اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رشيدة طليب تزيل إسرائيل من خريطة مكتبها

رشيدة طليب تزيل إسرائيل من خريطة مكتبها
أخبار البلد -  

أخبار البلد - أجرت رشيدة طليب، أول امرأة من أصل فلسطيني تنتخب عضوا في الكونغرس الأميركي، تغييرا على خريطة مكتبها في الكونغرس بواشنطن العاصمة، حذفت بموجبه إسرائيل واستبدلتها بفلسطين.

فبعد أن أدت طليب، وهي ديمقراطية من ميشيغان، اليمين أمام الكونغرس، الخميس الماضي، لاحظت مراسلة موقع "بزفيد" الإخباري الأميركي، التي كانت تقوم بجولة في مكتب طليب الجديد،"تغييرا طفيفا" على الخريطة المعلقة بمكتبها.

وكشفت إحدى الصور التي نشرتها المراسلة على حسابها بتويتر أن شخصا ما – ربما لم تكن طليب - وضع ورقة لاصقة بالقرب من موقع إسرائيل على الخريطة، وكتب على الورقة كلمة "فلسطين"، مصحوبة بسهم يشير إلى موضع إسرائيل.

طليب استهلّت مهامها بالتوعد ببدء إجراءات إقالة الرئيس دونالد ترامب الذي وصفته بعبارة نابية، مثيرةً غضب الجمهوريين بعد أقل من يوم من بدء عمل مجلس النواب الأميركي الجديد ذي الأغلبية الديمقراطية.

وجرى تداول فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر النائبة وهي تتحدّث عن ترامب، فيما ردّ الأخير مستبعدا البدء بإجراءات إقالته، في تغريدة الجمعة.

وفي لقاء بعد أدائها اليمين، الخميس، قالت طليب وهي ابنة مهاجرين فلسطينيين، أمام مؤيديها: "الناس يحبونك، وتربح".

وأضافت "عندما ينظر إليك ابنك ويقول أمي، انظري لقد فزتِ، المتنمرون لا يفوزون، فأجبته هم لا يكسبون لأننا سنذهب إلى هناك، وسنقيل ذاك ***".

ورد ترامب في تغريدة "كيف يمكن البدء بإقالة رئيس ربما ربح أعظم انتخابات في التاريخ، لم يرتكب أي خطأ - لم يتعامل مع روسيا، الديمقراطيون هم من تعاملوا معها - وسجل أفضل أداء في أول عامين مقارنة بكل الرؤساء، وهو أكثر الرؤساء شعبية في تاريخ الحزب الجمهوري مع نسبة 93%".

وتابع "هم فقط يريدون إقالتي لأنهم يعلمون أنهم عاجزون عن الفوز في عام 2020، نجاح يفوق طاقتهم على الاحتمال".

وطليب (42 عاما)، المحامية السابقة هي إحدى أول امرأتين مسلمتين تدخلان الكونغرس، وجعلت إقالة ترامب في صلب حملتها الانتخابية.

وهي تنتقد ترامب منذ وقت طويل، وأوقفت قبل عامين لمقاطعتها خطابا له خلال حملته الانتخابية. وفي الصباح الذي دخلت فيه الكونغرس، اعتبرت طليب في مقالة مشتركة نشرتها صحيفة "ديترويت فري برس" ترامب "تهديدا مباشرا وجِديا لبلدنا".

وتابعت "بحوزتنا أدلة واضحة على أن الرئيس ارتكب مخالفات تستدعي الإقالة"، مضيفة أن "في كل يوم يمرّ، يوقع ترامب مزيدا من الضرر على عدد هائل من الناس الذين يتعرضون للأذى بسبب أفعال الرئيس الخارجة عن القانون. لا يمكننا إزالة الأذى الذي يسببه لشعبنا".

وكتبت "الآن حان وقت بدء إجراءات الإقالة".

يذكر أن الديمقراطيين فازوا بالأغلبية في مجلس النواب الأميركي، في تحول كبير لموازين القوى في الكونغرس، فيما يسعون إلى تقييد تقلبات ترامب في البيت الأبيض.

ومع ذلك، تبقى فرضية البدء بإجراءات الإقالة أمرا بعيدا في ظلّ التوازن الحالي بين مجلس النواب ومجلس الشيوخ.

 
شريط الأخبار وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟!