رفض المئات من المحتجين بالقرب من رئاسة الوزراء نبأ تكليف وزير التربية والتعليم عمر الرزاز بتشكيل حكومة جديدة ، وذلك بعد قبول الملك عبدالله الثاني ابن الحسين استقالة حكومة الدكتور هاني الملقي ظهر اليوم الاثنين.
واعتبر المحتجون الذين منعوا من الوصول الى مقر الرئاسة نبأ تكليف الرزاز جس نبض للشارع الاردني الذي يرفض تسلم شخصية عملت في البنك الدولي لسنوات طويلة لرئاسة الحكومة..
واكدوا عبر هتافات عدة ان السبب الرئيسي لاحتجاجاتهم يعود الى عودة نهج الخصخصة ورجالات 'الديجتال'وتصاعد وتيرة جباية المواطنين،على حد وصفهم.
ولوحظ تزايد عدد المحتجين عن الايام الماضية،ومن المتوقع ان تتضاعف اعداد المحتجين خلال الساعات القلية القادمة .
وقال شهود عيان لسرايا ان المحتجين ضد قانون الضريبة، قاموا بتوزيع الحلوى على المشاركين في الاعتصام قرب الدوار الرابع، ابتهاجاً برحيل حكومة هاني الملقي.