أخبار البلد – خاص
بعد الانتهاء من العرس الديمقراطي لانتخابات غرف الصناعة وأخرجت الصناديق ما في جعبتها .. قام مجلس إدارة غرفة صناعة عمان الجديد وفي أولى جلساته بانتخاب رئيس الغرفة ونائبه وأمين الصندوق وأمين السر .. وانتخب المهندس فتحي الجغبير رئيسا للغرفة والمهندس موسى الساكت نائبا له ، بالإضافة إلى انتخاب أحمد الخضري أمينا للصندوق، وتميم القصراوي أمينا للسر ونائبا لأمين الصندوق، وسعد ياسين نائبا لأمين السر .. ولم نشهد أي حضور أو مقعد داخل المجلس لأعضاء كتلة "وطن" نبيل اسماعيل ، إياد أبوحلتم وعدنان غيث ، حيث كانت حصة الأسد كاملة من نصيب "انجاز" ودون معرفة الأسباب لذلك...
الجغبير في أول حضور له وقبل انتخابه رئيسا للغرفة أكد خلال تصريحات صحفية على ضرورة العمل ضمن فريق ونهج وأسلوب عمل واحد ، مؤكدا بأن تشكيل الكتل ما هي إلا وسيلة يتنافس خلالها المرشحون على نيل ثقة الهيئة العامة وخدمتها، وما بعد ذلك ستكون مرحلة جديدة لوحدة الجسم الصناعي والتشاركية في القرار دون اقصاء لأحد ، مضيفا بأن صفحة الانتخابات قد انطوت والآن العمل من أجل الوطن والصناعة بفريق صناعي موحد لخدمة الهيئة العامة الذين منحوهم الثقة وجميعهم أمل في انقاذ الصناعة وتحسين الأوضاع.
لكن ما حدث لغاية الآن يبدو أنه يتناقض قليلا مع ما صرح به حول التشاركية والعمل ضمن روح الفريق ، حيث بدا واضحا غياب أعضاء كتلة "وطن" عن أي منصب داخل المجلس واكتفوا بأنهم مجرد أعضاء ، ولا نعلم ما هي الأسباب التي دفعت بذلك هل هي بسبب هيمنة أعضاء كتلة "انجاز" وحصولهم على أغلبية المقاعد .. أم أن أعضاء كتلة "وطن" ارتقوا واتفقوا بعدم الحصول على أي منصب داخل المجلس .. فالجواب مبهم ولا نعلم ما هي التفاصيل والأسرار والخفايا التي حدثت بعد ذلك داخل أروقة غرفة صناعة عمان.
مرحلة الانتخابات انتهت ويجب على مجلس الإدارة الجديد العمل على إدارة المرحلة القادمة بقوة وعزيمة وإحداث ثورة صناعية تساعد القطاع الصناعي على النهوض مرة أخرى وتحسين الاقتصاد الوطني ، والوقوف أمام كافة المعيقات أمام الصناعيين لأن الصناعة هي أساس نجاح أي اقتصاد وطني ويجب دعمها وتحسين أوضاعها وتحقيق ما هو أفضل للجسم الصناعي.