اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هبات (الصحة،الداخلية ،نقابة الاطباء) تتجسد باعتداءات جديدة على الاطباء..بالصور

هبات (الصحة،الداخلية ،نقابة الاطباء)  تتجسد باعتداءات جديدة على الاطباء..بالصور
أخبار البلد -  
 
اخبار البلد - خاص 


تعرض الأمس طبيب المسالك البولية د.طارق الضلاعين لإعتداء من قبل مجموعة من المرافقين لأحد المرضى داخل مستشفى الأمير حمزة في عمان وهو مناوب ويقوم بعمله وهذا الإعتداء أتى بعد فترة قصيرة من الإعتداء الذي حصل على طبيبة الجراحة العامة د.روان سامي وبنفس ذات المستشفى .

إستنكار عارم وشجب لما حصل خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة مواقع الأطباء والسؤال المطروح لماذا الظاهرة في إزدياد ولماذا الحكومة لم تفي بوعدها بحل هذا المسلسل الذي أساء للطبيب والمهنة وأدى إلى واقع هزلي واقع مفجع وأي إعتداء مهما كان حتى لو لفظي إنما هو إعتداء على الحكومة نفسها لأن هذا الطبيب يقوم بعمله بإسم الحكومة والإعتداء يكون على موظف أثناء أداء واجبه وعمله لا أثناء تنزهه واللعب .

بعد الإعتداء على د.روان سامي هبت نقابة الأطباء و وزارة الصحة و وزارة الداخلية وكانت هبة آنية لم تصل للمستوى المطلوب بالعمل المؤسسي لحماية موظفين الدولة وعلى رأسهم الأطباء وطغت الصور والإجتماعات والشجب والإستنكارات على المشهد وكانت كلها تصريحات وأقوال ولكن الواقع العام الفعلي تكرس وتجسد بإعتداء جديد سافر على د.طارق الضلاعين وشيء يدعنا نضع كثير من الأسئلة والتعجب ما دور جميع المؤسسات بتوفير القانون وحماية الناس وفرض سلطة وهيبة الدولة من خلال إجراءات عملية فعلية وسن قوانين صارمة وتغيير داخل نهج وزارة الصحة بكافة مستشفياتها .


إن وجود الترهل بداية من دور النقابة و وزارة الصحة بهكذا ملف ضرب سمعة الطب في الأردن وعزز عزوف وهروب الأطباء من وزارة الصحة وأدى إلى عدم ثقة بالقانون وأن نهاية كل إعتداء هي صلحة وفنجان قهوة من أجل زاد التمادي والسفور في الظاهرة المقززة والدخيلة على المجتمع الأردني .

وزارة الصحة تتحمل المسؤولية الكبرى لأنها سمحت بهكذا ظاهرة متفشية من خلال إدارتها ولا مبالاتها بكرامة وحياة موظفينها على رأسهم الأطباء فأين رجال الأمن والحماية في المستشفيات وأين دورهم وأين تنظيم العدد العشوائي من المراجعين والمرافقين فقد أصبحت بيئات المستشفيات الحكومية بيئات خطرة ومكشوفة وأقرب ما تكون للشارع العام أو تحس بأنك وسط بازار .


إن الظاهرة في تزايد وعلى الحكومة أن تضع حدا لها وتضع الأمور في نصابها وهي تتحمل فرض الأمن والأمان وكله يقع على عاتقها ويجب عليها فورا البدء بإجراءات الحل دون تلكأ ولتبدأ بقضية الإعتداء الأخيرة قضية د.طارق الضلاعين ليكون من خلال التعاطي الفعلي معها بداية نهاية هذا المسلسل ولتكون الحلقة الأخيرة .

شريط الأخبار إنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية إبراهيم الرواشدة الإعصار "بافي" يضرب روتا الأميركية بقوة ويتسبب بدمار واسع رونالدو يقول إن كأس العالم الحالية هي الأخيرة له النفط يتراجع بعد اتفاق أوبك+ على رفع أهداف الإنتاج نيوجيرسي الأميركية تبلغ عن 19 حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر القواسمي : السلامي من طلب الرحيل عن النشامى طقس صيفي حار واجواء مشمسة اليوم ملف الضفة يتصدر لقاء ترامب ونتنياهو: الحواجز والمقاصة وعنف المستوطنين وفيات الاثنين 6 / 7 / 2026 هالاند يطرد البرازيل خارج كأس العالم (فيديو) بينهم مغربي.. أقوى 5 مرشحين لخلافة جمال السلامي في تدريب الأردن لمواجهة الحر الشديد.. مساجد فرنسا تفتح أبوابها ملاذا للجميع "التربية" تدرس اعتماد التعرف إلى الوجه لتوثيق حضور الطلبة وغيابهم توجيهات لوزير العدل بمراجعة تشريعات الحياد الوظيفي لموظفي القطاع العام مجلس الوزراء يمدد تأجيل انتخابات البلديات وأمانة عمّان 6 أشهر إضافية العساسلة مديراً عامَّاً للهيئة البحريَّة... وإنهاء خدمات مدير عام المركز الوطني للبحوث الزِّراعيَّة حسّان يوجّه بإصدار نظام عاجل لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح نقيب الفنانين: أبواب النقابة مفتوحة لتسوية أوضاع الفنانين المفصولين 10 دول أوروبية وغربية حظرت دخول بن غفير وسموتريتش أراضيها نحو 10 آلاف عامل جديد.. إجراءات جديدة لشمول عمالة وافدة بالضمان الاجتماعي