اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أمريكا شركة متوحشة

أمريكا شركة متوحشة
أخبار البلد -  


البعض يعتقد خطأ انها دولة الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان، وصاحبة المساعدات الانسانية ومكافحة انتشار الطاقة النووية لاغراض العسكرية، ويتناسى هؤلاء انها دولة استعمار متجددة في ادواتها والحاق الضرر في شعوب الارض شرقا وشمالا وجنوبا، وتنصب نفسها شرطيا وقاضيا وجلادا في نفس الوقت، لذلك هي الدولة الوحيدة التي امطرت اليابان بقنبلتين نوويتين وازهقت ارواح مئات الالاف من المدنيين في هيروشيما وناجازاكي في اغسطس / اب من العام 1945، وقتلت ملايين المدنيين في فيتنام والعراق وافغانستان، وتمارس القتل الممنهج بشكل غير مباشر في امريكا اللاتينية واسيا وافريقيا، ولاتقيم وزنا للانسان، وكل ما يهمها التفوق ونهب الثروات.
ومنذ تولي الرئيس ترمب سلطاته كشف بشكل سافر مدى تغول البيت الابيض والبنتاغون على دول العالم، ولم يفرق كثيرا بين حليف وتابع وصديق وعدو، فالجميع عليه ان يدفع للعم سام، ولايدخر جهدا للنيل من كرامة الناس ويذكرهم انه صاحب شركة متوحشة يدفعها لها الجميع طواعية او/ وعنوة، ويطبق كلمة ربما البعض لايعرفها جيد وهي ( Usa Corparet ) فهذه الشركة العملات استطاعت التغلغل قي كافة مناحي حياة الشعوب تدريجيا، وترتكز سياساتها العدوانية على الحاق دول العالم بمنتجاتها او اسماء تجارية تحت مسميات اهمها على الاطلاق حقوق الملكية، من فنجان قهوة لسلسلة مقاهي ستاربكس الى برمجيات مايكروسوفت الشهيرة الى نظم ( جي اس ام ) للاتصالات ومتابعة قنوات التلفزة بواسطة الاقمار الاصطناعية، الى مطاعم الوجبات السريعة وسجائر بماركات متعددة تعود الى فيليب مورس ..والقائمة طويلة جدا من السلع والخدمات التي نستهلكها يوميا وندفع يوميا نحن وغالبية شعوب الارض المليارات بدل هذه العلامات التجارية، وندعم الاقتصاد الامريكي الذي يعيش بترف على حساب شعوب الارض.
قبل عقود قليلة كانت السجاير الاردنية توفر احتياجاتنا ونصدر للدول العربية، وبن زحيمان والنجار سيدا الموقف ولم نكن نعرف ماركات القهوة الجديدة علما ان المصدر الرئيسي للقهوة في العالم هي البرازبل نوع ( ربوستا)، وكانت الاطعمة بسيطة وصحية والهواتف الارضية كانت عنصر تميز اجتماعي، وكان الخبز من قمح اردني من افضل انواع القمح في العالم، الا اننا خسرنا تدريجيا انفسنا ومستقبلنا.
ترمب الرجل المغرور يفرض اتاوات على العالم على شكل رسوم جمركية ويعي تماما ان دول العالم اصبحت مسلوبة جراء استخدام منتجاتها وخدماتها الكبيرة، وان زيادة الايرادات الجمركية ترحل الى الشركات والمواطنين الامريكيين على شكل تخفيضات ضريبية وهي رشوة انتخابية كما يقال ..وعلى المنافسين ان يتحملوا وعلى الشركاء التجاريين ان يتقبلوا ذلك..السؤال هل تستطيع دول العالم وشعوب الارض التخلي تدريجيا عن السلع والخدمات الامريكية وتقوم بتنويع المصادر والاهتمام بالابتكارات وان بدأت بسيطة كما تفعل الصين اليوم؟


 
شريط الأخبار ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف والصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل