عام للتسامح..

عام للتسامح..
أخبار البلد -  
 لمَ أمسكنا قبل ایام بتقویم العام الجدید، وقلنا مع فتح أولى أبوابھ: توكلنا على الله؟ ولا نستطیع إلا أن نكون متفائلین، ّ لأن السقوط في وحل الیأس خطر كبیر جارف، وفیھ مجازفة بالحكم على العام .الجدید بالسلبیة والقتامة والرتابة التي تُدخل الملل والقنوط نعود مئة عام إلى الوراء. لنرى العالم وقد خرج وقتھا من عنق زجاجة داكنة اسمھا: الحرب العالمیة الأولى، فعقد مؤتمر باریس وابرمت معاھدة فرساي، وانشئت اثرھا عصبة الأمم ، حیث صاغ المنتصرون ملامح المستقبل، ووضعوا العقوبات الصارمة على المھزومین، ولم یكن العالم یتوقع وقتھا ان تطل حرب أخرى بعد سنوات: باسم العالمیة الثانیة، التي أتت من جدید على .الأخضر والیابس، وأتت بالمصائب وأعمال الانتقام دعاؤنا إلى الله العلي، بعد ٍ قرن على فرساي، بألاّ یبقى في العالم مغلوب على أمره، أو مھزوم ینتظر ما سیفرضھ القوي أو المنتصر علیھ، وما علیھ سوى الانصیاع. لا شيء طبعًا یوحي بأن المساواة بین الدول وبین البشر ستحقق ا شرعیا لكل إنسان، ولكل شعب. فدعونا نحلم، ودعونا نسعى معًا لتحقیق المساواة بكامل ھیبتھا وأناقتھا في عامنا الجدید، ّ لكن الحلم یبقى حقً والعدالة على المستویات كافة: الاجتماعیة والمحلیة والإقلیمیة والدولیة، ودعونا نسعى لأن تكون البشریة یدا واحدة وقلبا واحدا، ضمن .أسرة موحدة تحكمھا منظومة جدیدة من القیم والأخلاق نستعیر من دولة الإمارات العربیة شعارھا ھذا العام: «عام التسامح». وبعد أن أنشأت ھذه الدولة العربیة الشقیقة وزارة خاصة للتسامح، وسط تعددیة إثنیة ودینیة وطائفیة بین ثنایاھا، ّ أقرت ً أیضا قبل سنوات قانون تحریم وتجریم الإساءة إلى الأدیان، وھا ھي تنجح بأن تكون أول دولة خلیجیة تستقبل الحبر الأعظم البابا فرنسیس، في زیارة مزدوجة: للدولة صاحبة المبادرات الجامعة لأتباع الأدیان، وللكنیسة ّ المكونة من مختلف العقلیات واللغات والقومیات والطقوس. وسوف تتزامن ھذه الزیارة مع ّ تجمع دولي تنظمھ الإمارات بعنوان: «المؤتمر العالمي حول ّ الأخوة الإنسانیة». وفیما اختیر للزیارة البابویة رمز حمامة السلام بألوان الفاتیكان والإمارات، وفي فمھا غصن زیتون أخضر، تم اقتباس شعار لزیارة «البابا فرنسیس» من صلاة «القدیس فرنسیس» (في القرن الثاني عشر): «یا رب اجعلني أداة لسلامك»، ! وما أبلغھ من شعار لا نتبنى شعار الإمارات لھذا العام الجدید، في وطننا الاردني ّثمة أسباب للتفاؤل إذًا، في عالم ّ عودنا مع الأسف على التشاؤم أكثر، لكن ِ لمَ وفي عالمنا العربي؟فالتسامح ھو عنوان ضروري للتفاؤل والتضامن. ّ وان طائرة البابا التي ّ حطت عندنا قبل خمس سنوات، س ّ تمر من فوق أجوائنا متجھة إلى الإمارات العربیة وتربط بین قیادتینا وشعبینا أواصر من الصداقة والتفاھم والتعاون، لإعلاء الكرامة الإنسانیة وتحسین ً ا عاما للتفاؤل ، ولیكن عاما شاملا للتسامح في الأردن والإمارات، وفي العالم أجمع .عیش المواطنین.فلیكن إذ
 
شريط الأخبار الحكومة تطمئن الأردنيين بشأن المخزون الاستراتيجي من الطاقة والسلع والأسعار الصفدي: لسنا طرفًا في هذه الحرب... رفضنا تمديد إقامة دبلوماسي إيراني... ولا يوجد هناك قواعد أجنبية لدينا مقر خاتم الأنبياء الإيراني: مضيق هرمز مغلق أمام الظالمين وحلفائهم اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية تشكل أولوية قصوى قرار عاجل بشأن تصدير البندورة إلى كافة المقاصد فحوى الردّ الإيراني على مقترح واشنطن.. ماذا قالت طهران؟ "الأرصاد": امتداد الهطولات إلى المناطق الوسطى وعواصف رعدية بالعقبة وفاة 3 أطفال غرقا في الأغوار الشمالية الأمن العام: سقوط بقايا جسم متفجر على الطريق الصحراوي ولا إصابات تذكر تعليق دوام مدارس الخميس بسبب الأحوال الجوية (تحديث) اندماج علامة “Rising Auto” ضمن SAIC يعكس موجة تصفية في سوق السيارات الكهربائية الصيني… وتداعيات مباشرة على أسواق المنطقة الدلابيح: الملاحة الأردنية تتحدى التوترات… إمدادات النفط آمنة وحركة العقبة تسجل استقراراً لافتاً رغم اضطرابات المنطقة الجيش: استهداف أراضي المملكة بـ5 صواريخ ومسيرة خلال الــ24 ساعة الماضية الكواليت: اللحوم السورية تعيد التوازن للأسعار.. والقطاع المحلي جاهز بقوة جامعة مؤتة : دوام الخميس عن بعد طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري إيران تعلن استهداف "أبراهام لينكولن" بصواريخ كروز. التفاصيل اجعلوها مبادرة.. حقيبة الإسعافات الأولية على صفحة شركة دار الدواء - تفاصيل نقيب الصاغة هذه هي اسباب انخفاض اسعار الذهب المفاجىء اثناءالحرب في الشرق الاوسط الحراحشة: الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج تمثل خرقا فاضحا للقانون الدولي