وفي التفاصيل، رصدت الجهات الأمنية من خلال كاميرات المراقبة القريبة من البنك رقم السيارة التي أقلت السارق إليه، وبعد التواصل مع سائق المركبة، تم جمع كافة المعلومات التي تخص السارق،حيث أن هذه السيارات تعتمد الاحتفاظ ببيانات الراكب ما سهل على الأجهزة الأمنية -مشكورة- التحرك على الفور لضبط السارق وارجاع المسروقات التي قُدرت قيمتها ب98 ألف دينار.
من جهة أخرى، عبر مواطنون عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن أهمية اعتماد أنظمة النقل التي تحتفظ ببيانات الركاب والسائقين، لمساهمتها في الكشف أو ربما منع الجرائم من خلال خاصية الأمان التي توفرها من خلال توثيق البيانات والرجوع اليها بسهولة وسرعة كما حصل في حادثة السطو على البنك أمس.