اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحلة تغيرات إقليمية

مرحلة تغيرات إقليمية
أخبار البلد -  


المنطقة المسمّاة «الشرق الأوسط» في الأوساط الإعلامية العالمية هي الأكثر سخونة على مدار القرن من كل مناطق العالم على الاطلاق، وهي محل الصراع المستمر بين القوى الدولية والإقليمية حتى هذه اللحظة، وما زالت المنطقة خاضعة للوصاية الدولية شبه الكاملة، وما زالت شعوب المنطقة تعاني من التدخل الصارخ في تقرير مصيرها وتحقيق تطلعاتها في التنمية والبناء والديمقراطية.
المنطقة تعرضت عبر السنوات السبع الماضية لعاصفة سياسية هوجاء اختلط فيها الحابل بالنابل، واختلط فيها الحق بالباطل، وحاولت الشعوب العربية الانتفاض على هذا الواقع السياسي المزري، الذي يتمثل بوجود أنظمة فردية ديكتاتورية متسلطة وأنظمة عسكرية أو شبه عسكرية، أو نظام الحزب الواحد، المختلط بالفساد والغارق بالتبعية، ولكن الآلة السياسية المتحكمة استطاعت اختراع «ظاهرة التطرف» المريبة التي تم من خلالها إجهاض تطلعات الشعوب العربية وتشويه نضالها من أجل الديمقراطية والحياة الفضلى، وتعرضت مؤسسات الدول للتخريب والتدمير، وتعرضت مقدرات الشعوب للسلب والنهب.
شكلت الأحداث السابقة بيئة مناسبة لإعادة وضع المنطقة على الصفيح الساخن أنظمةً وشعوباً، من أجل السير في موضوع التغيير الشامل، وإعادة صياغة المنطقة تحت الطرق وعلى لهيب الأحداث الساخنة، وتحاول الدول الكبرى إعادة رسم خارطة تقسيم النفوذ وترسيم حدود التدخل السياسي والعسكري.



كما أن القوى الإقليمية استثمرت في الحالة لمصلحتها وإعادة لملمة أوراق قوتها من أجل التموضع وفقاً لمعالم خارطة المصالح الجديدة؛ فهناك تركيا وإيران «واسرائيل» التي تحاول جاهدة رسم ملامح صورتها في المنطقة من خلال توجيه الأحداث وحصد ثمار جهودها عبر العقود السابقة، ومن خلال علاقاتها ونفوذها وقوتها الظاهرة في الواقع والميدان ومن خلال شراء الذمم وإعادة بناء المحاور والتحالفات السياسية.
العرب بكل أسف جعلوا من أوطانهم مسرحاً للأحداث الدولية والإقليمية، وملعباً للتدخل من كل القوى، وجعلوا من شعوبهم وقوداً وحطباً، واستجابوا لدعاوى التفرقة على الصعد الدينية والمذهبية والعرقية والجهوية الضيقة، وجعلوا مقدراتهم نهباً للغزاة ومحلاً للتنافس والصراع، ولم يتمكن النظام العربي الرسمي من القيام بالحد الأدنى من المسؤولية التي تتمثل بإيجاد رؤية سياسية عربية مشتركة وموقف عربي موّحد إزاء القضايا والأحداث الكبرى التي تعصف بهم، وما زالت الحالة الرسمية العربية تتصف بالعجز والضعف والتفرق المزري، مما حال دون تشكيل مشروع عربي إقليمي منافس للمشاريع الإقليمية اللاعبة على الساحة الإقليمية.
يشير مسار الأحداث الجارية إلى تغيير حتمي واسع سوف يطال البنى السياسية جميعها على الصعيد الرسمي والشعبي، وسوف يؤدي مخاض الأحداث إلى ولادة أنظمة جديدة ووجوه جديدة وأحزاب جديدة وقوى سياسية واجتماعية جديدة قادرة على إعادة إحياء الشرعية الوطنية في كل قطر، بحيث تمثل الشعوب تمثيلاً صحيحاً وحقيقياً، وقادرة على تلبية تطلعات الجماهير العربية بالحرية والديمقراطية والحياة الفضلى مثل كل شعوب العالم، وربما خلال عامين أو ثلاثة سوف تعود المنطقة إلى الاستقرار المفضي إلى إعادة بناء القوة العربية بسواعد وطنية وروح وطنية وثابة منبثقة من روح الشعوب التواقة نحو التحرر الكامل والانعتاق من الاستبداد والفساد.

 
شريط الأخبار «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!!