اخبار البلد : وصفي المحادين
بعد أن أعلن مساعد رئيس البلديه للشؤون الماليه المهندس محمد الزواهره مديونية بلدية الزرقاء اصبحت 44 مليون دينار وأن المجلس الحالي قد زاد المديونيه خلال ال 15 شهر ما يقارب ال 3 مليون أي أن الرقم الذي تم اعلانه المهندس علي ابو السكر من خلال المؤتمر الصحفي غير دقيق وغير صحيح حيث قال لقد استلامنا البلديه بمديونيه تلامس ال 30 مليون وقد ذكر خلال المؤتمر بالتفصيل الارقام الماليه لكل مديونيه منها الضمان الاجتماعي والصحه والمياه وديون التجار والمقاولات والعطاءات بحيث جمعت تلك الأرقام لتتطابق مع الرقم المعلن
كان هذا الأعلان بحضور جميع اعضاء المجلس البلدي ومدراء دوائر البلديه منهم المدير المالي للبلديه آنذاك المهندس بسام جرادات الذي صدرت تلك الأرقام عن طريقه وتم تزويدها لرئيس البلديه لأعلانها خلال المؤتمر
المفاجئه التي أعلن عنها المهندس الزواهره جاءت مغايره و مخالفه لما تم الأعلان عنه مما شكل صدمه كبيره لرئيس البلديه وبعض من اعضاء المجلس جعل مصداقية ابو السكر على المحك وخاصة بعد الوعود التي اطلقها ولم يتحقق منها شئ
ماذا لو افترضنا فعلا" ان المديونيه فعلا" هي 40 مليون عند تولي ابو السكر البلديه و ليس 30 مليون وكان هناك خطأ في عملية الجمع أو ظهور مطالبات جديده فما الذي يمنع أن لا يكون المجلس السابق هو السبب فيها لطالما أن المدير المالي هو نفسه للمجلسين اللذان سبقا مجلس ابو السكر فهل اخطأ في كل مره في عملية حصر المديونيه لكل مجلس عند تولي مهامه
معلومات مؤكده كانت أخبار البلد قد حصلت عليها من رئيس لجنة بلدية الزرقاء بأن مديونية البلديه لم تتجاوز ال 22 مليون عند استلام المجلس الحالي مهامه فهل ايضا" هذا الرقم تم حصره بنفس الطريقه من نفس المدير المالي
اظن بعد الوعود التي اطلقها ابو السكر بالتغيير والتطوير والتحسين من الواقع الخدماتي الذي لم يتغير على الزرقاء منها شئ والتنقلات الشبه فارغه التي يجريها بين كل حين تأتي خالية المضمون والمفعول وتضارب التصريحات وخاصة حجم المديونيه جعلت من مصداقيته على المحك أمام أبناء الزرقاء بشكل عام و ناخبيه بشكل الخاص
المطلوب من أبو السكر الخروج وبوقت قريب لا يحتمل التأخير عقد مؤتمر صحفي لاطلاعهم على الرقم الحقيقي وذكر أسباب مقنعه للأرتفاع الذي ظهر دون سابق أنذار بين ليلة وضحاها وأن كان هناك خطأ عليه معالجته و محاسبة من كان السبب بتوريد المعلومه الخاطئه للرقمين حتى لو كان ابن حزبه وجماعته وأعادة النظر بمن يشغل المواقع الحساسه