هبات (الصحة،الداخلية ،نقابة الاطباء) تتجسد باعتداءات جديدة على الاطباء..بالصور

هبات (الصحة،الداخلية ،نقابة الاطباء)  تتجسد باعتداءات جديدة على الاطباء..بالصور
أخبار البلد -  
 
اخبار البلد - خاص 


تعرض الأمس طبيب المسالك البولية د.طارق الضلاعين لإعتداء من قبل مجموعة من المرافقين لأحد المرضى داخل مستشفى الأمير حمزة في عمان وهو مناوب ويقوم بعمله وهذا الإعتداء أتى بعد فترة قصيرة من الإعتداء الذي حصل على طبيبة الجراحة العامة د.روان سامي وبنفس ذات المستشفى .

إستنكار عارم وشجب لما حصل خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي خاصة مواقع الأطباء والسؤال المطروح لماذا الظاهرة في إزدياد ولماذا الحكومة لم تفي بوعدها بحل هذا المسلسل الذي أساء للطبيب والمهنة وأدى إلى واقع هزلي واقع مفجع وأي إعتداء مهما كان حتى لو لفظي إنما هو إعتداء على الحكومة نفسها لأن هذا الطبيب يقوم بعمله بإسم الحكومة والإعتداء يكون على موظف أثناء أداء واجبه وعمله لا أثناء تنزهه واللعب .

بعد الإعتداء على د.روان سامي هبت نقابة الأطباء و وزارة الصحة و وزارة الداخلية وكانت هبة آنية لم تصل للمستوى المطلوب بالعمل المؤسسي لحماية موظفين الدولة وعلى رأسهم الأطباء وطغت الصور والإجتماعات والشجب والإستنكارات على المشهد وكانت كلها تصريحات وأقوال ولكن الواقع العام الفعلي تكرس وتجسد بإعتداء جديد سافر على د.طارق الضلاعين وشيء يدعنا نضع كثير من الأسئلة والتعجب ما دور جميع المؤسسات بتوفير القانون وحماية الناس وفرض سلطة وهيبة الدولة من خلال إجراءات عملية فعلية وسن قوانين صارمة وتغيير داخل نهج وزارة الصحة بكافة مستشفياتها .


إن وجود الترهل بداية من دور النقابة و وزارة الصحة بهكذا ملف ضرب سمعة الطب في الأردن وعزز عزوف وهروب الأطباء من وزارة الصحة وأدى إلى عدم ثقة بالقانون وأن نهاية كل إعتداء هي صلحة وفنجان قهوة من أجل زاد التمادي والسفور في الظاهرة المقززة والدخيلة على المجتمع الأردني .

وزارة الصحة تتحمل المسؤولية الكبرى لأنها سمحت بهكذا ظاهرة متفشية من خلال إدارتها ولا مبالاتها بكرامة وحياة موظفينها على رأسهم الأطباء فأين رجال الأمن والحماية في المستشفيات وأين دورهم وأين تنظيم العدد العشوائي من المراجعين والمرافقين فقد أصبحت بيئات المستشفيات الحكومية بيئات خطرة ومكشوفة وأقرب ما تكون للشارع العام أو تحس بأنك وسط بازار .


إن الظاهرة في تزايد وعلى الحكومة أن تضع حدا لها وتضع الأمور في نصابها وهي تتحمل فرض الأمن والأمان وكله يقع على عاتقها ويجب عليها فورا البدء بإجراءات الحل دون تلكأ ولتبدأ بقضية الإعتداء الأخيرة قضية د.طارق الضلاعين ليكون من خلال التعاطي الفعلي معها بداية نهاية هذا المسلسل ولتكون الحلقة الأخيرة .

شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564