اخبار البلد- خاص
لم تشفع الصعاب التي يعاني منها قطاع النقل وبحر الضياع الذي غرق به منذ سنوات من اختيار وزير نقل ذو كفاءات وخبرات واسعة جداً وتتفوق على الوزير السابق الذي كان قد بدأت اثار خططه تظهر للعيان بل تفاجئ الراي العام وكافة المهتمين بقطاع النقل من الاسم الذي تم طرحه كوزير للنقل بعد ان تم الاطلاع على السيرة الذاتية والخبرات التي يتمتع بها ليستطيع وليكون على قدر تحمل هموم قطاع كبير جداً وذو تركة مثقلة ..
الوزير خالد سيف والذي سنشهد في الايام القادمة كيف سيدير عجلة الوزارة وستتضح الصورة اكثر فاكثر فيما ان كان بالفعل على قدر المسؤولية ام ان التركة ثقيلة على كاهله لاقى تعيينه العديد من الانتقادات والتساؤلات حول سر اختياره كوزير للنقل بالاخص وانه كان قد تقدم قبل نحو 40 يوماً، لشاغر مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، ولشاغر أمين عام وزارة النقل، لكنه رفض، ولم يتم النظر في طلبه من قبل اللجنة المختصة؛ نظراً لافتقار سيرته الذاتية لأي خبرة في قطاع النقل العام سواء من الناحية الأكاديمية أو العملية
كثيرون من تساءلوا عن سيرة الوزير الجديد التي لم تنشر كونه الوزير الوحيد الذي لم تكتب له سيرة من بين الوزراء الجدد لكن سنذكر هنا جزء منها حيث كان موظف مبيعات في شركة مختصة بقطع الغيار في منطقة سحاب.. ثم جرى إعادته قبل ثلاثة اشهر مديراً عاماً لشركة قطع الغيار فقط وعقب انقطاع عن الشركة دام لأكثر من عشر سنوات.
من جانب آخر وبعيداً عن السوداوية كان قد اشاد البعض بالوزير خالد سيف وبحنكته بالتفكير واكدوا بان لديه خطط عديدة لتنفيذها على ارض الواقع واضافوا بان الوزير كان يتمنى ان يكون موظفاً في وزارة النقل لكي يستطيع تطبيق افكاره وخططه التي ستؤثر ايجابا على قطاع النقل ..
وهنا لا يسعنا الا ان نقول بان الايام القادمة هي ما ستثبت صحة الاحاديث السلبية او الايجابية حول وزير النقل الجديد من خلال عمله وانجاز خططه والقدرة على لملمة كافة ملفات القطاع والسير بها قُدماً نحو التقدم وتوفير الخدمات المثلى للوطن والمواطن .