اخبار البلد :
بعد أن هنئ جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم شعبه والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والأحرار والشرفاء من الأمة ذات المصير الواحد من خلال حسابه على موقع تويتر
أرسل جلالته رسالة هاشمية خالدة مفادها أن هذا البلد الذي تم بنائه بعزائم الأردنيين والأردنيات الذين صنعوا الإستقلال وحافظوا عليه جيلاً بعد جيل يحتم علينا أن نحافظ ونستمر بهذا الإنجاز والبناء ليظل الأردن وطناً حراً ابياً شامخا ومنارة للعز والمجد متوجها بالدعاء إلى العلي القدير أن يحفظ الأردن و الأردنيين أصحاب الإنجاز.
إن رسالة صاحب المناسبة تحمل العبارات والمعاني على شرفاء الوطن أن يعوا معانيها جيدا في كل الظروف مهما كانت شدتها لأن استقلالنا يختلف عن استقلالهم .
استقلالنا التحرر من القيود والمضي نحو البناء بكل الإمكانيات التي تتوفر لنا اما استقلالهم فهو صوري وشكلي مغلف بقيودٍ خارجية لا يمكنهم من خلاله إتخاذ أي قرار.
استقلالنا كرامة للوطن وللمواطن ويخدم المصلحة الوطنية.
استقلالهم يحافظ على كرامة أصحاب القيود ويخدم مصالحهم.
استقلالنا المحافظه على المقدسات الإسلامية والمسيحية وقبلة المسلمين الأولى ومسرى الرسول محمد عليه الصلاه والسلام وفلسطين وحقوق شعبها المظلوم المقهور ودماء شهدائهم وشهداء الجيش العربي الباسل .
اما استقلالهم فهو التخلي عن المقدسات ودماء من ضحوا للحفاظ على كرامة الأمة.
نقول في هذه المناسبة العطرة سيظل استقلالنا هو الأنقى والأطهر لمن سبقونا إلى ربهم ولنا وللأجيال القادمة يحمل معنى الكرامة والرجولة والشرف والتضحيات و انشاءاالله تعود مناسبات الأحتفال بأستقلال المملكة ومليكنا وولي عهده والأردن وشعبه ومواقفنا البطوليه شوكة في حلق كل من يفكر أو يعتقد أن الأردن سيتخلى عن واجباته القومية والوطنية أمام كل المؤامرات.
عاش الأردن وعاش أبو الحسين صمام آمان قضيتنا وقضية العرب والمسلمين وليعلم الغافلون انه ليس للاردنين مكانا يسعون إليه بعد هذه الدوحة الهاشمية العطرة الا الجنة.
بقلم المستشار الدكتور رضوان ابو دامس