اخبار البلد : حسن صفيره / خاص –
في التطورات الاخيرة لاحتجاجات الدوا الرابع ليلة أمس بتعرض دركي لاصابة طعن باليد من قبل احد المشاركين بالاحتجاجات او اصيب جراء (محاولة سحب خنجر) برواية معتصمين ، اصبح واضحا ان هناك من يريد النيل من الاردن ، امنا وامانا واستقرارا ولا يمكن اعتبار حادثة الاعتداء هذه الا بداية مشروع تخريبي لا نريده جميعا بكل تأكيد.
الاصوات العاقلة نادت منذ ساعات ليلة امس بوقف كل اشكال الاحتجاجات، ليس عداءً لحراك، وانما تحسبا وتفاديا لتمرير أي فكرة او مخطط كانت تستهدف الحراك وتحويلة الى اداة ناحرة للجسد الاردني.
لا يريد أي اردني مؤمن بوطنه واستقلاله وقيادته وسيادته ان ندخل في نفق الدماء والصراع والاقتتال، فهذه الثلاثية لا تركب مع طبيعة الانسان الاردني الشهم الشجاع المغوار الثائر لثرى وطنه، ولا تليق بالهاشميين ممن صانوا الوطن عبر مر التاريخ وظلوا القدوة والانموذج في قيادة الاوطان والشعوب.
حادثة الطعن ليلة امس دفعت بإعلام العدو الصهيوني للخروج بعناوين فادحة صارخة تسيئ لسمعة الاردن، بعد ان خرجت كبريات صحفها بعنوان موحد يقول "المملكة الهاشمية تهتز"، وقد وضح تماما ان ما حدث في ليلة الدوار الرابع لا يبتعد كثيرا عن مطامحها التخريبية التي تريدها لكل الاوطان العربية قاطبة.
وعلى كل احرار الاردن ممن شاركوا بالاحتجاجات الالتفات الى مصلحة الوطن البيت الاوحد لكل اردني، ان يصطفوا الى خلف والى جانب قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية بالوقوف لأي مندس خائن جبان من استغلال الاحتجاجات السلمية، وذلك بالوقف الفوري لها، ان كانوا حقا يريدون صد محاولات زعزعة استقرار الاردن وأمنه.
فما يشهده الدوار الرابع من مظاهر احتجاجية سلمية لفتت انظار العالم ما هو الا بداية وخطوة ثانية لمن يقف وراء اجندة التخريب، ولم تكن بداية ما شهدته دول الربيع العربي من اطاحة للأنظمة والحكومات الى ما نشهده حاليا على الدوار الرابع، وهو ذاته المشهد الذي رأيناه في ميدان التحرير مصر خلال الربيع العربي وساحة الامويين في دمشق سوريا وطرابلس ليبيا !!
نحن على امل وثقة بشبانا الصاعد الواعي الذي خرج للشارع بقصد التغيير، والتطوير والاصلاح، هذا الجيل الذي نريده ان يطالب معنا بالضرب بيد من نار وحديد لكل من تسول له نفسه المساس بالوطن قيادة وشعبا واجهزة ومقدرات، فماذا يريد الاردنيين اكثر مما فعله لهم سيد البلاد الذي اطاح بحكومة الجباية والغى قراراتها ، والان وقبل ان تبدأ مهام الحكومة الجدديدة التي كلفها جلالة الملك لتفاجئنا بانه سيتم سحب قانون الازمة قانون معدل الضريبة..
لنقول معا كفى للاستعراض وفرد العضلات واعتلاء الموجات، كفى لكل خائن ومندس من التفكير بالفتنة والتحريض للنيل من أمن واستقرار هذا البلد فسفينة الأردن بسواعد رجاله وقيادة ربانه لن تغرق بأذن الله .
حفظ الله الأردن واحة أمن واستقرار في ظل ملوكنا الاغرار الهاشميين الميامين