اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف سيتفاعل ثيران الذهب مع أول تحفيض في أسعار الفائدة الأمريكية منذ عام 2008؟

كيف سيتفاعل ثيران الذهب مع أول تحفيض في أسعار الفائدة الأمريكية منذ عام 2008؟
أخبار البلد -  


اخبار البلد - فشلت أسعار الذهب في تحقيق مكاسب أسبوعية في الأسبوع الماضي حيث اختتمت جلسة يوم الجمعة عند 1418 دولار لأونصة، بعد أن كانت قد لامست مستوى 1413 دولار لأوقية يوم الخميس.

يوم الخميس الماضي، أثرت لهجة رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي على معنويات المتداولين قليلا ولكن لم يكن هناك عمليات شراء كبيرة على الذهب.

وفي خطوة تمهيدية لخفض أسعار الفائدة، قال البنك المركزي الأوروبي إنه يرى معدلات في مستوياتها الحالية أو الأدنى حتى منتصف عام 2020، وهو تغيير طفيف في تعهده السابق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير حتى يونيو المقبل. بعد أن أبقى البنك أسعار الفائدة على حالها، قال دراجي إنه وضع حزمة تحفيزية، ربما لشهر سبتمبر.

لا يزال البنك المركزي الأوروبي محاصراً وعندما أخبر دراغي الأسواق بأنها مستعدة لمزيد من إجراءات التخفيف في عام 2020، انخفض اليورو لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى خلال عامين أمام الدولار. أكثر من عشر سنوات من التيسير الكمي قد فشلت تمامًا، لذا فإن دراغي الآن غير قادر على إعادة المعدلات إلى مستوياتها الطبيعية.

في ظل هذا الوضع الحرج الذي تمر به منطقة اليورو، يبدو أن دراجي يحسب الأيام حتى يغادر منصبه في 31 أكتوبر، لتحل محله كريستين لاجارد التي هي محامية في الأصل وقد تفتقر إلى الخبرة المناسبة في كيفية عمل الأسواق.

أما من جانب الدولار الأمريكي، من المتوقع أن يقدم المجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل أول تخفيض لسعر الفائدة منذ عام 2008. هناك احتمال بنسبة 100% في إعلان خفض الفائدة في اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة يوم 31 يوليو. تشير الاحصائيات الرسمية إلى أن هناك احتمالًا بنسبة 76.5% بأن يكون خفض معدل الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وأن هناك احتمالًا بنسبة 23.5% بأن يكون خفض الفائدة المعلن عنه 50 نقطة أساس.

فأظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي أرقاما جيدة، مما عزز التوقعات بأن يكتفي البنك المركزي بتخفيض قدره 25 نقطة أساس، وليس 50 نقطة أساس كما كان يتوقع البعض في بداية هذا الشهر.

يبدو أن الأسواق قد قامت بالفعل بتسعير هذا التخفيض، والدليل على ذلك صمود الذهب، لذلك فإن تركيز المستثمرين سوف يتجه أكثر على تقرير السياسة النقدية، وأي تلميح صريح عن إمكانية إجراء تخفيض آخر في سبتمبر/أيلول القادم من شأنه أن يضعف الدولار بشكل واضح، مقابل ارتفاع الذهب.

ومع تباطؤ النمو العالمي، اتخذ محافظو البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم منعطفًا أكثر اتجاه التحفيز النقدي الذي أدى إلى إضعاف عملاتهم المحلية. البنك الاحتياطي الفيدرالي هو أحدث بنك مركزي (والأكبر) الذي يرغب أن تكون أسعار الفائدة منخفضة مما سيضعف الدولار. هذا هو أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت المتداولين في مختلف أنحاء العالم إلى الإقبال على شراء الذهب.

أهم تطور حديث هو أن الذهب يتداول الآن أكثر من مجرد سلعة. عندما يفقد التجار العالميون ثقتهم بعملتهم، فغالبًا ما يلجؤون إلى الذهب كمخزن بديل للقيمة. الرسالة الرئيسية هي أن الذهب أصبح الآن أقوى "العملات” في العالم، وكذلك واحدة من أقوى السلع.

استقرار الذهب فوق مستوى 1400 دولار لأونصة لهو علامة على أن المستثمرين العالميين فقدوا ثقتهم في محافظي البنوك المركزية وعملاتهم، وهذا على الأرجح هو السبب وراء تجاهل المعدن الأصفر إلى حد ما بعض التعافي للدولار الأمريكي في الأسبوع الماضي. يبدو أن الدافع الحقيقي لصعود أسعار الذهب، هي قدرتها على الارتفاع مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى.

هذا هو الثمن الذي يدفعه محافظو البنوك المركزية العالمية في الوقت الذي يتنافسون فيه لمعرفة من يمكنه خفض أسعار الفائدة أكثر من غيره، أو الذهاب إلى أبعد الحدود في المنطقة السلبية. نظرًا لأن الذهب مسعر بالدولار الأمريكي، فإنه يرتفع في القيمة عندما يضعف الدولار وهو أحد الطرق للمحافظة على ثرواتهم عندما يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة وإضعاف عملته.

ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى خلال ست سنوات يوم 18 يوليو بسبب تزايد التوقعات بتخفيض أسعار الفائدة الأمريكية وهو ما أضعف الدولار الأمريكي.

وفي الوقت نفسه، يواصل الذهب تعزيز مكاسبه الأخيرة ضمن تشكيل الراية الصاعدة فوق 1400 دولار. منذ شهر واحد، اتخذ الذهب حركة مثيرة مع إغلاق ربع سنوي فوق 1400 دولار.

عادة ما يكون نموذج الراية نمطا يعطي استمرارا للاتجاه، حيث أنه عبارة عن فترة من التجميع بعدها يحصل اختراق لاستكمال نفس الاتجاه، وبالنسبة للذهب فنحن نتكلم عن اتجاه صاعد.

إذا تم فعلا اختراق هذا النموذج في الاتجاه الصاعد، فإن الهدف الفني على المدى المتوسط هو 1550 دولار.

أما على المدى القصير، مستوى الدعم عند 1410 دولار لأونصة، كسره سيضغط على المعدن الأصفر نحو 1400 دولار، ويبقى الترند الصاعد قويا طالما أن أسعار المعدن النفيس تحافظ على إغلاق يومي فوق مستوى 1400 دولار لأونصة.

في حين أن مستوى المقاومة الأول عند 1430 دولار لأونصة واختراقه بإغلاق يومي سيعزز المكاسب حتى 1443 دولار. بيانات.نت


 
شريط الأخبار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام توقعات أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي ويتسارع إلى 2.9% في 2027 شركة الشرق الأوسط للتأمين تهنئ مديرها العام المهندس ماجد سميرات بمناسبة توليه رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين عبيدات :منع الهاتف في المدارس ليس هو الحل.. والتربية الأخلاقية هي الأساس إرادة ملكية بتعيين الربيع عضوا في المحكمة الدستورية رئيس اللجنة التنظيمية العليا للمؤتمر العام 35 GAIF سميرات: «العودة إلى المبادئ» تعني الانطلاق بثبات نحو مستقبل صناعة التأمين 84.2 دينار سعر الذهب عيار 21 محليا الأميركيون يسألون: هل يحكم ترامب دولة أم يدير شركة اسمها "أميركا"؟ تفاصيل جديدة حول حادث طريق الزرقاء - المفرق صباح اليوم وزارة الصحة: حادث فني محدود في جهاز تعقيم النفايات بمستشفى السلط الجديد دون إصابات، والمستشفى يقدم خدماته بشكل طبيعي امين عام الاتحاد العربي للتأمين ابو زيد شعار المؤتمر "العودة الى المبادئ" لم يأت من فراغ ويجب التذكير بالمبادئ الاساسية بالتأمين عدسة «أخبار البلد» توثق أعمال المؤتمر GAIF الخامس والثلاثين في البحر الميت..صور إسرائيل في حالة تأهّب قصوى عشية ذكرى 7 أكتوبر انباء عن 10 إصابات بحادث تصادم على أوتوستراد الزرقاء المفرق تواصل أعمال مؤتمر "GAIf 35" في البحر الميت.. ثلاث جلسات تُناقش اليوم المخاطر الناشئة والذكاء الاصطناعي والتأمين الباراميتري الأمن العام: فيديو الاعتداء على طفلة قديم منذ 3 سنوات وتم ضبط المعتدي