اخبار البلد - حمزة المحاميد
التغيير سنة الحياة ، وقد قيل قديماً في مخاطبة المسؤولين لو" دامت لغيرك ما وصلت اليك ".. مؤخراً التحق امين عام وزارة الشباب والرياضة الدكتور ثابت النابلسي بركب الأمناء العامين المحالين الى التقاعد او الذين تم انهاء خدماتهم بتنسيب من الوزراء المعنيون .
ثابت النابلسي ، والذي ظن او اعتقد الكثيرين ، وخاصة المتابعين للشأن المحلي أن له من اسمه نصيب ،وأنه سيبقى ثابتاً في منصبه بوزارة الشباب ،حيث لم تصدق توقعاتهم او اعتقاداتهم في بقاء النابلسي في موقعه ، فمع بزوغ فجر يوم جديد وبشكل مفاجئ ، وغير متوقع اطاح الفارس الجديد لوزارة الشباب الدكتور فارس بريزات بالامين العام النابلسي معلناً بدء مرحلة جديدة من العمل في الوزارة وفق رؤية الوزير وخطته للتطوير والتحديث وضخ دماء جديدة في الوزارة .
لا احد كبير داخل الوزارة ، هكذا بدأ الفارس البريزات اولى خطواته ، واثبت بانهاء خدمات النابلسي ان لا بقاء لمسؤول على مقعده وان الوزارة ستبدأ بترتيب اوراقها وبيتها الداخلي واعداد العدة لتنفيذ الخطط والرؤى الشبابية التي يطمح لتحقيقها على ارض الواقع الوزير الجديد .
ويعتقد الكثيرون ان الوزير بريزات يسعى جاهداً للأستعانة باصحاب الخبرات ، والكفاءة لادارة دفة وزارة الشباب والرياضة ، والتي تعنى باكبر مكون في الدولة الاردنية ، والذي يمثل السواد الأعظم ، ويعول عليهم بمواصلة مسيرة البناء في الوطن الأغلى والأسمى .
ويرى البعض ان إبعاد النابلسي ياتي لاهداف واسباب عدة وعديدة منها واهمها ، الاقتراب اكثر من الشباب والتعرف على احلامهم ، وطموحهم ، ومشاريعهم على ارض الواقع ، وضمن برنامج شبابي حكومي يسعى الوزير الجديد لتحقيقه وتنفيذه مستعيناً بكادره الذي سيتم انتقاءه واختياره بعناية فائقة ، وبما يتوائم مع تطلعات الوزير البريزات .