اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الروابدة رسالة وبيان

الروابدة رسالة وبيان
أخبار البلد -  


ربما تكون المحاضرة التي قدمها دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابده في جمعية الشؤون الدولية الثلاثاء الماضي، ضرباً من مقولات التنبيه الوطني، لكنها إن لقيت التأييد الواسع لدى نخبة محافظة او وسيطة بين اللبرلة والمحافظة، فإنها تلقى أيضاً أسئلة موازية عن البديل للراهن الوطني في تدبير شؤون البلد.
المحاضرة كانت مليئة بالأسئلة والرسائل، بل هي مواجهة ومرافعة ضد المدرسة التي تسيطر على السياسة في البلد، لكنها لا تعلن ذلك، بقدر ما تظهر الذكاء في المخاصمة لكنه الرجل لم يقل أين هو الحل.
المعسكر الذي يدافع عنه الروابده، معسكر ليس في احسن ظروفه اليوم فهو معكسر تم تحطيمه ولم يجدد نفسه، وأمامه جيل عريض من الشباب لا يأبه كثيراً بالمقولات السياسية بقدر ما يحتاج لحلول تعينه على حل مشكلاته اليومية في الفقر والبطالة. لكن في المقابل حجم السخط لديه كبير على الحكومات نتيجة للمآلات التي وصلنا إليها، ومع ذلك فالشباب الذين هم قوة التغيير انحيازهم لمقولات النخب ضعيف.
حصانة الروابدة كانت في الاحتجاب حولين بعد تنبئه بمصير الإصلاح ، أو في مخرجات قانون الانتخاب الذي تحفّظ عليه أيضاً، وكأن الرجل يقول أنني قلت وحذرت ولم تسمعوا. وحصانته فيما يظن هو كامنة في أنه ارتقى كل ما يأمل من مواقع وأن كلمته لا بد وان تقال وتصل للناس، وهو في أذهان الناس لا يقبل بالصمت عند الحاجة للتعبير في أمر يتصل بالوطن.
لكنه أيضاً، مسؤول بنظر البعض، «مسؤول سابق» هذه الصفة تجعل البعض يسأل وماذا فعلت حين كنت نائباً أو وزيراً أو رئيساً لحكومة، هنا لا يمكن اغفال منجزات الرجل في أمانة عمان ولا في وزارة التربية ولا حين كان رئيس حكومة، ولا شك أن سيرته وشخصيته غير المهادنة تجر عليه دوماً الكثير من الخصومات.
الروابده أشار للحواف والتكوينات الغائرة التي ألزمت الدولة مسارها الراهن، أعاد الأردن للحظة التكوين قبل مائة عام، دافع عن الهوية العروبية للدولة، أيقظ الكثير من الجدل حول الراهن، لكنه وسع النقد للتيار الغالب على مصائر البلاد، دون أن يكترث بأنه يعيد توزيع الخصومات ضده، فهو مؤمن بأن ما تحدث به هو من باب الوطنية لا المناكفة، والوطنية مظلة تتسع لكي نرى كل التيارات المتناقضة تعمل معاً او بالتناوب لخدمة البلد فايهم أكثر خيراً لبلده دعونا له.

 
شريط الأخبار انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت"