اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أرقام مرعبة عن الأسلحة في الأردن

أرقام مرعبة عن الأسلحة في الأردن
أخبار البلد -    اخبار البلد-

رمضان الرواشده 

الأرقام المرعبة التي تحدث بھا وزیر الداخلیة سلامة حماد عن الأسلحة في الأردن وقال أنھا بلغت 10 ملایین قطعة سلاح تضع أكثر من علامة استفھام حول ھذا الكم الھائل من الأسلحة بین أیدي الناس خصوصاً أن جزءاً كبیراً من ھذه الأسلحة خاصة الرشاشة تسربت إلى الأردن بالتھریب من دول مجاورة مما یضع أسئلة .كثیرة حول ھذا التسرب حدیث الوزیر حماد جاء لتبریر تعدیل قانون الأسلحة والذخائر وھي لیست المرة الأولى التي یطرح بھا ھذا التعدیل إذ سبق لحماد نفسھ أن حمل ھذا المشروع قبل .سنتین في آخر مرة كان فیھا وزیراً للداخلیة ھذا المشروع قوبل برفض لدى بعض الناس من بینھم وزیران سابقان – احدھما وزیر داخلیة سابق – صرحا وعبّرا عن خشیتھم من سحب سلاح الناس وخاصة العشائر الأردنیة ووصل الأمر بالأخیر إلى رفض المشروع حتى لو كان .العدد 50 ملیون قطعة سلاح في المقابل ھناك دوافع حقیقیة تقف وراء القانون ویقول مؤیدو القانون أن الدولة الأردنیة بجیشھا وقواتھا الأمنیة لدیھا ما یكفي من القدرة والأسلحة على حمایة الأردن من أي خطر داخلي أو خارجي ولسنا بحاجة إلى سلاح الناس للدفاع عن الأردن، خاصة أن الوضع الحالي لیس فیھ أي تھدیدات داخلیة–لا سمح الله–أو خارجیة وأثبتت الأحداث الأخیرة في سوریا والعراق أن الجیش بحرس حدوده كانوا بالمرصاد لأي محاولة اختراق سواء من الارھابیین أو من تجار .المخدرات ومھربي الأسلحة لقد عانى كثیرون من انفلات السلاح بین أیدي الناس وخاصة من سوء استخدامھ في الأعراس وحفلات النجاح في .التوجیھي وغیرھا من المناسبات السارة وسقط عدد كبیر من الضحایا بسبب سوء استخدام الأسلحة في ھذه المناسبات لقد سقط ابن اخي المرحوم اسماعیل الشاب ذو الـ 17 سنة ضحیة اطلاق النار في أحد الأعراس القریبة من منزلھ في .الشوبك، ومثلھ كثیرون في كافة المحافظات والمدن طباعة مع التعلیقات طباعة رمضان الرواشدة الدولة الأردنیة، الیوم، قویة بما یكفي لحمایة شعبھا ومنجزات الوطن وقد انتھت بلا رجعة الأوضاع التي كانت سائدة في الستینیات والسبعینیات من القرن المنصرم حیث كان ھناك حاجة لجیش شعبي ردیف للقوات المسلحة لحمایة .الوطن وترابھ وشعبھ ولكن مثلھ مثل أي قانون ھناك بعض الثغرات التي یجب أن تعدل في صیغة القانون ومنھا التعویضات التي ستقرھا الحكومة لسحب الأسلحة الرشاشة المرخصة من أیدي أصحابھا والتي یقال أنھا ستكون أقل بكثیر من سعرھا الحقیقي، وكذلك أھمیة ترك الأسلحة بیدي بعض الذین یعملون في مناطق نائیة ولدیھم مصالح یرعونھا. إضافة إلى ذلك سؤال .عن كیفیة سحب الأسلحة غیر المرخصة؟ في المحصلة في دولة سیادة القانون فالسیادة ھي أمر دستوري محض والدولة بأركانھا المختلفة معنیة بتوفیر الحمایة .والحیاة الآمنة للشعب awsnasam@yahoo.com
 
شريط الأخبار الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار نحو ربع مليون أسرة مستفيدة من برنامج المعونات المالية الشهرية... أبرز ما جاء في تقرير التنمية الاجتماعية القصة الكاملة لوفاة الطفل إلياس داخل باص في الزرقاء يرويها والده حماية المستهلك تدعو مالكي سيارات JAC تقديم شكوى جراء العيب المصنعي الصفدي: الأردن سيستمر في ممارسة حقه السيادي والقانوني بحماية أراضيه ومواطنيه MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار "نحتفي بصيادلتنا"