اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استخدام الدم البشري لعلاج إحدى أخطر لدغات الأفاعي في العالم!

استخدام الدم البشري لعلاج إحدى أخطر لدغات الأفاعي في العالم!
أخبار البلد -   اخبار البلد - تعتبر أفعى المامبا السوداء إحدى أخطر الأفاعي القاتلة في العالم على نطاق واسع، ولكن العلماء تمكنوا من علاج الحالات المصابة بسمها القاتل باستخدام مواد مستخلصة من عينات دم بشرية.

وقرر الأستاذ أندرياس هوجارد لاوستسين، وفريقه البحثي الدولي، أن يبدأوا في دراسة المامبا السوداء القاتلة التي تنتج سما قويا يؤثر على الجهاز العصبي البشري، ويمكن أن تقتل فريستها في غضون ساعات.

وعلى الرغم من أنه يمكن علاج السم بمضادات السموم، إلا أن المواد المستخدمة حاليا عادة ما تكون مشتقة من دم الخيول، والتي سبق أن تم "تضخيمها" عن طريق حقنها بكميات صغيرة من السم.

وينتج هذا الأمر الأجسام المضادة في الدم، ويمكن استخراجها واستخدامها لمكافحة آثار السم لدى البشر.

وعلى الرغم من فعالية هذه العلاجات، إلا أنها مكلفة وتأتي مع مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، بما في ذلك ما يسمى بـ "مرض المصل"، وردود الفعل التحسسية.

وتمكن البروفيسور لاوستسين، الذي يعمل في الجامعة التقنية بالدنمارك، من تحقيق نتائج أفضل باستخدام الأجسام المضادة البشرية.

فبدلا من حقن البشر بسم الثعابين لإنتاج الأجسام المضادة الصحيحة، وهي تقنية حاول تطبيقها هواة مختلفون، طور العلماء بديلا يعتمد على المختبر.

وبعد مسح "مكتبة" تحتوي على جينات من أجسام مضادة بشرية جمعت من خلايا الدم، قاموا بفحص الأجسام المضادة القادرة على مكافحة سموم أفعى المامبا.

وبمجرد تحديد الجينات الصحيحة، أدخلها العلماء في خلايا تحولت إلى عوامل صغيرة لتخرج كميات كبيرة من الأجسام المضادة.

وقال البروفيسور لاوستسين الذي نشر نتائج الدراسة في مجلة Nature Communications: "إن القفزة الهامة في نتائجنا تمثلت في استخدام طريقة التكنولوجيا الحيوية للعثور على الأجسام المضادة البشرية، ثم نشرها في المختبر لتمكيننا من استخدام علاج المامبا السوداء التجريبي".

وتم تقديم الأجسام المضادة التي نتجت عن هذه العملية في كوكتيل تم إعطاؤه للفئران، وهو علاج أوقف التأثيرات السمية العصبية لسم أفعى المامبا. وقال الباحثون إنه على الرغم من كون النتائج واعدة،إلا أنه من المرجح أن يستغرق الأمر سنوات قبل تطبيقها على نطاق واسع لعلاج لدغات الثعابين.

وقال البروفيسور لاوستسين: "قبل إجراء الاختبارات السريرية عل البشر، سيكون من المفيد تطوير المزيد من الأجسام المضادة للسموم، لمنحها طيفا أوسع ضد أنواع عديدة من سم الأفعى".

واستطرد قائلا: "نأمل أيضا أن يمهد هذا الأمر الطريق لتقديم العلاج للعديد من ضحايا لدغات الثعابين، الذين يعيشون في المناطق الفقيرة في العالم النامي، ممن تم إهمالهم لسنوات عديدة".



 
شريط الأخبار الفدرالي الأمريكي يلوح برفع الفائدة إذا لم ينخفض التضخم نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق