اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللعب على طاولة «البلياردو»..!

اللعب على طاولة «البلياردو»..!
أخبار البلد -  


كما يفعل اللاعب الماهر على طاولة «البلياردو» : يرسم الخطة بقياس محكم للزوايا والثقوب ثم يوجه العصا الى الكرة البيضاء، فتصطدم باكثر من كرة، تأخذ بعضها بعضا فتتوزع في رحلة السقوط على الثقوب الاربعة المنتشرة على زوايا الطاولة، تسقط الكرة رقم (8) فجأة معلنة انتهاء اللعبة.
الذين تابعوا المباريات غير الودية التي جاءتنا من وراء الحدود يعرفون تماما ما جرى، سواء على الشاشات او خلف الستار، ما فعله المخرجون والمعدون، وما نفذه الممثلون والكمبارس، المهم ان اللعبة انتهت، وصار بوسعنا ان نطوي الصفحة التي افرزت من بعضنا اسوأ ما فيهم، اما الفائز الوحيد فهو هذا البلد الذي ظل عصيا على كل محاولات الدس والتشوية والمتاجرة.
لا اريد ان اعلق على هذه الصور المخجلة ( الملهاة ان شئت الدقة) فهي لا تستحق الذكر، اريد فقط ان افتح ذاكرتنا من جديد على صور اخرى اهم، يحاول اصحابها ان يأخذونا الى سجالات مغشوشة لا علاقة لها بمطالب «الاصلاح» التي يتفق عليها معظم الاردنيين، او ان يعبثوا في «نواميسنا» الوطنية لكي يحركو اسوأ ما في الناس من مشاعر لاتهامهم واستفزازهم وحرف بوصلتهم الحقيقية،هؤلاء الذين نعرف مواقفهم لا يتحركون بدافع الغيرة على بلدنا، او الانتصار لمصلحة أحد منا، وانما بدافع مصالحهم وحساباتهم فقط، وهي - بالطبع - غير بريئة وان كانت مفهومة في سياق ما وصلت اليه «مناخاتنا» العامة من انحدار، ومن سوء تقدير ومن غياب لصوت العقل والوجدان والخلق الذي يفترض ان يرتفع ليبدد ما نسمعه من اصوات ناشزة هنا واخرى آثمة هناك.
لا يضير الاردنيين، عشائر وأمهات ومواطنين، ان يتهجم عليهم أو يسيء اليهم «صوت» مأجور هناك، او ان تمس قاماتهم الطويلة دعوات تتحرك في الظلام، فقد جربوا ذلك على امتداد تاريخهم الطويل، ومروا به معرضين عما فيه من تفاهات وسفاهات، لكن ما يضيرهم ويجرحهم ان يكون بينهم من تدفعه حساباته الضيقة الى «العبث» في نواميسهم، وجرح كرامتهم واستفزاز مشاعرهم، ويؤلمهم ايضا ان يجدوا انفسهم متهمين في أعز ما يملكونه من قبل «اشباح» يبحثون بينهم عن «اوكار» لهم بعد ان طردوا من مواقعهم، أو يلتمسون حظوة هنا او هناك بعد ان انكشفت «اجنداتهم»، ومصدر الخوف والخطر هنا هو ان «متعهدي» الفتنة في الخارج يكتبون باسمائهم» ويُعرفون بعناوينهم ومواقفهم المشبوهة، فيما «متعهدو» الاثارة في الداخل لا يجرؤون على اشهار اسمائهم ولا الاعلان عن عناوينهم ومواقفهم، ويتسترون خلف ستار «المصلحة العامة» هذه التي لم يراعوا فيها إلا ولا ذمة.
الناس في بلادنا يعرفون ماذا يريدون، والى أين يذهبون، وهم ليسوا «قليلي اصل» حتى يتنازلوا عن مبادئهم وقيمهم وعلاقتهم التاريخية مع بلدهم ونظامهم السياسي، ولا طارئين على «التاريخ» حتى يأخذهم غيرهم الى «دكاكين» الوصفات الجاهزة وبضائعها الفاسدة.
لا يسعدنا ابدا أن نرد على السجالات «السوقية» او «الاتهامات» المبتذلة التي تأتينا من خارج الحدود، ولكننا لا نستطيع ان نبقى صامتين على ما نسمعه من همس هنا او ضجيج هناك، يتداوله بعضنا، بقصد او بدون قصد، للانتقاص من قيمة انجازاتنا او مطالبنا او طموحاتنا، أو لشق صفوف ابناء مجتمعنا الواحد، او لجرنا الى «مصائد» الاستفزاز، ان مشكلتنا ليست مع اولئك «البلطجية» الذين نعرف كيف انقلبوا وتلونوا وقفزوا من فوق السفن الغارقة، وانما مع هؤلاء «البلطجية» الذين يريدون ان «يختطفوا» من بين ايدينا بلادنا وانتماءاتنا، قيمنا واخلاقنا التي لا يستطيع أحد ان يشكك فيها، ليحافظوا على مكاسبهم ومواقعهم التي سقطوا عليها «بالبرشوت».

 
شريط الأخبار 8 من أصل أغلى 10 مدن للعيش تقع في دولة واحدة القوات المسلحة تفتح باب التجنيد لحملة الحقوق - تفاصيل اليكم أسعار كتب المرحلة الثانوية للعام الدراسي 2026-2027 وفيات الخميس 6-8-2026 تراجع تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم %27 زيادة قيمة المدفوعات الرقمية الرئيس الإيراني: التواصل مع خامنئي "صعب للغاية" حاليا الحوثيون يعلنون استهداف سفينة نفطية سعودية بخليج عدن بصاروخ وإجبارها على التراجع للأردنيين... لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل سوليدرتي تطلق بودكاستها الجديد بإستضافة نخبة من القيادات وصناع التأثير وجهاء معان يطالبون بتأجيل زيارة شعبية إلى المدينة على خلفية قضية النائب السابق حسن الرياطي هل لدى الأردن مخزون كافٍ من الخضار والفواكه؟... وزير الزراعة يجيب حالات التسمم الأخيرة تدفع قطاع المطاعم للبحث عن اشتراطات جديدة مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة سبعة بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان (فيديو) حديث هام لرئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء يوسف الحنيطي لا صحة لمنع احد من تسجيل شكوى لدى النيابة العامة الاتحاد الأردني لشركات التأمين يواصل تنفيذ برنامج الاشتمال التأميني لعام 2026 وينفذ المحور الثالث منه بالاستعانة بمدرب محلي عمل عن بعد بمردود مادي يتجاوز الجهد، عملية احتيال تبدأ من هنا ( فيديو) 15.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان صاعقة برق تضرب ملعبًا وتودي بحياة لاعب وتُصيب 12 آخرين (فيديو)