اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة تحت الضغط

الحكومة تحت الضغط
أخبار البلد -   الحكومة تحت الضغط كي لا تقدم مشروع قانون ضريبة الدخل في دورة إستثنائية والمرجح أنها ستستجيب . الحكومة ليست منقسمة حول مثل هذا الخيار ففيها أصوات ضمن حلقة المشاورات الضيقة تؤيد خيار إرجاء طرح القانون الى الدورة العادية ومن وجهة نظرهم ليس هناك مبرر للإستعجال إذ يمكن إقرار القانون في دورة عادية لم يتبق لموعدها الدستوري سوى شهر . هذا يعكس تخوف الحكومة من تداعيات في حال أعلنت عن القانون الآن لكن منذ متى لم تقع معركة بين الحكومة من جهة والنواب والمعارضة من جهة أخرى حول قانون ضريبة الدخل . التشوهات في القانون ساري المفعول لا تتعلق في النسب بل هي في هيكل القانون نفسه إجرائيا فلماذا تخشى الحكومة طرحه ما دامت قريبة في النسخة الجديدة من النسب في القانون ساري المفعول وقد خففت كثيرا الأسباب لإيقاع عقوبة السجن على التهرب وهي محل الخلاف. هناك رأي يقول أنه ربما من الأفضل أن يتم التركيز على قاعدة التكليف وضبط المتهربين والإبقاء على النسب كما هي عليه فالحكومة ليست مستعدة لمعركة جديدة رغم ضغوط صندوق النقد بهذا الخصوص وهو بالمناسبة إنتقائي، بمعنى أنه يضغط بقوة لإلغاء الإعفاءات لكنه في ذات الوقت يتباكى على خبز الفقراء ويدعو الى شبكة آمان أكثر قوة أي ما يمكن أن تحصله الحكومة في يد ستنفقه في اليد الأخرى. ربما لا تحتاج الحكومة لأن تدفع بقانون جديد كليا إذ يتعين عليها أن تعالج المواد المتعلقة بالتهرب الضريبي ليس أكثر وهي الثغرة التي تفوت نحو مليار دينار سنويا بحسب تقديرات دائرة ضريبة الدخل والمبيعات. بالونات الإختبار حول القانون المفترض أطلقت فعلا وأشبعت ردود فعل وهي بطبيعة الحال رافضة، لكن أحدا لم يعترض على تغليظ عقوبات التهرب ولم يسجل أحد تعاطفه مع المتهربين ما سيسهل رفع العقوبات الى الحدود العليا. القانون سيبقي على إعفاء أكثر من 90 %من المواطنين من الضريبة فلماذا تخشى الحكومة إصداره فما دامت قررت فتحه عليها تصويبه مرة وإلى الابد فمن غير المقبول أن يبقى القانون دائماً تحت إعادة النظر . يستطيع من يشاء أن يعتصم عند مجلس النواب، أو في الدوار الرابع فالتعبير عن الرأي حق للمواطن ، ولكن ماذا بعد؟ الحكومة تحت ضغط تصويب مسار الإقتصاد بتنفيذ الإصلاح المطلوب وضغط شعبي ونيابي للمماطلة والإرجاء فأيهما أغلى ثمنا ؟.
 
شريط الأخبار الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية