على مين الجَلي،.. ؟

على مين الجَلي،.. ؟
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

طلعت شناعة


كلما «تعرّضتُ» لعزومة في شهر رمضان، كما حدث امس، يخرجُ من داخلي سؤال لا أعرف الإجابة عليه، وهو «متى يُفْطر الجرسونات» الذين يقدمون الطعام والشراب لرواد الفنادق والمطاعم.
وفي كل مرة، أُفكّر بطرح السؤال، أشعر بالحرَج من الشاب الواقف أمامي، يسألني إن كانت «الشوربة» قد أعجبتني او كنتُ بحاجة الى أي شيء.
وفي آخر إفطار «تعرّضتُ» له، احتاج جليسي الى «سيجارة»، وقال: «أطلب لي سيجارة» من اللي حولينا.
وعلى الفور، قلت: «يا جماعة في مواطن بيدخّن سيجارة في اليوم، وما معه علبة سجاير، ممكن حدا يتبرّع له بسيجارة» ؟.
ولم أكد أُنهي كلامي حتى وجدتُ الايدي «الناعمة» تسابق الأيدي «الخشنة» بمد «علب السجاير» أشكالا والوانا.
ولكن الفائز منها كان «الجرسون» الذي فكّ زرّ قميصه وأخرج علبة سجائر من «بطنه»، وقال: تفضّل.
فانتهزتُ الفرصة، لأسأله: متى تُفطرون، أقصد الجرسونات..؟
فقال: بعد ما انتو تخلّصوا !.
وكوني «كائنا» كثير «الغَلَبة»، خطر ببالي تساؤل عمّن يقوم بغسل أطنان الأطباق والصواني والكاسات بعد ان ينتهي الجميع من تناول إفطارهم.
في البيت، عادة ما ( كانت) مهمّة « كانت»، لأنها فعل ماض، خاصة بعد ان اشترينا «جلاّية»، تنوب عنا في تنظيف الصحون والكاسات والملاعق والطناجر.
قبلها...
كانَت تنشب «حرب» بعد «الإفطار»، حيث تسمع السؤال « على مين الجَلي؟».
فتجد الصبايا «عقبال عندكم»، يتبرأن من «المهمّة» الصعبة والشاقّة. وتجيّر كل واحدة الأمر الى شقيقتها، بحجة أنه «بدها تصلّي المغرب أو أنها «تعبانة الى غير ذلك من الأعذار. وغالبا ما تنتهي الامور عند « الأُم» التي تتحمّل «خطايا الأبناء والعائلة».
وفي السياسة، يكون «ثمّة موّال» لدى بعض رجال السياسة او الزعماء، ويقترح كما يفعل «نتنياهو حربا ضد «غزّة» أو «سوريا» بحجة، «إزعاج اليهود»، ويرد عليه بعض السياسيين العرب، بـ «موّال» يناسبه وينساقون وراءه، ويدفع الشعب «فاتورة» التآمر».
كما في وجبات الإفطار والطعام، هناك من «يستمتع» بتناول «الوجبات» وهناك من يتحمّل وِزر «الجَلي».
تتوقف الحرب، ويختفي اللاعبون، ويقضي الناس الغلابى «عمرهم» في «ترقيع» ما أفسد «المتآمرون».
وعمّر يا معمّر الاعمار..!

 
شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكا.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف