اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما الذي يجعل ترامب طيعا لأردوغان؟

ما الذي يجعل ترامب طيعا لأردوغان؟
أخبار البلد -   قالت نيويورك تايمز إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غالبا ما يجد أذنا مصغية من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإن العلاقة بينهما غير عادية، حيث اعتاد خلالها الرئيس التركي على إقناع ترامب باتخاذ مواقف تضعه في عداء مع مساعديه للأمن القومي وحلفائه الجمهوريين

وأوضحت الصحيفة أن أردوغان تحدث ثلاث مرات مع ترامب خلال العام الجاري وأن ترامب وافق له على ما يريد

فقد أدهش ترامب فريق أمنه القومي في ديسمبر/كانون الأول الماضي بقراره المفاجئ سحب القوات الأميركية من سوريا لإفساح الطريق أمام تركيا لدخول سوريا

أمثلة دالة

والأحد الماضي كانت هناك محادثة بين الرجلين أصدر عقبها ترامب قرارا مماثلا. وبين التاريخين وفي يونيو/حزيران المنصرم خرج ترامب من اجتماع مع أردوغان ليردد ما يردده الرئيس التركي من لوم للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إذ يقول إن أوباما هو الذي دفع أنقرة لشراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي أس 400

وأشارت الصحيفة إلى أن العلاقة بين الرجلين لم تخلُ من بعض التوتر في بعض الأحيان، فقد حذر ترامب على تويتر -وهو يواجه رد فعل عنيفا من الجمهوريين الاثنين الماضي- من أنه "سيدمر الاقتصاد التركي تماما ويقضي عليه" إذا تجاوز أردوغان حدودا معينة في سوريا

وسيمنح ترامب مرة أخرى أردوغان أذنا مصغية، فقد أعلن ترامب على تويتر أمس أن الرئيس التركي سيزور البيت الأبيض في الثالث من الشهر المقبل

نمط ثابت

وأضافت أن أردوغان هو واحد من العديد من القادة الأجانب الأقوياء الذين تنتقدهم جماعات حقوق الإنسان ويحرص ترامب على بناء علاقات شراكة معهم، مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتمضي نيويورك تايمز في رسم التشابه بين ترامب وأردوغان لتقول إن كليهما قوميان من صلب الشعب، وقد وقفا في وجه مؤسسات بلديهما الأمنية، كما أنهما يتمتعان بنظرة متشابهة للعالم، وإن ترامب يرغب في أن يحكم بالطريقة التي يحكم بها أردوغان

وقالت إن ترامب يعرف تركيا من قبل أن يصبح رئيسا عبر العقارات، فقد باع اسم علامته التجارية إلى أبراج ترامب إسطنبول في عام 2010، لكنه مثل الرؤساء الذين سبقوه فقد وجد صعوبة في وضع سياسة ثابتة تجاه تركيا

تملق وعلاقة غامضة

وبدلا من وضع سياسة لأميركا مع تركيا، ركز ترامب على علاقته الشخصية مع أردوغان في المحادثات التي يصفها الأشخاص المطلعون بأنها "مليئة بالتملق" من قبل ترامب، وقد رصد مراقبون خلال قمة لحلف الناتو ببروكسل في يوليو/تموز الماضي ترامب وهو يضرب أردوغان بقبضة يده، في تودد واضح.

وبالنسبة لبعض المسؤولين السابقين في الولايات المتحدة الذين عملوا عن كثب مع حكومة أردوغان، فإن العلاقة بين الرجلين هي لغز لم يجد حلا بعد

ونسبت الصحيفة لفيل غوردون المسؤول السابق بالخارجية الأميركية في عهد أوباما قوله، إنه لا يفهم ما يمكن أن يعود على ترامب أو أميركا من هذه العلاقة وإن ذلك يتسق مع علاقته الغامضة مع بوتين التي تخدم مصالح روسيا أكثر مما تخدم مصالح أميركا

وقال مدير برنامج الأبحاث التركية بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى سونر كاجابتاي، إن ترامب يحاول بكل جهد تجنب فرض عقوبات على تركيا، وذلك لأنه يحاول عدم الإضرار بعلاقته بأردوغان

(الجزيرة + نيويورك تايمز) الرابط المختصر
 
شريط الأخبار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية