وتقاعد ھؤلاء الاطباء الذین یملكون خبرات طبیة متراكمة ھامة، سیؤدي الى تفریغ زھاء 34 مستشفى وزھاء 700 مركز صحي حكومي منتشر في جمیع محافظات المملكة من الكوادر الطبیة في الوقت الذي یَلزم وزارة الصحة اكثر من 1400 طبیب لسد العجز في مؤسساتھا.
وزیر الصحة الدكتور سعد جابر اكد في لقاء مع نقیب الاطباء الدكتور علي العبوس، انھ طلب من رئاسة الوزراء استثناء موظفي الوزارة القرار الذین أمضوا أكثر من 30 عاما في الوزارة إلى التقاعد وفق نظام التقاعد الجدید (...)، قائلا «إن القرار إذا ما طبق فإنھ سیشمل تقاعد (174) طبیبا عاما واخصائیا ووزارة الصحة بامس الحاجة لھم راھنا.
وبین جابر، أن الوزارة ستعمل مع دیوان الخدمة المدنیة على تغییر أسس اختیار الأطباء المدعوین للتعیین في الوزارة، بحیث یتم التركیز على الكفاءة ولیس على التوزیع الجغرافي.
وقال جابر «ان مشروعا قدمھ إلى مجلس الوزراء وحصل على موافقة مبدئیة یقضي بتعاقد الوزارة مع جمیع خریجي الطب والبالغ عددھم 2500 طبیب سنویا، بحیث یمضي الطبیب فترة خمس سنوات تدریب في الوزارة مقابل سنتین خدمة وأجور وحوافز، بحیث یتم تغطیة الاختصاصات التي تحتاجھا الوزارة وتأھیل الأطباء للعمل خارج المملكة.
وأوضح جابر، ان الوزارة حصلت على (5 ) بعثات سنویة في مختلف الاختصاصات في إیطالیا، وتسعى للحصول على فرص اختصاص من بریطانیا، وخاطبت الخدمات الطبیة والجامعات ومستشفى الملك المؤسس لتدریب الأطباء في دورات قصیرة وطویلة.
ووفق خبیر الإدارة الصحیة السابق في وزارة الصحة لمدة 30 عاما الدكتور عبدالرحمن المعاني، فان نسبة الزیادة السكانیة في اخر (6 (سنوات بلغت 33 ،%فیما بقیت موازنة وزارة الصحة على حالھا، حیث بلغت 650 ملیون دینار في العام 2014 ،وھو نفس الرقم للعام 2019 بزیادة ملیون دینار فقط.
واوضح المعاني، ان عدد مراجعي الاسعاف والطوارئ للمستشفیات الحكومیة بلغ 560،2 ملیون عام 2014 ،وارتفع الى 5،3 ملیون مراجع عام 2017 بنسبة زیادة بلغت 31 ،%فیما بلغ عدد الاطباء عام 2012 في وزاره الصحة 4909 ،وارتفع الى 4929 في عام 2017 بزیادة 20 طبیبا وبمعدل زیادة 0،003.
وكشف المعاني، ان عدد مستشفیات الوزارة بلغ 32 موزعة على جمیع محافظات المملكة بالإضافة إلى مستشفى السلط والذي سیتم افتتاحھ ھذا العام ومستشفى الطفیلة قید الانشاء، وأما بخصوص المراكز الصحیة فتجاوزت الـ 700 مركز موزعة على جمیع الألویة والاقضیة في المملكة، فیما بلغ عدد الاسرة 5077 وبنسبة 39 %من عدد الأسرة في مستشفیات المملكة في كافة القطاعات الطبیة.