اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نيويورك تايمز: عملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية أصبحت مهزلة.. خطة بدون شركاء وحركات بدون خطط

نيويورك تايمز: عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية أصبحت مهزلة.. خطة بدون شركاء وحركات بدون خطط
أخبار البلد -  

كيف تحولت العملية السلمية الفلسطينية-الإسرائيلية إلى مهزلة” عنوان مقال رأي كتبه المعلق المعروف في صحيفة "نيويورك تايمز” توماس فريدمان وقال فيه "لديناخطة سلامبدون شركاء وحركات بدون خطة سلام”.
وعلق فيه عن الأسبوع الماضي الفوضوي الذي تم فيه إلغاء رحلة نائبتين من الحزب الديمقراطي إلى إسرائيل والذي كان منعا مفيدا لسبب واحد لأنه كما يقول كشف عن الكيفية التي تحولت فيها عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية إلى مهرجان مثير للشفقة والتفكير الخيالي وعمل درامي وإنكار للواقع بالإضافة لجمع التبرعات السياسية والفساد السياسي الواضح.

وأصبح كل شيء باستثناء ما يجب أن يحتوي عليه للنجاح: قيادة شجاعة، نزيهة ودبلوماسية خلاقة. ويضيف أنجارد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب قضى ثلاثة أعوام يعمل علىخطة سلاملا يريد أن يريها لأحد. وإنجازه الوحيد هي الورشة الاقتصادية التي عقدها في البحرين ولم يحضرها لا الفلسطينيون أو الإسرائيليون.
ويبدو أن كوشنر "يؤمن بأن الحل يمكن من خلال الإسرائيليين والتمويل الخليجي كورقة نفوذ يتم من خلالها شراء الطموحات الفلسطينية للتنازل عن السيادة والدولة”.
ويقول فريدمان إن كوشنر يستحق بعض الثناء لتفكيره حول ضرورة الاستثمارات في الضفة الغربية لكنه وقع أسر التفكير السحري عندما جعل ملامح خطته الدبلوماسية تخدم كل الاحتياجات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. والسبب وراء تأجيل الكشف عن الخطة هو أنه لا يخدم مصالح نتنياهو الانتخابية.
ومع أن الخطة منحت الفلسطينيين نوعا من الحكم الذاتي في الضفة الغربية وأحياء في القدس إلا أنها لا تخدم نتنياهو الذي يريد الحصول على صوت كل مستوطن للفوز مرة ثانية في الانتخابات. ويشك فريدمان في تصريحات ترامب من أنه سيفرج عن الخطة بعد الانتخابات الإسرائيلية. فالمساهمة الوحيدة لترامب فيها هو استغلالها من خلال التعبير عن دعمه لنتنياهو من أجل الحصول على تبرعات شيلدون إديلسون وتصويت اليهود في فلوريدا، ولو لم يكن ترامب راغبا بنشر خطة كوشنر فلن يتم الكشف عنها. ويعلق قائلا إن كوشنر ليس لديه شركاء فلسطينيين لدعم خطته بنفس الطريقة التي ليس فيها للديمقراطيين شركاء لدعم "حل الدولتين”، وهم يتظاهرون بدعم نتنياهو للحل مع أنه تحرك علنا وبشكل تدريجي نحو ضم الضفة الغربية. بل وقامت إسرائيل وحلفاءها في الكابيتال هيل بعرقلة محاولة من بعض الديمقراطيين والجمهوريين لتمرير قرار خفيف ينص على ضرورة بقاء حل الدولتين على الطاولة.
ويقول فريدمان إنه لا يريد أن يكون قاسيا على الديمقراطيين-أي يسار الوسط منهم لأن يسار-الوسط الإسرائيلي لا خطة لديه أيضا ولا يخوض التحالف "أبيض أزرق” على ورقة انتخابية تعترف بهذا المبدأ، أي حل الدولتين. ويخشى التحالف هذا أن يظهر بمظهر الساذج ويخسر أصوات يمين-الوسط الإسرائيليين. ويقول إن إنكار الحقيقة والمسألة الوجودية لإسرائيل التي تتعلق بوضع 25 مليون فلسطيني في الضفة الغربية ليست محلا للنقاش في انتخابات أيلول (سبتمبر).
وبعيدا عن الأمريكيين ويسار الوسط الإسرائيلي، فالفصائل الفلسطينية ليس لديها خطة واضحة ومفصلة لحل الدولتين. ولو كانت لديهم فلا يملكون سلطة قادرة على تمثيلهم للتفاوض مع إسرائيل لإنهاء النزاع مع إسرائيل. ذلك أن الفلسطينيين موزعون بين حركة حماس الإسلامية في غزة والسلطة الوطنية العلمانية في الضفة الغربية وكلاهما يقود كيانا شبه فاشل.

وإن كانت أطراف النزاع ليست لديها خطة فكذا الديمقراطيون التقدميون في الكونغرس والداعمون لفلسطينفي حرم الجامعات الأمريكية وأوروبا ليس لديهم خطة ولكن موقف.
وعادة ما يتم التعبير عنه من خلال حركة المقاطعة والتي تقول في موقعها على الإنترنت إنها لا تدعو لحل محدد للنزاع ولا تدعو لحل الدولتين أو الدولة الواحدة. وهي تدعو لمقاطعة إسرائيل حتى تتوقف عن احتلالها واستعمارها للأرض العربية، وهي لا تحدد فيما إن كانت الأرض في الضفة الغربية، القدس أو كامل إسرائيل. وتدعو لعودة اللاجئين الفلسطينيين وأحفادهم منذ عام 1948 لا للدولة الفلسطينية المستقبلية في الضفة الغربية ولكن لقراهم الأصلية فيما يعرف الآن بإسرائيل. لكل هذا فالداعون لمقاطعة البضائع الإسرائيلية ولا يفرقون بين الأراضي المحتلة ومقاطعة الدولة اليهودية ليس لديهم شريك إسرائيلي. ومن هنا لدينا خطة سلام بدون شركاء وحركات بدون خطط.
ويأمل فريدمان بخطة انسحاب فردية مثلما فعل أرييل شارون في غزة عام 2005. ولو ظهر زعيم قادر على عمل نفس الأمر في الضفة فسيتولى الجيش الإسرائيلي مسائل الأمن تاركا شؤون الاقتصاد وحركة السكان للفلسطينيين، وفي الوقت نفسه الحد من المستوطنات في الضفة الغربية. وهناك حوالي 105.000 مستوطن يهودي يعيشون في داخل الضفة الغربية، في قلب ما ستقوم عليه الدولة الفلسطينية، أي يعيشون خارج الكتل الاستيطانية حيث يعيش 300.000 مستوطن وسيظلون بعد أي اتفاقية سلام.
ويرى أنه في حالة بقاء هؤلاء المستوطنين داخل الضفة الغربية ولم يتم تقديم حوافز لهم للخروج فلن يكون هناك أمل بحل الدولتين، والحل هو دولة واحدة لشعبين مما يعني نزاع دائم.
وما يحتاجه الإسرائيليون والفلسطينيون الأن ليس اتفاقية سلام بل اتفاقية لإنقاذ اتفاقية السلام. والرجل الوحيد القادر على عمل هذا هو نتنياهو الذي يركز الآن على حماية نفسه من تهم الرشوة والفساد. وربما كان بيني غانتز زعيم تحالف أبيض أزرق.

 
شريط الأخبار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة القبض على شخص اعتدى بأداة حادة على فتاة بوسط البلد وفيات الاثنين 28-9-2026 القبض على شخص سمح لكلبين بحوزته بنهش إحدى القطط في الشارع العام اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة بدء تقديم طلبات القبول الموحد لأبناء الأردنيات الأحد القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية