ين سيّد المُقاومة؟ خلال يومٍ واحدٍ أكثر ما بحث عنه الإسرائيليون في (غوغل) كلمة نصر الله

ين سيّد المُقاومة؟ خلال يومٍ واحدٍ أكثر ما بحث عنه الإسرائيليون في (غوغل) كلمة نصر الله
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
أين سيّد المُقاومة؟ خلال يومٍ واحدٍ أكثر ما بحث عنه الإسرائيليون في (غوغل) كلمة نصر الله والإعلام العبريّ يُواصِل بثّ الإشاعات ويزعم أنّه يُعالَج بطهران ووضعه حرج

الناصرة رأي اليوم من زهير أندراوس:

ما زال الإعلام العبريّ، طبعًا وفق الأوامر الصادِرة من دوائر صُنع القرار في تل أبيب، وذلك من المُستويين الأمنيّ والسياسيّ، ما زال مُنشغلاً جدًا في بثّ الأكاذيب ونشر الشائعات حول اختفاء ، سيّد المُقاومة، الشيخ حسن نصر الله، وعدم الردّ على عملية درع شماليّ ، التي أعلنت إسرائيل عن انتهائها بتدمير ستّةٍ أنفاقٍ كان حزب الله قد حفرها، استعدادًا للمُواجهة القادِمة، لاستغلالها في إخراج خطّته القاضية بـ احتلال عددٍ من المُستوطنات في شمال الدولة العبريّة خلال حرب لبنان الثالثة .

صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، نقلت عن مصادر مجهولةٍ، قولها إنّ السيّد نصر الله، أُصيب بمرض السرطان، وأنّه تمّ نقله للعلاج في إحدى المُستشفيات الخاصّة في العاصمة الإيرانيّة، طهران، زاعمةً في الوقت عينه أنّه وضعه الصحّي بات خطيرًا وحرجًا للغاية، على حدّ تعبيرها.

في السياق عينه أعدّ مُحلّل الشؤون العربيّة في القناة الـ13 بالتلفزيون العبريّ، حيزي سيمانطوف، تقريرًا مُطولاً عن عدم إطلالة نصر الله، على الرغم من الضربة القاضية التي تلّقاها حزب الله بعد تدمير الأنفاق، لافتًا إلى أنّ وراء الأكمة ما وراءها. وتابع قائلاً إنّه ليس من عادة نصر اله ألّا يخرج لجمهوره ويتطرّق إلى المواضيع التي تتصدّر الأجندة.

المُحلّل الإسرائيليّ، الذي يُشارِك بطبيعة الحال، في الحرب النفسيّة السافِلة والقذرة، التي يشّنها كيان الاحتلال ضدّ حزب الله بشكلٍ عامٍ، وضدّ السيّد نصر الله بشكلٍ خاصٍّ، اعتمد على مصادر في المؤسسة الأمنيّة في تل أبيب، وعاد وكرّرّ المزاعم الإسرائيليّة التي كان قد ساقها الإعلام العبريّ في الأسابيع الأخيرة بشكلٍ مُكّثفٍ حول الـ مرض العُضال (!) الذي يُعاني منه السيّد نصر الله، كان حذرًا للغاية، إذْ أنّه اختتم تقريره بالقول، وليس الفصل، إنّ نصر الله، الفنّان في الحرب النفسيّة، يُحاوِل شدّ أعصاب إسرائيل، قيادةً وشعبًا، وأنّه عاجلاً أمْ آجلاً، سيطّل ويُدلي بدلوه حول أخر المُستجدّات على الساحة، بما في ذلك العملية الإسرائيليّة لهدم الأنفاق الهجوميّة، والتي اعتبرها كبار الجنرالات في الجيش بأنّها ضربةً قاصمةً لحزب الله، كما أكّدوا للتلفزيون العبريّ.

بالإضافة إلى ذلك، تؤكّد المتابعة الدقيقة أنّ أحد أهّم أسباب البحث في هذا الموضوع هو القلق الإسرائيليّ على مستوى الجبهة الداخليّة، والذي تمثل بتصدر اسم الأمين العام لحزب الله عمليات السؤال عبر مُحرّكات البحث على الشبكة العنكبوتية، حيث أشار خبر نشر على القناة الثانية عشرة الإخبارية خلال الفترة الصباحيّة قبل أيام، وتحديدًا في فقرة التواصل الاجتماعي، إلى أنّ أكثر ما بحث عنه الإسرائيليون خلال يومٍ واحدٍ على موقع مُحرّك البحث (غوغل) هو كلمة نصر الله.

جديرٌ بالذكر أنّ بداية الانشغال الإسرائيليّ كانت على وسائل التواصل الاجتماعيّ، وانتقل إلى وسائل إعلام العبريّة المختلِفة من صحفٍ ورقيّةٍ ومواقع الكترونية وإذاعات وقنوات تلفزيون، وكان الخبر موضع تعليق وبحث، لينتقل إلى المستوى السياسيّ.

مُحلّلة شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (يديعوت أحرونوت)، سمدار بيري، اختتمت مقالها هل أنّ نصر الله، ابن الـ 59 عامًا مريض فعلاً؟ ليس واضحًا، وتابعت: وإذا كان سليمًا وقرأ التقارير من الممكن الافتراض أنّه سيطلّ في القريب ويهزأ بمَنْ نتعتهم بناشري الإشاعات.

ويُمكِن القول بحذرٍ شديدٍ إنّ الاهتمام الإسرائيليّ بصحّة السيّد نصر الله يُظهِر بشكلٍ واضحٍ وجليٍّ مدى حضوره وتأثيره على إسرائيل، وتحديدًا على الرأي العّام في كيان الاحتلال، حيثُ يؤكّد أنّ تعامل إسرائيل بهذا المستوى من الاهتمام، وأنْ يتحول مرض نصر الله أوْ غيابه إلى أمل في انتهاء وجع رأس الدولة العبريّة، فهذا دليل إفلاس سيما بعد حملة درع شمالي التي أظهرت مدى هشاشة المعلومات الاستخبارية التي بحوزة الإسرائيليين عن قوة حزب الله وقدرته، وفي هذا السياق، كشف المُحلّل العسكريّ المُخضرم في التلفزيون العبريّ، ألون بن دافيد، كشف النقاب عن أنّ المعلومات عن وجود أنفاقٍ تابعةٍ لحزب الله وصلت إلى الاستخبارات في تل أبيب قبيل حرب لبنان الثانيّة في صيف العام 2006، إلّا أنّ أحدًا لم يهتّم بها، على حدّ زعم المصادر الأمنيّة الـ رفيعة ، التي اعتمد عليها في تقريره.
شريط الأخبار المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يتعامل مع أكثر من 36 ألف حالة ويجري 800 عملية جراحية الرخاء لرجال الأعمال تكرم رؤساء وأعضاء غرف الصناعة في الأردن... صور تحركات جدية... قطار خفيف من المحطة إلى المطار وجسر من صويلح إلى ناعور رقم صادم... 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن 200 آلة لإعادة التدوير في مختلف المناطق خلال عامين في عمان والمحافظات المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله الأردن يطلق استراتيجية لتوطين صناعة الطائرات المسيّرة حتى 2036.. 15 جامعة وعشرات الشركات في صلب التحول الصناعي الأردن يقرّ نظامًا جديدًا لترخيص أنشطة الكهرباء.. رسوم صفرية لتحفيز تخزين الطاقة والهيدروجين الأخضر نظام جديد لترخيص شركات تزويد المنازل بعاملات التنظيف.. كفالات بنكية وتدريب للعاملات وضوابط للاستقدام ما الذي ستقدمه استراتيجية وزارة الصحة 2026-2030 لتطوير الخدمات والتغطية الصحية الشاملة؟ التربية: شهادة الثانوية العامة من الخارج بمعدل منخفض لا تعزز فرص القبول في الجامعات الرسمية إلزام الفيصلي والحسين والوحدات بدفع أكثر من نصف مليون دينار 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك.. أسماء توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار بيان لعشيرة بني حميدة بعد اعتداء وتهديد مدير مستشفى النديم من قبل عين ما الفرق بين تطبيق سند والدخول الموحد باستخدامه؟ الربيع يؤدي اليمين الدستورية أمام الملك عضوا في المحكمة الدستورية ضبط نحو 4 آلاف تنكة زيت زيتون يُشتبه ببيعها على أنها زيت بلدي في إربد هذا ما قاله الخبراء عن حقيقة علاج السرطان بمستخلص من بول الإبل؟