اخبار البلد - خاص
ضجت مواقع التواصل الإجتماعي خاصة مواقع ومجموعات الأطباء بشجب وإستنكار لمخرجات الإجتماع الأخير يوم الخميس الماضي والذي جرى بين وزير الصحة د.سعد جابر ومجلس نقابة الأطباء بوجود النقيب د.علي العبوس وأعضاء النقابة والذي وصف الإجتماع أن النقيب غلب عليه حوار هادئ والذي إستغربه الجميع ومن جانب آخر إحتدم صدام بين بعض أعضاء النقابة وبين أمين عام الوزارة خاصة والذين إستغربو تعاطي الأخير بملفات أطباء وزارة الصحة وهو من كادر الوزارة ويعلم تماما واقعها لانه نفسه قد مر بها إمتدادا من طول خدمته كمقيم مؤهل ثم مطالبته وزملاء آخرين بمعادلة شهادته للبورد الأجنبي والتي حصل على معادلة لها سنة ٢٠١٢ بقرار تاريخي ومنصف حينها لمجموعة كبيرة من الأطباء والتي كان الدور الرئيسي بها لوزير الصحة السابق د.عبداللطيف وريكات .
مخرجات الإجتماع وصفها الأطباء بمقولة لا لا لا والتي أطلقها وزير الصحة وملخص إجتماع بالاآت جميعها ولا كانت طاغية على الإجتماع كله وإستغرب من حضر الإجتماع وبعدها الأطباء كافة بمخرجات ما تم وكأن الوزير الجديد ماض وبكل حزم بنسف كل الإنجازات التي بدأها بفترة وجيزة الوزير السابق د.غازي الزبن والتي شهد له بها القاصي قبل الداني وكانت بداية عصر نهضة لوزارة الصحة وحل جذري وحازم لكل الملفات العالقة ولكن صدمة الأطباء كانت كبيرة جدا بعدما صرح به الوزير الجديد د.سعد جابر والأطباء بدورهم إتهموه بنسف لكل ما قام به د.غازي الزبن وكأن لسان حاله حسب تعبيرهم أن سياسات الوزارة ليست عمل منهجي مؤسسي نابع من واقع وطني جماعي عام للنهوض بالمنظومة الصحية وتوفير الأمن الصحي المطلوب تحت مظلة القانون وعدم نسف وضرب كل مدخرات الفترة السابقة التي وصفت بالفترة الذهبية وحسب وصف الأطباء فإن الوزير الجديد لم ينسف فقط ما بدأ به د.غازي الزبن ولكن تجاوزه لنسف هيكله قام بها وزراء قبلهم لوزارة الصحة .
الأطباء محبطين وفِي سخط عام وعبرو أن ما تم هو عمل شخصي بحت وعمل مزاجي لا ينم عن واقع مهني مؤسسي يكمل بعضه وما قام به الوزير الجديد بالإجتماع هو خيبة أمل حقيقية وسوف يعيد الوضع إلى نقطة الصفر والمربع الأول وما عبر عنه كثير من الأطباء أن الوضع بالفترة القادمة سيشهد بداية تصعيد حقيقي مع وزارة الصحة وتصعيد بكل الطرق والسبل ينسجم مع لا آت الإجتماع وعبرو أن لهم حقوق لن ولن يستكينو أو يهدأو قبل الحصول عليها وتحقيقها وأن الظلم لابد أن ينجلي .