اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على مين الجَلي،.. ؟

على مين الجَلي،.. ؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

طلعت شناعة


كلما «تعرّضتُ» لعزومة في شهر رمضان، كما حدث امس، يخرجُ من داخلي سؤال لا أعرف الإجابة عليه، وهو «متى يُفْطر الجرسونات» الذين يقدمون الطعام والشراب لرواد الفنادق والمطاعم.
وفي كل مرة، أُفكّر بطرح السؤال، أشعر بالحرَج من الشاب الواقف أمامي، يسألني إن كانت «الشوربة» قد أعجبتني او كنتُ بحاجة الى أي شيء.
وفي آخر إفطار «تعرّضتُ» له، احتاج جليسي الى «سيجارة»، وقال: «أطلب لي سيجارة» من اللي حولينا.
وعلى الفور، قلت: «يا جماعة في مواطن بيدخّن سيجارة في اليوم، وما معه علبة سجاير، ممكن حدا يتبرّع له بسيجارة» ؟.
ولم أكد أُنهي كلامي حتى وجدتُ الايدي «الناعمة» تسابق الأيدي «الخشنة» بمد «علب السجاير» أشكالا والوانا.
ولكن الفائز منها كان «الجرسون» الذي فكّ زرّ قميصه وأخرج علبة سجائر من «بطنه»، وقال: تفضّل.
فانتهزتُ الفرصة، لأسأله: متى تُفطرون، أقصد الجرسونات..؟
فقال: بعد ما انتو تخلّصوا !.
وكوني «كائنا» كثير «الغَلَبة»، خطر ببالي تساؤل عمّن يقوم بغسل أطنان الأطباق والصواني والكاسات بعد ان ينتهي الجميع من تناول إفطارهم.
في البيت، عادة ما ( كانت) مهمّة « كانت»، لأنها فعل ماض، خاصة بعد ان اشترينا «جلاّية»، تنوب عنا في تنظيف الصحون والكاسات والملاعق والطناجر.
قبلها...
كانَت تنشب «حرب» بعد «الإفطار»، حيث تسمع السؤال « على مين الجَلي؟».
فتجد الصبايا «عقبال عندكم»، يتبرأن من «المهمّة» الصعبة والشاقّة. وتجيّر كل واحدة الأمر الى شقيقتها، بحجة أنه «بدها تصلّي المغرب أو أنها «تعبانة الى غير ذلك من الأعذار. وغالبا ما تنتهي الامور عند « الأُم» التي تتحمّل «خطايا الأبناء والعائلة».
وفي السياسة، يكون «ثمّة موّال» لدى بعض رجال السياسة او الزعماء، ويقترح كما يفعل «نتنياهو حربا ضد «غزّة» أو «سوريا» بحجة، «إزعاج اليهود»، ويرد عليه بعض السياسيين العرب، بـ «موّال» يناسبه وينساقون وراءه، ويدفع الشعب «فاتورة» التآمر».
كما في وجبات الإفطار والطعام، هناك من «يستمتع» بتناول «الوجبات» وهناك من يتحمّل وِزر «الجَلي».
تتوقف الحرب، ويختفي اللاعبون، ويقضي الناس الغلابى «عمرهم» في «ترقيع» ما أفسد «المتآمرون».
وعمّر يا معمّر الاعمار..!

 
شريط الأخبار الإحصاءات: مكان الإقامة وعدد ساعات العمل أبرز أسباب ترك الوظائف حسن عطعوط نائباً للمدير العام / الرئيس التنفيذي للبنك الإسلامي الاردني ابو عاقولة ... تعرض سائقي الشاحنات للرشق بالحجارة دون ذنب وهذه تفاصيل ما حدث إسرائيل تعلن اعتقال رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس في غزة سيدة وطبيبها امام القضاء الأردني بسبب «عملية رفع صدر» أنباء عن استحواذ شركة تأمين كبرى على شركة تأمين معروفة .. هل تنجح العملية؟ وفد من جمعية المستشفيات الخاصة يزور المركز الوطني للأمن السيبراني جمال الرقاد عضواً في مجلس أمناء جامعة الزرقاء الأهلية 3 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على مناطق غربي مدينة غزة لماذا تم إعادة تشكيل لجنة إدارة المخاطر في بنك القاهرة عمان..؟؟ مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في نابلس ويخطون شعارات عنصرية 89.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المتوسط والخليج للتأمين – مدغلف تصادق على بياناتها المالية والادارية .. تفاصيل القاضي سطام المجالي يترجم قواعد الاشتباك بدقة في بداية عمان وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي - تفاصيل بروتوكول وطني جديد لآلية التبرع بالأعضاء، وفي تطبيق سند أكثـر مـن 2300 أردنــي سجلوا للتبرع عطلة تحولت إلى كارثة.. مقتل زوجين بريطانيين داخل "جاكوزي" في إسبانيا المحاكم تباشر أعمالها اليوم بعد انتهاء العطلة القضائية مات صاحبه ولم يسترده.. كنز بـ160 مليون دولار يعود بعد 50 عاماً تلميحات حول الفائدة الأميركية تهزّ أسواق المال