أخبار البلد – أحمد الضامن
في قرار أثار مواقع التواصل الاجتماعي تناول الأردنيون خبر حظر لعبة "ببجي" بغضب .. مؤكدين بأن هنالك العديد من الأمور الأهم والأولى بأن يتم التدقيق عليها ومتابعتها من الجهات الرسمية بدلا من لعبة.
هيئة تنظيم قطاع الاتصالات بينت أن قرار حجب لعبة "ببجي" قد جاء مراعاة للمصلحة الوطنية وذلك بعد تلقي الهيئة للعديد من الملاحظات والشكاوي من قبل عدد كبير من المواطنين وبعض الجهات المعنية حول التأثير السلبي لهذه اللعبة وضرورة اتخاذ اجراء سريع بحجبها تجنباً لتأثيرها السلبي على مستخدميها، الأمر الذي دفعها بتنفيذ قرار الحجب خصوصاً بعد الاطلاع على التقرير الصادر عن منظمة الصحة العالمية WHO الذي صنف هذه اللعبة بأنها لعبة عنيفة تؤدي إلى الإدمان والإنغلاق الإجتماعي وأن الأطفال الذين يلعبون مثل هذه الألعاب يعتبرون أكثر عنفًا من أقرانهم وهم أكثر عرضة لزيادة الأفكار والسولكيات العدوانية .
نحن لا نريد التحدث عن الأمر والقضية وهل هو قرار صحيح أم لا اتخذته هيئة الاتصالات ، ولكن ما بدر للأذهان أنه استطاعت الهيئة بحجب اللعبة بشكل كامل عن المملكة والسيطرة على عدم تشغيلها، بينما وفي وقت مضى قبل أن تقوم التطبيقات الذكية العاملة في النقل لم تستطع الهيئة حجبها والسيطرة عليها حتى بعد صدور القرار بحجبها لحين استكمال شروط ترخيصها ، فنذكر عندما صدر قرار بحجب احدى التطبيقات ، إلا أنه لم تستطع الهيئة أن تسيطر بالشكل الكامل وتحجب التطبيق لأسباب لا نعلمها...
إضافة إلى ذلك ما زال هنالك شركات في الوقت الحالي غير مرخصة وتعمل ضمن التطبيقات الذكية مخالفة بذلك الأنظمة والقوانين المعمول بها ، ولم نشهد أي تحرك لحجبها من قبل الجهات الرسمية، ولكن على ما يبدو أن حجب التطبيقات الذكية أمر ليس بالسهل على الهيئة، فهل يختلف حجب لعبة "ببجي" عن التطبيقات الذكية..
من جهة أخرى وفي بيان الهيئة أشارت أن اللعبة قد تتضمن أنشطة جنسية كما صرح الكثير من اللاعبين حيث يقوم بعض اللاعبين بالتحرشات الجنسية على المستخدمين خصوصاً الإناث، الأمر الذي أثار الدهشة في ظل وجود المواقع الاباحية المتاحة للجميع دون رقابة ، فالأهم والأجدر وبحسب الكثير على الهيئة القيام بحظر المواقع الإباحية التي تنشر الرذيلة وتبث الفساد في المجتمع.