سيما وبابا نويل

سيما وبابا نويل
أخبار البلد -   ســــــــــــيما وبابا نويل
الكاتب الصحفي زياد البطاينه
سالتني حفيدتي سيما ... التي لم تبلغ بعد الرابعه من عمرها ..هل سياتي بابا نويل ياجدو؟؟؟ وهل سياتي ميار وزوزو معه ..نظرت اليها طويلا ولم استطع الاجابه على سؤالها ولا الضحك عليها وظلت عيناها مسمرتان تنتظ الجواب ...فنهضت ...لاكتب ماجال بالخاطر ....
يقولون ياابنتي ان الاستعدادات تجري على قدم وساق لاشعال شجرة عيد الميلاد في كل قريه ومدينه في كل حي وحاره في كل كنيسه .. كعادتهم ابنتي في كل عام … وسينتظر الاطفال بابا نويل وهداياه كما هو انت ….. ولاادري هذا العام هل ساستبق الجميع والقاه على قارعة الطريق لاساله لمن بابا نويل ماتحمله في حقيبتك ... وعلى من ستطوف بالهدايا على أجنحة المسرةهذا العام الجديد ? ولمن ستقرع اجراس هذا العام .؟
وهل تقرع تلك الأجراس من أجل الذين تثقل أكتافهم أعباء الاعتداءات.. التي طالت حتى دور العبادة حتى النائية منها عن موقع الأحداث
هل ستقرع في آذان الذين عاشوا الدمار والقتل والاغتصاب وسمعوا أزيز الطائرات.. وأصوات المتفجرات, وعويل الأرامل والثكالى والأمهات فعشش في عقولهم
هل ستقرع في أراض يسلط فوقها الفزع ولا من خشع أو ارتدع أمام قدسية الأعياد؟
اعذرني عام 2018……. فانا اسميتك سنه الحزن…….. ففيه القسوة والقتل والدماروالتشريد والتهجير والضياع زمن القهر والجوع والعطش زمن الحروب .التي ستترك ستترك ورائها خيوطا من الحزن تطول مساحات كبيرة.. وتمس أناسا كثيرين.. ولاسيما أنهم من أرض واحدة.. وشعب واحد. وعقائد واحدة
يازمن المر انك زمن قاس من خلال صدماتك المؤلمة تركت ورائك غيوما من الأحزان لا تبددها شموس الأعياد.. حتى تلك الأعياد التي اعتاد الناس فيها على خلق الأفراح.. ولو للأطفال
فالأطفال أنفسهم ليسوا غافلين عما جرى ويجري على الساحة .. وليسوا إلا تلك المخلوقات الهشة التي ترتعش في ثلج المأساة
فلمن إذاً بابا نويل ستاتي وعلى من ستطوف بالهدايا على أجنحة المسرة? ولمن ستقرع أجراس الأعيادهذا العام... ام انك ستفتح الجراح التي حاولنا ان ننساها فلم نستطع
هل تقرع في أراض يسلط فوقها الفزع ولا من خشع أو ارتدع أمام قدسية الأعياد...
نعم إنك الزمن الحزين. والحزن حجر يثقل صدور الناس بل هو كابوس.. فكيف يكون التحرر من الأثقال.. والتخلص من الكوابيس والأنباء يوما بعد يوم تمطر أحزانا
فإذا كانت الدماء.. كل هذه الدماء التي تراق واريقت لا تطهر القلوب من الأحقاد.. ولا تضيء نجمة الأمل حتى للصغار فبماذا نفرح إذاً
هل علينا أن نعلق الدموع بدل الشموع.. وأن نقرأ في الأسفار بدل الأشعار.. وأن نختم الابتهاج بما هو رفض أو احتجاج
يا من تملؤنا بفواجعك فلا يسمع منها إلا انين.. أيها الزمن الحزين

. ولا زمن يمر على شعوب بأسرها قد تطاول حتى أصبح يعد بالسنين
أيها الزمن الرمادي.. دعنا نفتح العيون على البياض.. بياض الإيمان بأن قيم المحبة والسلام والخير والوئام لاتزال ترفرف في تعاليم محمد والمسيح
على أنوار البتول.. في البريق السماوي لبراق ومسرى الرسول
دعنا نسير نحو أقدارنا ومصائرنا فوق الأشواك.. فنحن أمة صابرة مر عليها الكثير الكثير من المحن.. وعانت الكثير الكثير من العذابات.. وما خرجت عن الأفلاك.. أفلاك إيمانها وعزائمها والتطلع إلى المستقبل رغم هزائمها
أيها الزمن الحزين. .ليتقدس لديك الفرح.. ولو كان شمعة في كوخ عجوز مسكين
ولو كان غصنا أخضر واحدا في غابة التشرد والأنين.. ولو كان نسمة.. ولو كان دمعة
أفراح الأعياد ثمار بين الأشواك.. لا يقطفها إلا من بذل دمه كفارة أو بشارة أو من فهم رمز الإيمان والإشارة
أيها الزمن الحزين أنا لا أرثيك في الحقيقة..... بل استدعيك رغم أحزانك.. لتنشر شيئا من أفراحك
نعم ايام قليله ونودع عاماً آخر من عمرنا, ولا ندري ماذا يحمل لنا العام الجديد سواء من أمنيات شخصية أم من أمنيات عامة لوطننا الحبيب
صحيح أننا لا نستطيع أن نغمض عيوننا عما يحدث في كوكبنا المشترك من أخبار مأساوية ولا سيما مايجري على ساحتنا العربية الذي حصد الارواح وشرد الالاف من بيوتهم ودمر البنى التحتية وجعل الاطفال والعجائز والنساء بالشوارع وعى حدود البلدان ينشدون الدفء والامان
وصحيح أننا نعيش في منطقة منكوبةبالحروب بأشكالها وألوانها وأطماعها ولا سيما في فلسطين وسوريا والعراق واليمن وعلى كل ذرة رمل طاهرة حيث الجرح النازف لا يتوقف ويشغل همنا اليومي ليلاً ونهاراً
ومع هذا كله, فإننا محكومون بالأمل والمستقبل المشرق اعتماداً على إنسان عربي خلاق له ماض عريق وحضارة امتدت في كل أصقاع الدنيا, ولهذا فإن التفاؤل لا ينتهي مع عام جديد وهذه بعض الامنيات التي نتمناها
تحقيق الأمن والسلام في منطقتنا وعودة المهجرين لاوطانهم من خلال استعادة الامن والامان واستعادة الاراضي الفلسطينية المسلوبه وإقامة دولة مستقلة في فلسطين, عاصمتها القدس الشريف وجلاء القوات المحتلة عن العراق وسوريا واليمن وليبا .....وإعادة المهجرين الذين غسلتهم الثلوج والبرد القارس والجوع الذي نهش بطونهم عودة الامن والامان لكل بقعه من بقاع الوطن العربي,
عندها سنكون كلنا بانتظارك وانت قادم مع شمس نهار وسنشعل الف شمعه ونسقبل يابا نويل بالبسمه وسيهرع اليه الصغار وستحتفلين ابنتي ببابا نويل
شريط الأخبار إدارة السير تبدأ بتنفيذ الخطة المرورية الخاصة بشهر رمضان المبارك "التربية والتعليم" النيابية تناقش مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية 2026 عشرون سؤالاً موجّهة لمجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي 10 نساء يبدأن إضراباً عن الطعام أمام سجن في فنزويلا طهران: صاروخ خرمشهر الإيراني قادر على استهداف الحاملتين الأمريكيتين وأي حرب ستكون إقليمية "زوجتي ستطلقني".. أوباما ساخرًا بعد سؤال عن الترشح للرئاسة مرة أخرى مجموعة البنك الأردني الكويتي تحقق أرباحاً صافية بلغت 151.1 مليون دينار في نهاية العام 2025 فصل الكهرباء من الـ 9 صباحا الى 3 عصرا عن هذه المناطق -أسماء أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء أطعمة ومشروبات يومية "تسمم" جسمك بالبلاستيك دون أن تشعر هل يصوت النواب على حجب الثقة عن وزير العمل خالد البكار بعد عدم إجابته على "مئوية" طهبوب؟ أخذها من درج والدته.. طالب في إحدى المدارس يوزع مجوهرات على زملائه في الصف اكتشاف أثري في أوريغون الأمريكية قد يعيد كتابة تاريخ البشرية تفاصيل حالة الطقس في الأردن الأحد وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة وفيات الأحد .. 15 / 2 / 2026 ارتفاع ملموس على درجات الحرارة يبلغ ذروته الاثنين قبيل رمضان... التخفيضات تطال أكثر من 300 سلعة والمخزون يزيد بنسبة 35% مقارنة بالأشهر الاعتيادية آخر مستجدات فتح الاستيراد من سوريا الشهر المقبل سوليدرتي الأولى للتأمين تنظم ورشة عمل حول التأمين الذكي والمستدام في عصر تكنولوجيا المعلومات