أخبار البلد – رصد
نشر الصحفي جهاد أبو بيدر عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" احدى ذكرياته الجملية والتي يحملها في جعبته الصحفية.
وأشار أبو بيدر عن قيامه هو وزميله أسامة الراميني باقناع النائب خليل عطية باحراق العلم الإسلرائيلي تحت قبة البرلمان ، مشيرا بأن عطية وافق بدون تردد وانطلق إلى مجلس النواب وقام بإخراج العلم الاسرائيلي وأحرقه داخل القبة.
وتاليا ما نشرع الصحفي جهاد أبو بيدر :
" هكذا اقنعنا خليل عطيه باحراق العلم الاسرائيلي ....
الاصدقاء الأعزاء.. كنت بائعا للصحف منذ نعومه اظافري..وعشقت قراءتهاا وانا ابلغ من العمر ١١ عاما..وقررت ان اصبح صحفيا..وها قد عشت في بلاط صاحبه الجلاله "مهنه المتاعب" ل٢٥ عاما..احمل بكالوريوس في الصحافه والاعلام من جامعه اليرموك..وعملت في صحف اسبوعيه ويوميه وصحف مهاجره..كمندوب ومحرر وسكرتير تحرير ومدير تحرير ورئيس تحرير..وانتقلت بعدها للاعلام الالكتروني والفضائي..وها أنا ما زلت صحفيا امارس عشق الكتابه..ولست اعلاميا ..لانني لم اصل بعد الى مستوى الاعلاميين الكبار....فأمامي درب طويل..عشت في مهنه المتاعب قصصا كثيره ...احببت ان اشارككم بها....القصص من عيار المضحك المبكي.
هكذا اقنعنا خليل عطيه بأحراق العلم الاسرائيلي تحت القبه...ذات غداء يوم ٢٨-٢-٢٠٠٨ بدعوه من النائب خليل عطيه كنت انا جهاد ابو بيدر وزملائي ماهر ابو طير وبسام بدارين واسامه الراميني في مطعم " وسبرز "على الدوار الخامس..العدوان الاسرائيلي على غزه كان وقتها على اشده وكان مجلس النواب انذاك قد دعا لاجتماع لمناقشه هذا العدوان ...في ذلك اليوم وعند الساعه الثالثه غادر الزميلان ابو طير والبدارين على عجل للقاء اعتقد انه كان في الديوان الملكي..وبقيت انا والزميل اسامه الراميني مع ابو حسين نتداول الحديث حول غزه...يومها اخرج خليل عطيه مقالا للكاتب انذاك ووزير الثقافه الحالي الدكتور محمد ابو رمان عن العدوان وكان قد قرر أن يكون المقال هو كلمته تحت القبه..بصراحه لم تعجبني لا انا ولا زميلي الراميني الفكره برمتها...فالمقال منشور في صحيفه الغد منذ الصباح وتمت قراءته من القراء..فما الجديد الذي سيقدمه عطيه في مثل هذا الموقف. فأعترضنا وقلنا له انك نائب مهم ولا يجوز أن تقرأ تحت القبه مقال منشور بالصحف....اقتنع عطيه بما قلناه له وطلب منا أن نقترح عليه ماذا يفعل ؟ فكرت انا وزميلي الراميني وسألنا ابو حسين..هل لديك الجرأه ؟ فأجاب دون تردد
.انا من يملك الجرأه..فأقترحنا عليه ان يقوم بخطوه غير مسبوقه ولم يفعلها أحد غيره..وهي احراق العلم الاسرائيلي والدوس عليه تحت القبه..وللامانه فأن الشجاع ابو حسين لم يتردد ولو للحظه و" لقط" الفكره وكانت الساعه تشير إلى الثالثه والنصف عصرا..ولم يتبق على جلسه المجلس سوى نصف ساعه..فأتصل بشخص اسمه شرحبيل وطلب منه احضار العلم الاسرائيلي الى مجلس النواب..نظرت إلى زميلي اسامه ونظر لي وكأن لسان حالنا يقول..هل فعلا سيفعلها ابو حسين؟ وهل سيتعرض لضغوط أو اتصالات خلال النصف ساعه القادمه ستمنعه من القيام بالامر..؟؟ واقترحت على اسامه ان نلحق بعطيه لنرى ما سيحدث ولكن " بنشر سيارته "اي اسامه منعه من الذهاب معي فتوجهت إلى العبدلي ودخلت إلى البرلمان وهناك بالشرفه التقيت يالزميل ياسر ابو هلاله مدير مكتب قناه الجزيره انذاك وقلت له..ركز الكاميرا على خليل عطيه..فما سيحدث خلال دقائق سبق صحفي لم يحدث!!! لحظات قليله ودخل عطيه ولم يكن بيده اي شئ وكان النواب جعفر العبدللات وطارق خوري يحملون يافطات مكتوب عليها طرد السفير الاسرائيلي في عمان..للوهله الأولى اعتقدت أن النائب عطيه قد تراجع عن الفكره ولكنه انحنى واخرج من حذائه العلم الاسرائيلي ورفعه بيده ولانه غير مدخن نسي أن يحضر معه ولاعه فركض عليه النائب خالد البكار واشعل العلم الاسرائيلي واشتعلت معه ازمه سياسيه بين عمان وتل ابيب..وتناقلت كل الفضائيات ووكالات الانباء قصه احراق العلم الاسرائيلي تحت قبه البرلمان الاردني..."