محافظ العاصمة "يتجبر" ويشعل فتيل ازمة جديدة في عمان .. هل يردعه الوزير "سلامه حماد" ؟؟

محافظ العاصمة يتجبر ويشعل فتيل ازمة جديدة في عمان .. هل يردعه الوزير سلامه حماد ؟؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - خاص 

تداولت بعض المواقع الاخبارية الحديث عن خلاف وقع بين المفوض العام للمركز الوطني لحقوق الانسان المحامي موسى بريزات ومحافظ العاصمة الدكتور سعد شهاب على خلفية منع مجموعة من المواطنين من الوصول الى المركز لتسليم المفوض بريزات رسالة بمطالباتهم .

وجاء في الاخبار المتداولة ان بريزات تواجد مساء الاحد لملاقاة المحتجين وقام باجراء اتصال هاتفي مع المحافظ شهاب للسماح للمحتجين بالوصول الى المركز الامر الذي قابله المحافظ بالرفض بحجة ان المركز مغلق في هذا الوقت من الليل وقال له (ما في حقوق انسان ..خارج ساعات الدوام) مما دفع المفوض للاتصال بمدير مكتب رئيس الوزراء وابلاغه بما جرى وبرفضه للممارسات من المحافظ سعد شهاب.

لا نعلم في الحقيقة ما الذي يفكر فيه المحافظ شهاب ولماذا اتخذ هكذا قرار وعلق بهذه الجملة (ما في حقوق انسان ..خارج ساعات الدوام) التي ستحفر في تاريخه للابد كأول محافظ يضرب حقوق الانسان بعرض الحائط ويحدد وكأنه رئيس وزراء من الذي يعمل ليلاً ومن الذي يعمل نهاراً ولمن تستجيب المحافظة ومتى ، ويبدو ان المحافظ قرر تحدي المركز وحقوق الانسان واعلان حالة طوارئ خاصة على المحتجين الذين يريدون تقديم رسالة واعتراضات للمركز ناسياً او متناسياً ان للمركز استقلاليته وقانونه الخاصة الذي يعمل فيه ويبدو ان المحافظ نسي او تناسا ان قبل ان يفتي بان المحافظة ايضاً دائرة حكومية ويتم اغلاقها بعد انتهاء ساعات الدوام الرسمي فكيف سمح المحافظ لنفسه بان يمنع المحتجين بحجة ان المركز الوطني لحقوق الانسان مغلق ليلاً !!

ويرى متابعون للشأن العام ان موقف المحافظ يسيء للدولة الاردنية وحقوق الانسان ويضع الدولة في مواجهة مؤسساتها وخاصة التي تعمل على ضمان التوازن في ملف حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير ويؤشر على ان المحافظ وصل الى مرحلة اصبح يصعب عليه ضبط اعصابه وحل المشاكل فقرر على ما يبدو تعميقها ومفاقمتها وتوسيعها.

وبذكائه وفطنته تجاوز بريزات المحافظ ووزير الداخلية وقرر ايصال صوته وصوت المحتجين الى رئيس الوزراء من خلال مدير مكتب الرئيس مباشرةً في رسالة قوية لا نعتقد انها ستمر مرور الكرام خاصة وان الوزير الجديد يبدو متحمساً للعمل وقد خرج للتو من مطب وضعه فيه محافظ العاقبة وهنا نسأل كيف لوزير الداخلية ان يستمر ولديه محافظي يفتعلون الازمات  ويلقون بها في طريقه ؟ ومتى يجب على الوزير التخلص من محافظي الازمات ضاربي حقوق الانسان عرض الحائط.

اجراءات المحافظ سجلت نقطة سوداء في تاريخ محافظة العاصمة ووزارة الداخلية من خلال التعدي على حقوق الانسان المشروعة والتي كفلها الدستور بالاضافة الى قمع الحريات وفرض الاقامات الجبرية والتوقيف الاداري وبشكل كبير خلال الفترة التي تسلم فيها الدكتور شهاب زمام الامور في محافظة العاصمة.


لا نعتقد ان الموضوع سيمر مرور الكرام ونتوقع من رئيس الوزراء ووزير الداخلية ان يكون هنالك قرار قوي وجريء يضع الامور في نصابها ويعيد الى محافظة العاصمة القها وبريقها الذي خطفه المحافظ شهاب واستبدله بالاقامات الجبرية والتوقيف الاداري واخيراً الخلاف مع المركز الوطني لحقوق الانسان.

 
 
شريط الأخبار وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل تفاصيل حالة الطقس في الأردن الاثنين - تحذيرات وفيات الاثنين.. 16 / 2 / 2026 قبل رمضان.. الأردن يشهد دفء نهاراً وبرودة ليلاً مع نشاط للرياح والغبار ممثلون للقطاع الغذائي: التهافت على السلع يرفع الأسعار وليس التجار 189 مليون دولار لدعم الناقل الوطني للمياه من الصندوق العربي للإنماء منتدى الفكر العربي يؤجل محاضرة لجواد العناني بسبب وعكة صحية الرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للتأمين يفوز بجائزة Insurance Mentor of the Year 2026 إقرار "الملكية العقارية لسنة 2026" تمهيدا لإحالته لمجلس النواب مجلس الوزراء يطلع على خطط وزارة الأوقاف لشهر رمضان المبارك السواعير رئيسا لمجلس مفوضي سلطة إقليم البترا خلفا لبريزات الحكومة تقرر تسديد متأخرات بقيمة 125 مليون دينار ليصبح مجموع ما تم تسديده 275 مليون دينار الأردن يدين بشدة إجراءات إسرائيل لضم أراض فلسطينية وتحويلها إلى "أملاك دولة" البنك المركزي: صندوق تعويض الحوادث يغطي الوفاة والإصابات وفق نظام التأمين الإلزامي إعلان هام لشركة توزيع الكهرباء 6 نواب يجتمعون في فندق "Petra Pillars" لمناقشة قضايا وملفات هامة في لواء البترا - تفاصيل انخفاض مخالفات السير الخطيرة في الأردن بنسبة 41% ابو عاقولة : أزمة الشاحنات على الحدود السورية تنتظر وعوداً ،و قرار المنع لا يخدم مصالح الطرفين الاستثماري يحقق أرباحاً صافية تتجاوز 27 مليون دينار في 2025 الأمن العام .. وفاة مطلوب أثناء محاولة القبض عليه والطب الشرعي يكشف سبب الوفاة