اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"العمل الإسلامي" : النهج الحكومي أثبت فشله وفاقم من تراجع الوضع الاقتصادي

العمل الإسلامي : النهج الحكومي أثبت فشله وفاقم من تراجع الوضع الاقتصادي
أخبار البلد -  
اعتبر أن سياسة التسويف الرسمي في تحقيق الإصلاح ستجعل معالجة الأزمات أكثر كلفة

"العمل الإسلامي" : النهج الحكومي أثبت فشله وفاقم من تراجع الوضع الاقتصادي

 

اخبار البلد - حذر حزب جبهة العمل الإسلامي من خطورة ما أظهرته نتائج الاستطلاع الذي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية من مؤشرات تتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في الأردن، مؤكداً على ضرورة تغيير النهج القائم وأن استمرار سياسة التسويف والتأجيل من قبل الجانب الرسمي في تحقيق الإصلاح المنشود سيفاقم من الأزمات الداخلية التي يمر بها الوطن ويجعل حلها أكثر كلفة على الوطن والمواطن.

 

وأشار الحزب في بيان صادر عنه عقب جلسة لمكتبه التنفيذي إلى ما أظهرته نتائج الإستطلاع من أن 77% من المواطنين يصفون الوضع الاقتصادي الحالي بالسيء، وأن 71 % يعتبرون بأن التحدي الأهم هو الوضع الاقتصادي، وتأكيد 89% من الأردنيين بأن الفساد منتشر في الأردن، وأن (45%) من المواطنين يفكرون بالهجرة خارج الأردن، حيث اعتبر الحزب أن هذه النتائج دليل على حالة الإحباط واليأس التي يمر بها المجتمع وعلى فشل النهج الاقتصادي والسياسي الذي اتخذته الحكومة الذي فاقمت من الأزمات التي يواجها الأردن.

وأكد الحزب أن مواجهة هذه التحديات والخروج من هذه الأزمات تتطلب تحقيق إصلاح شامل يعيد الثقة لدى المواطن بالمؤسسات الرسمية، عبر حوار يشارك فيه الكل الوطني لوضع استراتيجية وطنية بتوافق وطني لمواجهة ما يتعرض له الوطن من تحديات.

 

وحول التصريحات الحكومية بفشل القرارات المتعلقة بزيادة الضرائب في رفع إيرادات الخزينة، وأنها لم تحقق الغاية المرادة منها، اعتبر الحزب أن هذه التصريحات تؤكد على فشل النهج الاقتصادي الذي اتخذته الحكومة في معالجة الأزمة الاقتصادية واعتمادها على سياسة رفع الرسوم والضرائب مما أثقل كاهل المواطنين وانعكس سلباً على القطاع التجاري والصناعي والاستثماري في الأردن وتسبب بمزيد من تراجع النمو الاقتصادي.

و أضاف الحزب " حذرنا في الحزب مراراً وتكراراً من خطور إصرار الحكومة على الاستمرار في نهج الجباية ورفع الأسعار والضرائب ورضوخها لتوصيات صندوق النقد الدولي والتي لم تجلب سوى تحطيم العديد من الفعاليات الاقتصادية وتسببت في هجرة الآلاف من رجال الأعمال ومئات الملايين من أموال الاستثمارات إلى خارج الأردن"، حيث أكد الحزب على ضرورة تغيير النهج الاقتصادي القائم، مع اللجوء إلى تشجيع الاستثمار و منح مزيد من الحوافز للقطاعات الاقتصادية بدلاً من إثقال كاهلها بمزيد من الضرائب.

 

كما استنكر الحزب ما تعرض له المشاركون في الحملة الوطنية للدفاع عن البتراء من تضييق أمني ومنعهم من الوصول إلى البتراء لتنفيذ وقفة احتاجاجية ضد ما جرى من محاولات تزوير التاريخ والاعتداء على السيادة الأردنية من قبل مجموعة من الصهاينة و تأديتهم للصلوات التلمودية في المسجد المملوكي المعروف بـ"مقام النبي هارون" في البتراء.

وتساءل الحزب في بيانه " لماذا يمنع مجموعة من الوطنيين ممن يدافعون عن سيادة الأردن و تاريخه في وجه الاعتداءات الصهيونية، فيما يسمح للصهاينة بالتجول بحرية ودخول البتراء واستفزاز مشاعر الأردنيين واستباحة السيادة الوطنية مراراً وسط صمت رسمي تجاه هذه الاعتداءات".

 

وحول ظاهرة النوادي الليليلة حذر الحزب من خطورة الصمت الرسمي تجاه ظاهرة انتشار ما يسمى "بالنوادي الليلية" معتبراً أنه "أصبحت عنواناً للرذيلة والمجون بما يهدد قيم المجتمع الإسلامية ونسيجه الأخلاقي والديني".

وطالب الحزب بإجراءات حكومية حازمة لمعالجة هذه الظاهرة في ظل ما أوردته تقارير صحفية من تحول عدد من "المقاهي السياحية" إلى نوادي ليلية "وما أظهرته الحملة الامنية التي تمت بحق هذه الأماكن من تحولها إلى أماكن لممارسة الرذيلة والفجور".

 

وفيما يلي نص البيان :

عقد المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي اجتماعه العادي مساء يوم الثلاثاء الواقع في 5 ذوالحجة 1440هـ الموافق 6/ 8 /2019، وبعد التداول في القضايا المعروضة على جدول الأعمال خلص المجتمعون إلى ما يلي :

استطلاع مركز الدراسات

 

تابع الحزب بقلق ما اظهرته نتائج الإستطلاع الذي أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية من مؤشرات خطيرة تتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي في الأردن، مما يتطلب تغيير النهج القائم ووضع استراتيجية وطنية بتوافق وطني لمعالجة ما يتعرض له الأردن من تحديات.

إن ما أظهرته نتائج الاستطلاع من أن ( 77%) من المواطنين يصفون الوضع الاقتصادي الحالي بالأردن بأنه سيء، وأن 71 % يرون بأن التحدي الأهم الذي يواجه الأردن اليوم هو الوضع الاقتصادي، وتأكيد 89% من الأردنيين بأن الفساد منتشر في الأردن، وأن (45%) من المواطنين يفكرون بالهجرة خارج الأردن، دليل على حالة الإحباط واليأس التي يمر بها المجتمع وعلى فشل النهج الاقتصادي والسياسي الذي اتخذته الحكومة الذي فاقمت من الأزمات التي يواجها الأردن.

ويؤكد الحزب أن مواجهة هذه التحديات والخروج من هذه الأزمات تتطلب تحقيق إصلاح شامل يعيد الثقة لدى المواطن بالمؤسسات الرسمية، عبر حوار يشارك فيه الكل الوطني لوضع استراتيجية وطنية لمواجهة ما يتعرض له الوطن من تحديات، وإن استمرار سياسة التسويف والتأجيل من قبل الجانب الرسمي في تحقيق الإصلاح المنشود سيفاقم من الأزمات الداخلية التي يمر بها الوطن ويجعل حلها أكثر كلفة على الوطن والمواطن.

 

السياسة الضريبة

 

تابع الحزب التصريحات الحكومية حول فشل القرارات المتعلقة بزيادة الضرائب في رفع إيرادات الخزينة، وأنها لم تحقق الغاية المرادة منها، مما يؤكد على فشل النهج الاقتصادي الذي اتخذته الحكومة في معالجة الأزمة الاقتصادية واعتمادها على سياسة رفع الرسوم والضرائب مما أثقل كاهل المواطنين وانعكس سلباً على القطاع التجاري والصناعي والاستثماري في الأردن وتسبب بمزيد من تراجع النمو الاقتصادي.

وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي حذرنا مراراً وتكراراً من خطورة إصرار الحكومة على الاستمرار في نهج الجباية ورفع الأسعار والضرائب ورضوخها لتوصيات صندوق النقد الدولي والتي لم تجلب سوى تحطيم العديد من الفعاليات الاقتصادية وتسببت في هجرة الآلاف من رجال الأعمال ومئات الملايين من اموال الاستثمارات إلى خارج الأردن، مما يؤكد على ضرورة تغيير النهج الاقتصادي القائم، مع اللجوء إلى تشجيع الاستثمار و منح مزيد من الحوافز للقطاعات الاقتصادية بدلاً من إثقال كاهلها بمزيد من الضرائب.

 

فعالية البتراء

يستنكر الحزب ما تعرض له المشاركون في الحملة الوطنية للدفاع عن البتراء من تضييق أمني ومنعهم من الوصول إلى البتراء لتنفيذ وقفة احتاجاجية ضد ما جرى من محاولات تزوير التاريخ والاعتداء على السيادة الأردنية من قبل مجموعة من الصهاينة عبر تأديتهم للصلوات التلمودية في المسجد المملوكي المعروف بـ"مقام النبي هارون" في البتراء.

ويتساءل الحزب عن سبب منع مجموعة من الوطنيين ممن يدافعون عن سيادة الأردن و تاريخه في وجه الاعتداءات الصهيونية، فيما يسمح للصهاينة بالتجول بحرية ودخول البتراء واستفزاز مشاعر الأردنيين واستباحة السيادة الوطنية مراراً وسط صمت رسمي تجاه هذه الاعتداءات.

 

ظاهرة النوادي الليلية

يحذر الحزب من خطورة الصمت الرسمي تجاه ظاهرة انتشار ما يسمى "بالنوادي الليلية" التي أصبحت عنواناً للرذيلة والمجون بما يهدد قيم المجتمع الإسلامية ونسيجه الأخلاقي والديني.

وإننا في هذا الصدد نطالب بإجراءات حكومية حازمة لمعالجة هذه الظاهرة في ظل ما أوردته تقارير صحفية من تحول عدد من "المقاهي السياحية" إلى نوادي ليلية وما أظهرته الحملة الامنية التي تمت بحق هذه الأماكن من تحولها إلى أماكن لممارسة الرذيلة والفجور.
 
شريط الأخبار التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا" مناولة ميناء العقبة تجاوزت 100 ألف حاوية للشهر الثاني على التوالي الملك يتلقى رسالة من الفريق الركن المتقاعد يوسف الحنيطي الملك يتلقى رسالة جوابية من رئيس هيئة الأركان المشتركة "كريف الأردن": أكثر من 180 ألف تقرير رقمي عبر "سَنَد" منذ إطلاق الخدمة "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد السكاني إلكترونيا وفاة طفل في الزرقاء إثر نسيانه داخل باص نقل طلاب حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن نيويورك ستحظر الذكاء الاصطناعي في المدارس العامة حتى الصف الثامن البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش مديرية البعثات والمكاتب الثقافية في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية تعلن عن بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان