. وما زالت الضربات القوية تطرق ابواب الوزارة والتي كان آخرها اتهامه بانه نائم في جلسة رقابية لمجلس النواب حيث تكاثرت الاحاديث حول الصور التي انتشرت .. البعض اكد بأن الوزير كان نائماً خلال الجلسة الا ان الفيديو المنشور اثبت عكس ذلك واوضح بأن الوزير كان يقوم بتسجيل ملاحظاته فقط ولم يكن نائماً كما شاعت بعض المواقع الاخبارية وايضاً هذا ما اكدته تصريحات وتبريرات وزارة النقل ..
وباالرغم من توالي الهجمات الا ان الحقيبة المثقلة بالملفات ما زالت مغلقة فلم يخرج وزير النقل للحديث بشكل واضح وبكل شفافية عن خططه واستراتيجيته في بعض الملفات الهامة والتي تهم المواطن ... ولم يحتك الوزير لغاية اللحظة بالشارع الاردني ليبدأ باثبات قدرته على مواجهة ملفات الوزارة والتركة الكبيرة التي كان قد بدأ وزير النقل السابق انمار الخصاونة تحليلها والبت بأمورها..
وزير النقل خالد سيف بات بحاجة الى وقفة جادة تصد وتعكس كافة الهجمات المقامة ضده من خلال اقوال وافعال واقعية وليس رسماً بالخيال او حبراً على ورق بل يجب ان يتبع سياسة بعض الوزارء الميدانيين والمتابعين لملفاتهم ليس فقط خلف مكاتبهم بل من خلال الاحتكاك بالشارع والميدان والاطلاع على المشاريع والقضايا عن كثب .. ليتمكن من اغلاق افواه المشككين بقدرات الوزار ة ممثلة بوزيرها الجديد خالد سيف الا ان كانوا هم على حق وهذا سيتم اثباته من خلال السياسة التي سيسير عليها الوزير سيف لتصدي الهجمات ضده وما زال الراس العام بانتظار افعال وخطط الوزير للتاكد من اختبارات رئيس الوزراء عمر الرزاز ومدى مصداقيتها...