أخبار البلد - حمزة المحاميد
في ظل غياب الرقابة الواضحة واللازمة من قبل وزارة الصحة على مراكز معالجة العقم ، والأخصاب خارج الجسم ، او ما يطلق عليه اطفال الأنابيب ، والتي أصبحت تجارة غير مشروعة ، في ظل غياب المتابعة والتفتيش عن هذه المراكز من قبل وزارة الصحة ، ومدى كفاءة العاملين في هذه المراكز ، ومدى جاهزيتها وتوفر الاجهزة الحديثة والكادر المناسب ذو الكفاءة وعلى مستويات عالية من المهنية للعمل في هذا المجال الطبي الهام والحساس .
مراكز معالجة العقم التي أصبحت لا تعد ولا تحصى ، والتي تحصد مبالغ هائلة من قبل المراجعين ، تفتقد الى التنظيم من قبل وزارة الصحة التي يجب ان تولي أهتمام اكبر الى هذه المراكز التي تعمل بشكل عشوائي من خلال عدم وجود تسعيرة موحدة ، ولا يوجد نظام محدد لمعرفة النتائج الإيجابية والسلبية لكل مركز ، وان يتم الاعلان عن هذه النتائج ، فهناك ملاحظات عديدة على نظام العمل ، وغياب المتابعة ، وارتكاب مخالفات .
وقال الزميل احمد جميل شاكر في مقال سابق ان بعض المراكز وبعض الاطباء يكتشفون ان حالات بعينها لا يمكن معالجتها ، ويستغربون كيف ان مراكز أخرى واطباء اخرين تعاملوا معها وان هذا يعتبر في العرف الطبي من المخالفات الفادحة .
واضاف الزميل ان بعض المراكز غير قادرة على تحقيق نسبة نجاح جيدة لبعض الحالات التي تصل اليها ، ونعتبرها غير مؤهلة في عملها ، وان وزارة الصحة مطالبة بان تعلن على الملأ وفي كل عام عن عدد الحالات التي تصل الى كل مركز ونسبة النجاح التي تحققت .
مراكز العقم (أطفال الانابيب ) التي تشكل أهمية كبيرة للكثير من الاشخاص ، يجب تسليط الضوء عليها ، للحد من المخالفات التي تسجلها ، والاضرار التي يتعرض لها بعض المراجعين من خلال الاموال الطائلة التي تنفقها بعض الأسر ، ونطالب وزارة الصحة بالاهتمام ومتابعة وتنظيم عمل هذه المراكز التي تعمل بشكل عشوائي مع اثبات النتائج لكل مركز .