اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أولى خطوات "صفقة القرن" تبدأ اليوم وسط انقسام عربي

أولى خطوات صفقة القرن تبدأ اليوم وسط انقسام عربي
أخبار البلد -   تنطلق في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الذي دعت إليه الولايات المتحدة للإعلان عن الشطر الاقتصادي من خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن"، وسط انقسام عربي بين مقاطع لها ومشارك فيها.

واستبق جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، انطلاق أعمال الورشة بإعلان اعتقاده أنها نجحت، وأن عدداً كبيراً من المستثمرين سيشاركون فيها، مع نفيه أن تكون مقاطعة السلطة الفلسطينية للورشة انتكاسة لها.

ومساء الاثنين، قال كوشنر في لقاء مع قناة "الجزيرة"، أُجري بالبيت الأبيض قبيل مغادرته إلى البحرين: إن "الورشة قد حققت فعلاً نجاحاً، حيث ستحضر دول المنطقة، كما سيحضر عديد من دول العالم رغم أن هناك جهات تقول لهم ألا يحضروا".

وأجاب رداً على سؤال "هل لا يزال حل الدولتين قابلاً للحياة؟"، في ظل تصريحات السفير الأمريكي لدى "إسرائيل"، ديفيد فريدمان، بأن لـ"إسرائيل" الحق في الاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية، بالقول: "المبادرة العربية للسلام عمل نبيل، لكنه لم يوصِّل إلى السلام المنشود بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

كما قال كوشنر رداً على الانتقادات التي توجَّه إلى قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل": إن "ذلك من حق الولايات المتحدة، وإن الكونغرس سنَّ هذا التشريع منذ سنوات".

وأردف قائلاً: إن "إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تحدد عاصمتها"، لافتاً إلى أن ترامب قال عندما نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، إن ذلك يجب ألا يؤثر في مفاوضات الوضع النهائي.

وتابع كوشنر: "نحن نركز جهودنا على خطة مفصلة نعتقد أنها ستساعد على إنهاء هذا الصراع المتواصل، ونأمل أن نعلن عنها قريباً وأن تنخرط فيها الأطراف، لنتحرك بها إلى الأمام".

ترجمة

وستشارك دول عربية عدة، على رأسها السعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن والمغرب، ومصر التي أعلن وزير خارجيتها سامح شكري، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "روسيا اليوم"، الاثنين: إنه "من الأهمية أن تشارك مصر، لتستمع إلى هذا الطرح وتقيّمه.. ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك".

من جهتها، رفضت دولة الكويت المشارِكة، في ردٍّ من وزير خارجيتها ونائب رئيس الوزراء، على بيان من مجلس الأمة طالب فيه بموقف حاسم يرفض أي مشاركة في أعمال المؤتمر، حيث أكد الوزير الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تمسُّك بلاده بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون.

ولم تعلن دول عربية أخرى مثل قطر وسلطنة عُمان، موقفها من الورشة، التي من المقرر أن يستمر عملها يومي 25 و26 يونيو الجاري.

وتواجه الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: "احتفِظ بأموالك"، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقبل أيام كشف كوشنر عن أول ملامح "صفقة القرن" التي تنوي بلاده طرحها، والمتمثلة بجلب استثماراتٍ قدرها 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها، رغم عدم الإعلان عنها، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية لحسم الصراع.تنطلق في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الثلاثاء، فعاليات المؤتمر الذي دعت إليه الولايات المتحدة للإعلان عن الشطر الاقتصادي من خطتها للسلام في الشرق الأوسط المعروفة بـ"صفقة القرن"، وسط انقسام عربي بين مقاطع لها ومشارك فيها.

واستبق جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصهره، انطلاق أعمال الورشة بإعلان اعتقاده أنها نجحت، وأن عدداً كبيراً من المستثمرين سيشاركون فيها، مع نفيه أن تكون مقاطعة السلطة الفلسطينية للورشة انتكاسة لها.

ومساء الاثنين، قال كوشنر في لقاء مع قناة "الجزيرة"، أُجري بالبيت الأبيض قبيل مغادرته إلى البحرين: إن "الورشة قد حققت فعلاً نجاحاً، حيث ستحضر دول المنطقة، كما سيحضر عديد من دول العالم رغم أن هناك جهات تقول لهم ألا يحضروا".

وأجاب رداً على سؤال "هل لا يزال حل الدولتين قابلاً للحياة؟"، في ظل تصريحات السفير الأمريكي لدى "إسرائيل"، ديفيد فريدمان، بأن لـ"إسرائيل" الحق في الاحتفاظ بأجزاء من الضفة الغربية، بالقول: "المبادرة العربية للسلام عمل نبيل، لكنه لم يوصِّل إلى السلام المنشود بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

كما قال كوشنر رداً على الانتقادات التي توجَّه إلى قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل": إن "ذلك من حق الولايات المتحدة، وإن الكونغرس سنَّ هذا التشريع منذ سنوات".

وأردف قائلاً: إن "إسرائيل دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تحدد عاصمتها"، لافتاً إلى أن ترامب قال عندما نقل السفارة الإسرائيلية إلى القدس، إن ذلك يجب ألا يؤثر في مفاوضات الوضع النهائي.

وتابع كوشنر: "نحن نركز جهودنا على خطة مفصلة نعتقد أنها ستساعد على إنهاء هذا الصراع المتواصل، ونأمل أن نعلن عنها قريباً وأن تنخرط فيها الأطراف، لنتحرك بها إلى الأمام".

ترجمة

وستشارك دول عربية عدة، على رأسها السعودية والإمارات، إضافة إلى الأردن والمغرب، ومصر التي أعلن وزير خارجيتها سامح شكري، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة "روسيا اليوم"، الاثنين: إنه "من الأهمية أن تشارك مصر، لتستمع إلى هذا الطرح وتقيّمه.. ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك".

من جهتها، رفضت دولة الكويت المشارِكة، في ردٍّ من وزير خارجيتها ونائب رئيس الوزراء، على بيان من مجلس الأمة طالب فيه بموقف حاسم يرفض أي مشاركة في أعمال المؤتمر، حيث أكد الوزير الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، تمسُّك بلاده بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون.

ولم تعلن دول عربية أخرى مثل قطر وسلطنة عُمان، موقفها من الورشة، التي من المقرر أن يستمر عملها يومي 25 و26 يونيو الجاري.

وتواجه الورشة رفضاً واسعاً من قِبل القيادة ورجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات إليهم للحضور، حيث أراد المدعوون إرسال رسالة موحدة لترامب مفادها: "احتفِظ بأموالك"، بحسب ما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقبل أيام كشف كوشنر عن أول ملامح "صفقة القرن" التي تنوي بلاده طرحها، والمتمثلة بجلب استثماراتٍ قدرها 50 مليار دولار للأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان.

وتعتبر "صفقة القرن" مجموعة سياسات تعمل الإدارة الأمريكية الحالية على تطبيقها، رغم عدم الإعلان عنها، وهي تتطابق مع الرؤية اليمينية الإسرائيلية لحسم الصراع.
 
شريط الأخبار تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لاستكشاف حلول المدن الصناعية الذكية والخدمات اللوجستية المتقدمة تقسيم رام الله .. وجيش الاحتلال يهيئ الطريق لخدمة المستوطنين حدث ديمقراطي جلل… كيف مرّت فرضية استبعاد “خُمس السكان” دون ضجة تذكر؟ بث مباراة الأردن وسورية يشعل الغضب.. مطالبات باستقالات وفتح ملفات التعاقد استقالة "محمد الاجدل" من مجلس إدارة «صفوة الإسلامي» استقالة "بشناق" مساعد المدير العام لدائرة إعادة التأمين في النسر العربي للتأمين البنك التجاري الأردني الراعي البلاتيني لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 ستاربكس تخطط لإغلاق 250 متجراً .. تفاصيل أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس بدء تقديم طلبات الانتقال من تخصص إلى آخر أو من جامعة إلى أخرى الصحة تبدأ اليوم تشديد الرقابة على بيع التبغ للقاصرين وإغلاق المنشآت المخالفة