الاقتصاد العالمي على صفيح ساخن.. أسبوع حاسم ينتظره العالم

الاقتصاد العالمي على صفيح ساخن.. أسبوع حاسم ينتظره العالم
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
في الوقت الذي تعيش فيه اقتصاديات العالم الرئيسية حالة تردد وعدم يقين حول المستقبل، يبدو هذا الأسبوع مصيريا، خاصة في ضوء أخبار مهمة يُتوقع أن تحسم حال 2019 من الناحية المالية.
محادثات تجارية تستمر ليومين، قد لا يسفر عنها أي نتائج جوهرية، ولكنها مهمة بالنسبة للمستثمرين القلقين، الذين يعلقون آمالهم على أي مؤشرات إيجابية، قبل الموعد النهائي لزيادة سعر التعريفة الجمركية على سلع صينية قيمتها 200 مليار دولار في مارس.

 

وتشهد فترة ما بعد الظهر من ذات اليوم، إقرار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، للسياسة النقدية للبلاد لهذا العام، والكشف عن ميزانية البنك المركزي وتحديد أسعار الفائدة.

كذلك سيكشف تقرير التوظيف يوم الجمعة عن مدى صحة الاقتصاد الأميركي، عقب تأخير الإعلان عنه بسبب الإغلاق الحكومي الذي استمر لأسابيع.

وبالانتقال إلى منطقة اليورو، التي أعاد البنك المركزي فيها النظر بتوقعات النمو للقارة العجوز، فقد كشف رئيس مؤسستها المصرفية الموحدة ماريو دراجي عن "مخاطر سلبية"، كاعتراف بالوضع الصعب الذي يمر به الاقتصاد الأوروبي.

وتنتظر دول الاتحاد هذا الأسبوع الكشف عن بيانات الناتج المحلي الإجمالي في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا للربع الأخير من العام المنصرم، فضلا عن التقديرات الأولية للعام الجاري في الاتحاد الذي ينضوي تحت لوائه 19 دولة.

وتتجه الأنظار في القارة إلى إيطاليا على وجه التحديد، نظرا للاحتمالات القائمة حول دخول ثالث أكبر اقتصاد في "اليورو" مرحلة الركود، كما سيتم الكشف أيضا عن مؤشرات الثقة الخاصة بشهر يناير.

أما الحدث الاقتصادي الأبرز في آسيا، فسيكون الإفصاح عن مؤشر مديري المشتريات الصيني، الذي سيسلط الضوء على معاناة ثاني أكبر اقتصاد في العالم من جراء تباطؤ وتيرة التجارة، ومدى استعداده للتعامل مع هذه الأوضاع في الربع الأول.

ومن المنتظر أن تستعرض كوريا الجنوبية، الجمعة، الأرقام الخاصة بحجم صادراتها في يناير، التي تمثل دليلا على وضع التجارة العالمية والطلب.

وإلى جانب كل ما تقدم، فهناك أيضا أحداث اقتصادية مهمة كإعلان الهند عن ميزانيتها، وإصدار أستراليا لمؤشر أسعار المستهلكين.

">

البداية من الولايات المتحدة الأميركية، حيث ستكشف وزارة الخزانة، الأربعاء، عن خططها الربع سنوية الخاصة ببيع الديون، التي تعد بالغة الأهمية، إذ تعمل الإدارة المالية الحكومية على زيادة مبيعات السندات والصكوك لتمويل العجز في الميزانية، وفق تقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ".

 

وفي ذات اليوم، يلتقي نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي مع الممثل التجاري للولايات المتحدة روبرت لفتايزر، ضمن جولة محادثات تجارية تستمر ليومين، قد لا يسفر عنها أي نتائج جوهرية، ولكنها مهمة بالنسبة للمستثمرين القلقين، الذين يعلقون آمالهم على أي مؤشرات إيجابية، قبل الموعد النهائي لزيادة سعر التعريفة الجمركية على سلع صينية قيمتها 200 مليار دولار في مارس.

وتشهد فترة ما بعد الظهر من ذات اليوم، إقرار رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول، للسياسة النقدية للبلاد لهذا العام، والكشف عن ميزانية البنك المركزي وتحديد أسعار الفائدة.


كذلك سيكشف تقرير التوظيف يوم الجمعة عن مدى صحة الاقتصاد الأميركي، عقب تأخير الإعلان عنه بسبب الإغلاق الحكومي الذي استمر لأسابيع.

وبالانتقال إلى منطقة اليورو، التي أعاد البنك المركزي فيها النظر بتوقعات النمو للقارة العجوز، فقد كشف رئيس مؤسستها المصرفية الموحدة ماريو دراجي عن "مخاطر سلبية"، كاعتراف بالوضع الصعب الذي يمر به الاقتصاد الأوروبي.

وتنتظر دول الاتحاد هذا الأسبوع الكشف عن بيانات الناتج المحلي الإجمالي في كل من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا للربع الأخير من العام المنصرم، فضلا عن التقديرات الأولية للعام الجاري في الاتحاد الذي ينضوي تحت لوائه 19 دولة.

وتتجه الأنظار في القارة إلى إيطاليا على وجه التحديد، نظرا للاحتمالات القائمة حول دخول ثالث أكبر اقتصاد في "اليورو" مرحلة الركود، كما سيتم الكشف أيضا عن مؤشرات الثقة الخاصة بشهر يناير.

أما الحدث الاقتصادي الأبرز في آسيا، فسيكون الإفصاح عن مؤشر مديري المشتريات الصيني، الذي سيسلط الضوء على معاناة ثاني أكبر اقتصاد في العالم من جراء تباطؤ وتيرة التجارة، ومدى استعداده للتعامل مع هذه الأوضاع في الربع الأول.

ومن المنتظر أن تستعرض كوريا الجنوبية، الجمعة، الأرقام الخاصة بحجم صادراتها في يناير، التي تمثل دليلا على وضع التجارة العالمية والطلب.

وإلى جانب كل ما تقدم، فهناك أيضا أحداث اقتصادية مهمة كإعلان الهند عن ميزانيتها، وإصدار أستراليا لمؤشر أسعار المستهلكين.


شريط الأخبار الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية «مفحِّط» يدهس رجل أمن وحدثًا في جرش فضيحة سرقة اللاندكروزر تتفاعل في الزرقاء والضحايا بالعشرات ومناشدات للأمن بالتدخل تحديد أوقات دوام المدارس بالأردن في رمضان - وثائق حاول اقتلاع عينيها.. الإعدام بحق متهم بالاعتداء على طفلة 8 إصابات متوسطة بحوادث مرورية على طريق العدسية و ضبعا مظاهرات حاشدة في إسرائيل ضد حكومة نتنياهو