وقال العتوم خلال حملة دعت اليها الحاكمية الادارية لتنظيف الوادي من الانقاض ان بعض المواطنين يصرون على سلوك الطريق بمركباتهم رغم خطورته خلال الشتاء رغم التحذيرات المتكررة من عدم سلوكه، ما ادى في مواسم كثيرة الى محاصرة مياه الامطار لهم .
واضاف، ان طريق الوادي لا يختصر اكثر من ثلاثة كيلو مترات على ابعد تقدير من المسافة التي يسلكها المواطن عبر الطريق البديل والدولي الذي يربط مدينة اربد بالأغوار الشمالية ويعد طريقا آمنا ومتعدد المسارب، موضحا ان الحملة التي تنفذ هدفها ازالة الانقاض وفتح عبارات ومجاري تصريف مياه الامطار التي تمر من الوادي تحوطا لأي طارئ.
من جانبه اكد مدير شرطة اربد العميد امجد خريسات انه تم الايعاز بتثبيت الدورية التي ستتولى ضمان عدم سلوك الطريق من اي مركبة، مشيرا الى ان الاجهزة الرسمية عانت كثيرا خلال عمليات الانقاذ جراء تجمع مياه الامطار بارتفاعات لافتة في الوادي.
واكد رؤساء بلدية اربد وغرب اربد المهندس حسين بني هاني وفائق بني عواد ومجلس الخدمات المشتركة علي البطاينة ان طريق الوادي يشكل هما لا على صعيد خطورته شتاء فحسب وانما في الجانب البيئي جراء استخدامه للأنقاض بصورة مخالفة، موضحين ان اي جهد يبذل على صعيد تنظيف الوادي يتطلب جهدا رديفا من الاجهزة الامنية للحيلولة دون سلوك الطريق واستخدام الوادي بصورة مخالفة للتشريعات البيئية، اضافة الى ان المواطن معني بالتنبه للخطورة التي يسببها سلوك طريقه في فصل الشتاء .