وأضافت تلك المصادر، أن معظم القضايا العالقة فى الأزمة تم تذليلها، وباتت الأمور تتجه نحو الانفراج على قاعدة الوفاق بين الطرفين.
وكانت محكمة بداية إربد قد اعلنت يوم الاثنين الماضي، عرض ممتلكات النادي للبيع في المزاد العلني، حيث عرضت المحكمة في تبليغات المحاكم اليومية عن قطعة أرض تعود للنادي العربي الرياضي تبلغ مساحتها (3774.490) متر مربع بالقرب من جامعة اليرموك وتحتوي قطعة الأرض المقام عليها مجمع تجاري تعود مليكته للنادي ومكون من خمسة طوابق، إضافة إلى المبنى القديم للنادي ومواقف السيارات المحيطة به.
وقدرت المحكمة قيمة الممتلكات المعلن عنها بحوالي 7 ملايين و369 الفا و810 دينار.
وأشارت المصادر، الى عدم قدرة النادي على الايفاء بالتزاماته المالية في الانتظام بالدفعات نتيجة تراجع مداخيل المجمع الاستثماري للنادي.
وبينت، أن قرار المحكمة هو اجراء شكلي، وأن هناك تسوية مع البنك بخصوص الدين، وفي المراحل النهائية بالتنفيذ والبنك متساهل ومتفهم اوضاع النادي، وتم تسوية الموضوع في انتظار استكمال الإجراءات الادارية، مشيرة أن القرض هو بالأصل لغايات بناء المجمع التجاري الخاص بالنادي، وهو مشروع استثماري ناجح لكن الظروف الاقتصادية العامة أدت الى عدم الانتظام بالدفعات المترتبة على النادي تجاه البنك.
وفيما يتعلق بالوضع الرياضي والكروي على وجه الخصوص، فقد أوضحت المصادر أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح، حيث حازت فرق النادي للفئات العمرية على العديد من البطولات، وحاليا يتم الاستعداد لبناء فريق قوي للعوده لدوري المحترفين، وأن العربي فيه من القيادات والخبرات الكافية لإدارة أزماته وإيجاد الحلول، وهو مخزن لاعبين ورافد للمنتخبات الوطنية باستمرار ولاعبيه نجوم الأندية حاليا.
وكان فريق العربي الكروي، قد غاب عن آخر 3 مواسم بدوري المحترفين، بسبب المشاكل الادارية المالية التي كان يتعرض لها رغم أن صفوف الفريق كانت تزخر بالعديد من النجوم التي فرضت نفسها على الساحة الكروية.
يذكر أن حجم الدين المترتب على النادي لا يتجاوز المليوني دينار، فيما تبلغ قيمة الممتلكات أكثر من 8 ملايين دينار.