أخبار البلد - خاص
قالت دائرة الاحصاءات العامة ان ثلث اطفال
الاردن يعانون من فقر الدم.
وبينت الدائرة ، الاثنين ، ان نتائج مسح
السكان والصحة الاسرية 2017-2018 ، تشير الى ان ثلث الأطفال في الأردن يعانون من
فقر الدم ، وبنسبة 21% مصابون بفقر دم خفيف و11% لديهم فقر دم معتدل.
وبينت الدائرة ان فقر الدم عند الأطفال
ينتشر في الأسر الأكثر فقرًا (38%) بينما هو أقل انتشارًا بين الأطفال في الأسر
الأكثر رفاهًا (18%).
وبينت الدائرة ان عجلون والبلقاء شهدتا اعلى
نسبة في فقر الدم لدى الاطفال بواقع 41 % لكل منهما ، تلاهما الزرقاء وجرش بنسبة
38% ، فالمفرق ومعان بنسبة 37%.
اما اقل نسبة فكانت في الطفيلة بواقع 17%
تلاها عمان بنسبة 25%.
الدكتور حمدي أبو عبيد قال إن فقر الدم مرض
يحدث عندما لا يمتلك الجسم كمية كافية من خلايا الدم الحمراء الصحيحة أو
الهيموغلوبين، مما يقود إلى تراجع عملية نقل الأكسجين من الرئتين إلى الأنسجة،
ويقود إلى مضاعفات قد تكون شديدة.
وأضاف أن هناك عدة أنواع من فقر الدم، الذي
يصيب عادة الأطفال نتيجة نقص الحديد، إذ إن هذا المعدن جزءا أساسيا من
الهيموغلوبين، وهو بروتين مسؤول عن نقل الأوكسيجين في الدم للحفاظ على عمل أنسجة
الجسم على النحو الأمثل.
وأردف أبو عبيد أنه يمكن أن يؤدي تناول
كميات منخفضة من الحديد أو استبدال حليب الأم بحليب الأبقار إلى إصابة الأطفال
بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
ووأوضح أن هذا المرض ينتشر بين الأطفال
الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات، خاصة عند عدم تلقيهم تغذية جيدة.
ومع ذلك، يصيب هذا المرض الأطفال الأكبر سنا، وغالبا يكون ذلك سببا لمراجعة أطباء
الأطفال، وفقا لموقع "ستيب تو هيلث".
وأشار أبو عبيد إلى أن السبب الرئيسي لظهور هذا المرض
يعود إلى انخفاض قدرة الجسم على امتصاص الحديد، علما أن الجسم يحصل على هذا المعدن
عن طريق الطعام، ويعيد تدويره من خلال خلايا الدم الحمراء القديمة.
وتشمل العوامل التي تزيد خطر فقر الدم: نظام غذائي لا
يحتوي على مغذيات، عدم قدرة الجسم على امتصاص الحديد، نزيف دم بطيء أو مطول، الاستهلاك
المفرط للبن الأبقار، خاصة عندما يحل محل حليب الأم، حساسية الطعام، التسمم
بالرصاص.