اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إذا لم تبعث هذه الرسالة لـ 10 أشخاص.. فلست منا!

إذا لم تبعث هذه الرسالة لـ 10 أشخاص.. فلست منا!
أخبار البلد -  

أخبار البلد  - مع حلول موسم الأعياد، تمطرنا رسائل المعايدة من كل حدب وصوب، فهل نتخيل ما يمكن أن تؤول إليه الأمور خلال عقد من الآن؟

في السابق، كان الجيران يتبادلون الحلوى التي خبزوها في أفرانهم أو في المخابز المجاورة، وكان الطبق العائد من بيت الجيران لا بد وأن ينافس الطبق الأصلي المتوجه إليهم في العيد.. فمن العيب أن نجاملهم فلا يجاملونا. وكانت ربات البيوت يتنافس فيما بينهن في وصفات الأكل والحلوى، ويتسامرن فيما بينهن حول آخر الصيحات في أصول الطبخ والوصفات وطرق التقديم.

وكان العيد بحق عيدا بلقاء الأقارب والأصدقاء والجيران، والزيارات التي ينتظرها الأطفال قبل الكبار، لما يحصلون عليه بدورهم من هدايا ونفحات مالية يبتاعون بها ألعابا ومفرقعات ويركبون بها الأراجيح في أسواق الأعياد الموسمية.

وكان للعيد صوت ولون ونكهة وبهجة، لذلك كنا نستعد له وننتظره، ونحس بتلك الطاقة السحرية في كل ما نلمسه حولنا.. الآن وبعدما أصبحنا نلمس شاشات الهواتف والساعات الذكية والحواسب اللوحية، وبعدما تدرجت ثورة المعلومات من رقمية عبر أسلاك إلى هوائية عبر الـ "واي فاي" والـ "بلوتوث"، وبعدما أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي هي المكان المفضل لنا جميعا، والذي نلتقي فيه بأصدقاء عمر أصبحوا يبعدون عنا آلاف الكيلومترات، ونشارك أفكارنا مع بشر لا حصر لهم ولا عدد، توارت تلك المشاعر الحميمة البسيطة التي كنا نحسها في السابق وراء ذلك السيل المستمر من المعلومات والأفكار والأحداث.. بل والمصائب والكوارث والحروب والصراعات.

ولم يتبق من الأعياد سوى أعدادلا تنتهي من مقاطع الفيديو الفكاهية، والساخرة، والمثيرة، والمرعبة، والمدهشة، ونماذج مكررة من معايدات مقولبة، يكفي لكي ترسلها أن تضغط على زر واحد، ولا يكتفي "صانع الحيلة" بذلك وإنما يذيل المعايدة بأن عليك أن ترسلها لعشر أشخاص، وإلا فتعيش بذنب "جاحد النعمة" وناكر للجميل، أو أنك بعبارة أخرى "لست منا"..

ترى إلى أين تقودنا تلك الدوامة المستعرة التي تزداد عاما بعد عام، ويوما بعد يوم؟ لقد انتهت مظاهر العيد التقليدية في العديد من بلادنا، وتوقفت المخابز حول منازلنا واستبدلوها بأفران مستوردة "مقولبة هي الأخرى" يخبزون فيها دون أن تمس يد "الفرّان" قوام العجينة.. وأصبح كعك العيد، والبسكويت بأنواعه التي تختلف من قرية لأخرى، ومن بلد لآخرمنالمستلزمات الاستهلاكية التي أصبحنا نشتريها من محال تختلف باختلاف الطبقة والمدينة والبلد، واختفت تلك النكهة المميزة لبيت فلان، وعائلة علان. اختفى تبادل أطباق الحلوى، وتسامر النسوة حول وصفة الكعك التي تميز إحداهن عن الأخرى.

فهل تتجه أعيادنا وعلاقاتنا ومشاعرنا إلى أن تصبح مقتصرة على ضغط أزرار معينة بترتيب معين، كي نرسل أكبر عدد من المعايدات المكررة والمقولبة والباردة والخالية من المضمون والمشاعر لجميع من كان ذنبهم الوحيد الوجود في قائمة الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أو في دفتر التليفونات الذكي داخل هواتفنا الذكية؟

كل عام وأنتم بخير ..



 
 
شريط الأخبار مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار