أخبار البلد – خاص
ما زال مسلسل هروب رجال الأعمال إلى الخارج مستمرا في المملكة..قبل أيام ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بخبر هروب رجل الأعمال وتاجر سيارات معروف خارج المملكة إلى جهة غير معلومة تاركا وراءه معارضه وموظفينه في حيرة من أمرهم.
تاجر السيارات الغني عن التعريف والذي اشتهر بالمعارض الفارهة والسيارات الفخمة، وصاحب الانتشار الأوسع على مواقع التواصل الاجتماعي ، والذي وضع نفسه في المرتبة الأولى في تجارة السيارات في المملكة...أصبح الآن غير متواجد على أراضي المملكة وذلك وحسب ما يشاع بأنه هرب أو غادر وتاركا ديونه المليونية لصالح البنوك وشركات السيارات والذي فشل في سدادها.
أخبار البلد علمت بأن ثلاثة بنوك قد تضررت جراء التسهيلات والقروض الممنوحة إليه وهي في حيرة من أمرها، جراء الورطة التي وضعت بها، بالإضافة إلى وكلاء لشركات سيارات الذين حاولوا استعادة بضاعتهم وسياراتهم ليكتشفوا بأنها مرهونة للبنوك ولا يمكن استعادتها.
وعلمت أن قيمة المطالبات على رجل الأعمال تتجاوز الـ 15 مليون دينار على أقل تقدير، الأمر الذي سيؤثر على وكلاء السيارات، وعلى البنوك التي تعاملت مع رجل الأعمال حسب المعلومات المتوفرة.
العاملين مع تاجر السيارات بينوا خلال تصريحات صحفية على مواقع التواصل الاجتماعي أن ما يتم تناقله غير صحيح، مؤكدين بأن تاجر السيارات لم يهرب خارج المملكة...
ويبقى السؤال هنا هل قام تاجر السيارات بالهورب بسبب عدم مقدرته سداد الديون المتراكمة عليه..أم كما خرج العاملين معه بأنه لم يهرب وما تم تناقله غير صحيح..إذن لماذا لغاية الآن لم نراه على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح حقيقة الأمر.. أسئلة كثيرة بحاجة إلى اجابات ...