اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عام للتسامح..

عام للتسامح..
أخبار البلد -  
 لمَ أمسكنا قبل ایام بتقویم العام الجدید، وقلنا مع فتح أولى أبوابھ: توكلنا على الله؟ ولا نستطیع إلا أن نكون متفائلین، ّ لأن السقوط في وحل الیأس خطر كبیر جارف، وفیھ مجازفة بالحكم على العام .الجدید بالسلبیة والقتامة والرتابة التي تُدخل الملل والقنوط نعود مئة عام إلى الوراء. لنرى العالم وقد خرج وقتھا من عنق زجاجة داكنة اسمھا: الحرب العالمیة الأولى، فعقد مؤتمر باریس وابرمت معاھدة فرساي، وانشئت اثرھا عصبة الأمم ، حیث صاغ المنتصرون ملامح المستقبل، ووضعوا العقوبات الصارمة على المھزومین، ولم یكن العالم یتوقع وقتھا ان تطل حرب أخرى بعد سنوات: باسم العالمیة الثانیة، التي أتت من جدید على .الأخضر والیابس، وأتت بالمصائب وأعمال الانتقام دعاؤنا إلى الله العلي، بعد ٍ قرن على فرساي، بألاّ یبقى في العالم مغلوب على أمره، أو مھزوم ینتظر ما سیفرضھ القوي أو المنتصر علیھ، وما علیھ سوى الانصیاع. لا شيء طبعًا یوحي بأن المساواة بین الدول وبین البشر ستحقق ا شرعیا لكل إنسان، ولكل شعب. فدعونا نحلم، ودعونا نسعى معًا لتحقیق المساواة بكامل ھیبتھا وأناقتھا في عامنا الجدید، ّ لكن الحلم یبقى حقً والعدالة على المستویات كافة: الاجتماعیة والمحلیة والإقلیمیة والدولیة، ودعونا نسعى لأن تكون البشریة یدا واحدة وقلبا واحدا، ضمن .أسرة موحدة تحكمھا منظومة جدیدة من القیم والأخلاق نستعیر من دولة الإمارات العربیة شعارھا ھذا العام: «عام التسامح». وبعد أن أنشأت ھذه الدولة العربیة الشقیقة وزارة خاصة للتسامح، وسط تعددیة إثنیة ودینیة وطائفیة بین ثنایاھا، ّ أقرت ً أیضا قبل سنوات قانون تحریم وتجریم الإساءة إلى الأدیان، وھا ھي تنجح بأن تكون أول دولة خلیجیة تستقبل الحبر الأعظم البابا فرنسیس، في زیارة مزدوجة: للدولة صاحبة المبادرات الجامعة لأتباع الأدیان، وللكنیسة ّ المكونة من مختلف العقلیات واللغات والقومیات والطقوس. وسوف تتزامن ھذه الزیارة مع ّ تجمع دولي تنظمھ الإمارات بعنوان: «المؤتمر العالمي حول ّ الأخوة الإنسانیة». وفیما اختیر للزیارة البابویة رمز حمامة السلام بألوان الفاتیكان والإمارات، وفي فمھا غصن زیتون أخضر، تم اقتباس شعار لزیارة «البابا فرنسیس» من صلاة «القدیس فرنسیس» (في القرن الثاني عشر): «یا رب اجعلني أداة لسلامك»، ! وما أبلغھ من شعار لا نتبنى شعار الإمارات لھذا العام الجدید، في وطننا الاردني ّثمة أسباب للتفاؤل إذًا، في عالم ّ عودنا مع الأسف على التشاؤم أكثر، لكن ِ لمَ وفي عالمنا العربي؟فالتسامح ھو عنوان ضروري للتفاؤل والتضامن. ّ وان طائرة البابا التي ّ حطت عندنا قبل خمس سنوات، س ّ تمر من فوق أجوائنا متجھة إلى الإمارات العربیة وتربط بین قیادتینا وشعبینا أواصر من الصداقة والتفاھم والتعاون، لإعلاء الكرامة الإنسانیة وتحسین ً ا عاما للتفاؤل ، ولیكن عاما شاملا للتسامح في الأردن والإمارات، وفي العالم أجمع .عیش المواطنین.فلیكن إذ
 
شريط الأخبار بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات الملك يلقي اليوم خطابا في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الأمم المتحدة أمانة عمّان تستعد لتفعيل أجهزة ذكية لرصد مخالفات التدخين صندوق الزكاة يقر سداد ديون 117 غارمة وترميم 13 منزلا لأسر محتاجة ضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهية الصلاحية و300 جنط مقلد طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط العسكري والحصار سمو الأمير هاشم بن الحسين يكرم المستشفى التخصصي لدعمه لمسيرة وقف ثريد