وأضاف خوري أنه وبحسب الكلام الأولي فإنه "ستتم محاولة حل ملف السجناء الأردنيين في سوريا خلال الأيام القادمة"، لافتاً إلى أن الأسد قد قال إن سامحت حتى مَن حملوا سلاحاً ضد الدولة من غير الإرهابيين.
وأفاد النائب الأردني أن الأسد ركز على أمر أهم من أفراد، حيث أنه شدد على أن لا تكون هذه الزيارة شكلية بل الخروج منها بنتائج.
وتم الحديث حول الحدود السورية الأردنية والرسوم المتبادلة في موضوع الترانزيت بين لبنان وسوريا والأردن، وحدود الرمثا، وبحسب خوري فإن الأسد كان إيجابياً للغاية، ورفع من معنويات الوفد الأردني الذي لمس نتائج فورية من هذه الزيارة، منها زيادة ساعات العمل في النقاط الحدودية بين البلدين.
وأشار خوري إلى أن الأسد أكد للوفد الأردني أنه يتفهّم الضغوط التي تعرضت لها عمّان،وأنه ينظر للأمام، موجهاً رسالة محبة ومودة للملك الأردني.
وتستمر زيارة الوفد الذي يضم عدداً من رؤساء اللجان في البرلمان الأردني ويترأسه النائب عبد الكريم الدغمي، لمدة أربعة أيام.
وكان الرئيس السوري قد أكد خلال استقباله الوفد أن زيارة الوفود البرلمانية تنبع من كونها المعبر الحقيقي لمواقف الشعوب والبوصلة الموجهة للعلاقات الثنائية بين الدول.
وشدد على الدور الكبير المنوط بالبرلمانيين لتوعية الشعب العربي بحقيقة المعركة التي تواجهها المنطقة العربية.