أبرز المرشحين لخلافة رئيسة وزراء بريطانيا

أبرز المرشحين لخلافة رئيسة وزراء بريطانيا
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية وزعيمة حزب المحافظين تيريزا ماي، الأربعاء، بأنها "ستقاتل" للحفاظ على منصبها "بكل ما أوتيت من قوة" في حال أسفر اقتراع في حزب المحافظين على سحب الثقة منها.
تيريزا ماي التصويت فإنه سيتعين عليها تقديم استقالتها من منصبها، لتنطلق بعدها منافسة لاختيار من يخلفها، لكن في حال فوزها فإنه لا يمكن الطعن على قيادتها مرة أخرى قبل مرور عام.

 

ووفقا لخبراء بريطانيين فإن أبرز المرشحين لخلافة ماي هم: دومينيك راب وزير الخروج السابق، ويليه بوريس جونسون وزير الخارجية السابق، ثم ساجد جاويد وزير الداخلية الحالي.

الأربعة الكبار

بوريس جونسون (54 عاما): وهو وزير الخارجية السابق، وعمدة سابق لمدينة لندن، كان من أكبر منتقدي ماي بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. واستقال من حكومة ماي في يوليو الماضي لرفضه إدارة ماي في مفاوضات الخروج، كما يعتقد أنه من أنصار الخروج الصعب من الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر جونسون من المتشككين في الاتحاد الأوروبي، وكان وجه الحملة البريطانية للانسحاب في استفتاء "الخروج" عام 2016، وهو من أنصار ودعاة عودة الحزب لقيمه التقليدية بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة والبعد عن تقليد سياسات حزب العمال اليساري، وفقا لما ذكرته رويترز.

دومينيك راب (44 عاما): يعتبر راب غير معروف كثيرا خارج ويستمنستر، لكنه من أبرز المرشحين لخلافة ماي في رئاسة الحزب.

واستقال من منصبه وزيرا للخروج في نوفمبر الماضي احتجاجا على صفقة ماي مع الاتحاد الأوروبي للخروج، مشيرا إلى أنه لا يمكنه أن يدعمها.

مايكل غوف (51 عاما): يعتبر ثالث أفضل المرشحين لخلافة ماي، لكن يبدو أنه يستبعد نفسه من السباق على خلافة ماي في الأيام الأخيرة.

ويعتبر غوف واحدا من أبرز وأهم الشخصيات التي شاركت في حملة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء، ومع ذلك فقد أصبح فجأة حليفا لماي ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب، لكنه صرح بأنه سيؤيد ماي في اقتراع سحب الثقة.

ساجد جاويد (48 عاما): يشغل منصب وزير الداخلية حاليا، وهو مصرفي سابق ومن أنصار الأسواق الحرة.

ومع أنه أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، فإنه يعتبر من المشككين في التكتل الأوروبي.

وقال جاويد إنه سيؤيد ماي في اقتراع سحب الثقة، لكنه سيدخل السباق على المنصب في حال خسرت التصويت.

ألمح جاويد بأنه يطمح بزعامة الحزب خلال لقاء مع برنامج "سبيكتيتور"، عندما قال إنه يريد من أعضاء الحزب أن يكونوا حزبا للحراك الاجتماعي.

خارج دائرة الأربعة الكبار

أمبر رود (55 عاما): وزيرة العمل والمتقاعدين، من أنصار البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي، وتحظى بشعبية داخل الحزب، وتعتبر "حصانا أسود" في السباق لرئاسة الحزب.

ينظر إليها أنصار الخروج بعين الشك، ويخشى كثيرون بأن تبدأ بالدفع نحو "خروج هادئ" إذا ما تولت زعامة الحزب.

بل إن أخرين يخشون أن تظل في الاتحاد الأوروبي وأن تسعى من أجل استفتاء ثان على الخروج أو البقاء في التكتل الأوروبي.

جيرمي هانت (52 عاما): يشغل منصب وزير الخارجية خلفا لجونسون، وكان وزيرا للصحة طوال 6 سنوات سابقة، وأعلن أنه سوف يؤيد ماي في اقتراع حجب الثقة، كما أنه من أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء الخروج 2016.

ودعا هانت أعضاء حزبه لتنحية خلافاتهم جانبا بشأن الانسحاب من التكتل، كما دعاهم إلى التضافر ضد الخصم المشترك المتمثل في "الاتحاد الأوروبي".

ديفيد ديفيز (69 عاما): أحد أبرز المشككين في الاتحاد الأوروبي، وسبق أن قاد فريق المفاوضات البريطاني مع الاتحاد الأوروبي في يوليو 2016، غير أنه استقال بعد عامين احتجاجا على خطط ماي لعلاقة طويلة الأمد مع التكتل.

ويحظى ديفيز بدعم مؤيدي الخروج الصعب من الاتحاد الأوروبي، ويعتقد أنه "أكثر أمنا" من جونسون، وتم طرح اسمه كزعيم مؤقت محتمل.

بيني موردونت (45 عاما): تعتبر موردونت، التي تشغل منصب وزيرة التنمية الدولية، من أنصار الانسحاب من الاتحاد الأوروبي، وهي من آخر المؤيدين للانسحاب في حكومة ماي.

توقع كثيرون أن تنضم إلى قائمة المستقيلين بعد نشر مسودة ماي لاتفاق الانسحاب، ليس هذا فحسب فقد أعلنت أنها ستؤيد ماي في اقتراع سحب الثقة.

أندريا ليدسوم (55 عاما) مثل زميلتها موردونت، ما زالت في حكومة ماي وتدير الشؤون البرلمانية للحكومة، بل أعلنت أنها ستؤيدها في اقتراع حجب الثقة.

وكانت ليدسوم المنافسة الرئيسية لماي في السباق لخلافة كاميرون في 2016.

">

جاء ذلك بعد أن أعلن رئيس لجنة تابعة لحزب المحافظين في مجلس العموم البريطاني غراهام برادي بأنه سيتم التصويت على سحب الثقة من رئيسة الوزراء، موضحا أنه حصل على 48 خطابا من النواب، وهو العدد اللازم للبدء في التصويت على قيادة ماي.

وإذا ما خسرتتيريزا مايالتصويت فإنه سيتعين عليها تقديم استقالتها من منصبها، لتنطلق بعدها منافسة لاختيار من يخلفها، لكن في حال فوزها فإنه لا يمكن الطعن على قيادتها مرة أخرى قبل مرور عام.

ووفقا لخبراء بريطانيين فإن أبرز المرشحين لخلافة ماي هم: دومينيك راب وزير الخروج السابق، ويليه بوريس جونسون وزير الخارجية السابق، ثم ساجد جاويد وزير الداخلية الحالي.

الأربعة الكبار

بوريس جونسون(54 عاما): وهو وزير الخارجية السابق، وعمدة سابق لمدينة لندن، كان من أكبر منتقدي ماي بشأن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي. واستقال من حكومة ماي في يوليو الماضي لرفضه إدارة ماي في مفاوضات الخروج، كما يعتقد أنه من أنصار الخروج الصعب من الاتحاد الأوروبي.

ويعتبر جونسون من المتشككين في الاتحاد الأوروبي، وكان وجه الحملة البريطانية للانسحاب في استفتاء "الخروج" عام 2016، وهو من أنصار ودعاة عودة الحزب لقيمه التقليدية بخفض الضرائب وتعزيز الشرطة والبعد عن تقليد سياسات حزب العمال اليساري، وفقا لما ذكرته رويترز.

دومينيك راب(44 عاما): يعتبر راب غير معروف كثيرا خارج ويستمنستر، لكنه من أبرز المرشحين لخلافة ماي في رئاسة الحزب.

واستقال من منصبه وزيرا للخروج في نوفمبر الماضي احتجاجا على صفقة ماي مع الاتحاد الأوروبي للخروج، مشيرا إلى أنه لا يمكنه أن يدعمها.

مايكل غوف(51 عاما): يعتبر ثالث أفضل المرشحين لخلافة ماي، لكن يبدو أنه يستبعد نفسه من السباق على خلافة ماي في الأيام الأخيرة.

ويعتبر غوف واحدا من أبرز وأهم الشخصيات التي شاركت في حملة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء، ومع ذلك فقد أصبح فجأة حليفا لماي ويدعم حتى الآن استراتيجيتها للانسحاب، لكنه صرح بأنه سيؤيد ماي في اقتراع سحب الثقة.

ساجد جاويد(48 عاما): يشغل منصب وزير الداخلية حاليا، وهو مصرفي سابق ومن أنصار الأسواق الحرة.

ومع أنه أنصار البقاء في الاتحاد الأوروبي في استفتاء 2016، فإنه يعتبر من المشككين في التكتل الأوروبي.

وقال جاويد إنه سيؤيد ماي في اقتراع سحب الثقة، لكنه سيدخل السباق على المنصب في حال خسرت التصويت.

ألمح جاويد بأنه يطمح بزعامة الحزب خلال لقاء مع برنامج "سبيكتيتور"، عندما قال إنه يريد من أعضاء الحزب أن يكونوا حزبا للحراك الاجتماعي.




شريط الأخبار مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك برنامج الأغذية العالمي: لبنان يتجه نحو أزمة أمن غذائي منتجو الشرق الأوسط يستعدون لاستئناف تصدير النفط عبر هرمز العين عيسى مراد يرعى احتفال المدارس العمرية بالذكرى 58 لمعركة الكرامة الخالدة النيابة الإسرائيلية تتهم إسرائيليا بالتخابر مع إيران «الميداني الأردني جنوب غزة /9» يجري عملية جراحية دقيقة لسيدة %90 يستخدمون الذكاء الاصطناعي لـ"الهروب من التفكير" أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين إسرائيل في حالة تأهب: 24 ساعة تبقى لحماس للرد على خطة تسليم السلاح ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان لكنه غير رأيه وفاة كمال خرازي مستشار المرشد الإيراني متأثراً بجراحه إثر هجوم في طهران ترامب مخاطبا إيران: هذا ليس الاتفاق بيننا وفيات الجمعة .. 10 / 4 / 2026